بعد تعطل في البناء لـ 8 سنوات... بسبب المقاول
إصابة 4 عمال بانهيار مسجد في ضاحية القيروان
المسجد الذي أصابه الانهيار
جانب من الانهيار داخل المسجد
أصيب 4 عمال في انهيار مسجد في ضاحية القيروان، المعطل منذ اكثر من 8 سنوات، والذي تبلغ مساحته 2000 متر مربع تقريباً بسبب عيوب في البناء من قبل المقاول، بحسب أحد السكان.
وأتى الانهيار الذي حصل أمس على العمال الذين بدأوا منذ الشهر الماضي في استكمال اعمال البناء و التشطيب للمسجد الذي لم يصمد سقفه امام عدد من اكياس الاسمنت استعدادا لتركيب اجهزة التكييف.
وفي هذا الصدد التقت «الراي» احد المواطنين من سكان منطقة القيروان للوقوف على قصة المسجد المنهار، فقال المواطن انور الظفيري إن «أعمال بناء المسجد متوقفة منذ العام 2008، وبعد التواصل مع جهات عدة تبين ان المسجد يعاني عيوبا في البناء من قبل المقاول، وبعد مرور اكثر من ثمان سنوات قمنا من خلال مختار منطقة القيروان بمناشدات عدة لوزارة الاوقاف و مسؤوليها و تواصلنا مع وكيل المتبرع الذي ابدى استعداده لاستكمال المسجد و افتتاحه من خلال اصلاح العيوب».
وأضاف الظفيري «قبل شهر استؤنف العمل في المسجد وأجريت تشطيبات فيه، لكن عندما بدأ العمل في السقف انهار سقف الحرم الرئيسي، وطالت الاضرار ثلثي المسجد»، مستغربا بيان وزارة الاوقاف التي اخلت مسؤوليتها من المسجد، «وقد كانت عينت حارسا على المسجد بعد شكاوى الاهالي من تحول البناء المعطل إلى مرتع للفساد، إلى أن تم تركيب شبابيك وأغلقت الابواب»، كما استنكر «عدم وضع سياج امني حول المسجد المنهار تداركا لعدم تكرار الانهيارات لبعض المترددين على المسجد للوقوف على ما شهده الحادث من اضرار».
وكانت غرفة عمليات الإدارة العامة للإطفاء تلقت صباح أمس بلاغاً عن انهيار سقف مسجد قيد الانشاء في منطقة القيروان وأن هناك عددا من العمال تحت الأنقاض، فانتقلت إلى موقع البلاغ فرق من مركز الصليبخات والإنقاذ الفني، واتضح بأن هناك 4 عمال مصابين فتم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.
من جانبه قال مدير إدارة الإعلام في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد القراوي في بيان صحافي إن «المسجد الذي تعرض للانهيار ومازال قيد الإنشاء، ويقوم به متبرع بإشراف مكتب هندسي»، مشيراً إلى أن «الوزارة لم تتسلم المبنى حتى الآن، وقد تم تكليف الشؤون الهندسية بقطاع المساجد بإعداد تقرير مفصل حول الحادث لمعرفة أسباب هذا الانهيار»، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين الأربعة في الحادث.
وأتى الانهيار الذي حصل أمس على العمال الذين بدأوا منذ الشهر الماضي في استكمال اعمال البناء و التشطيب للمسجد الذي لم يصمد سقفه امام عدد من اكياس الاسمنت استعدادا لتركيب اجهزة التكييف.
وفي هذا الصدد التقت «الراي» احد المواطنين من سكان منطقة القيروان للوقوف على قصة المسجد المنهار، فقال المواطن انور الظفيري إن «أعمال بناء المسجد متوقفة منذ العام 2008، وبعد التواصل مع جهات عدة تبين ان المسجد يعاني عيوبا في البناء من قبل المقاول، وبعد مرور اكثر من ثمان سنوات قمنا من خلال مختار منطقة القيروان بمناشدات عدة لوزارة الاوقاف و مسؤوليها و تواصلنا مع وكيل المتبرع الذي ابدى استعداده لاستكمال المسجد و افتتاحه من خلال اصلاح العيوب».
وأضاف الظفيري «قبل شهر استؤنف العمل في المسجد وأجريت تشطيبات فيه، لكن عندما بدأ العمل في السقف انهار سقف الحرم الرئيسي، وطالت الاضرار ثلثي المسجد»، مستغربا بيان وزارة الاوقاف التي اخلت مسؤوليتها من المسجد، «وقد كانت عينت حارسا على المسجد بعد شكاوى الاهالي من تحول البناء المعطل إلى مرتع للفساد، إلى أن تم تركيب شبابيك وأغلقت الابواب»، كما استنكر «عدم وضع سياج امني حول المسجد المنهار تداركا لعدم تكرار الانهيارات لبعض المترددين على المسجد للوقوف على ما شهده الحادث من اضرار».
وكانت غرفة عمليات الإدارة العامة للإطفاء تلقت صباح أمس بلاغاً عن انهيار سقف مسجد قيد الانشاء في منطقة القيروان وأن هناك عددا من العمال تحت الأنقاض، فانتقلت إلى موقع البلاغ فرق من مركز الصليبخات والإنقاذ الفني، واتضح بأن هناك 4 عمال مصابين فتم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.
من جانبه قال مدير إدارة الإعلام في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد القراوي في بيان صحافي إن «المسجد الذي تعرض للانهيار ومازال قيد الإنشاء، ويقوم به متبرع بإشراف مكتب هندسي»، مشيراً إلى أن «الوزارة لم تتسلم المبنى حتى الآن، وقد تم تكليف الشؤون الهندسية بقطاع المساجد بإعداد تقرير مفصل حول الحادث لمعرفة أسباب هذا الانهيار»، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين الأربعة في الحادث.