افتتح مؤتمر السياحة والتنمية في «جي دبليو ماريوت»
الحمود: تنويع مصادر الدخل السياج الآمن للاقتصادات البترولية
الحمود والعنجري يتوسّطان كبار الحضور في افتتاح المؤتمر (تصوير زكريا عطية)
العنجري: انخفاض النفط يفرض علينا تطوير قطاع السياحة المحلي
الفرح: مطار الكويت استقبل 12 مليون راكب العام الماضي
الشرهان: «الكويتية» تبدأ تسلّم 10 طائرت «بوينغ» نهاية العام الحالي
الفرح: مطار الكويت استقبل 12 مليون راكب العام الماضي
الشرهان: «الكويتية» تبدأ تسلّم 10 طائرت «بوينغ» نهاية العام الحالي
لفت وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان صباح السالم الحمود الصباح، الحاجة الى تنويع مصادر الدخل الوطني في الدول التي تعتمد اقتصادياتها بالدرجة الاولى على النفط، في ظل انخفاض أسعاره، ليصبح تنويع مصادر الدخل بمثابة السياج الآمن للاقتصاديات البترولية، ولتكون السياحة اختيار الكويت للوصول إلى هذا الهدف التنموي.
واوضح الشيخ سلمان الحمود خلال افتتاحه أعمال مؤتمر «السياحة والتنمية - الواقع والمستقبل» الذي تنظمه شركة ليدرز جروب للاستشارات والتطوير في فندق جي دبليو ماريوت، أن الكويت تولي أهمية كبرى لصناعة السياحة، مشيراً إلى أنها تمثل موضوعاً يحظى بفكر تطويري في وزارة الإعلام منذ انتقال هذا القطاع إليها العام الماضي.
وقال إنه تمت اعادة هيكلة القطاع وتطويره وتفعيل دوره إلى جانب تشكيل اللجنة العاليا للسياحة، من أجل وضع الرؤية والاستراتيجية السياحية للكويت موضع التنفيذ، والتي ضمت في عضويتها مؤسسات الدولة والقطاع الخاص من أجل النهوض بالقطاع السياحي وتنميته، لفتح آفاق تنموية جديدة، وإيجاد فرص عمل مستحدثة للقطاعات الشبابية على وجه الخصوص.
وأشار إلى أن شعار المؤتمر «السياحة ضرورة وغاية» يجسد الحاجة الحقيقية والملحة إلى تنويع مصادر الدخل الوطني، في الدول التي تعتمد اقتصاديتها بالدرجة الاولى على النفط في ظل ما طال أسعاره من انخفاضات، لافتاً إلى أن تنويع مصادر الدخل يعد بمثابة السياج الآمن للاقتصاديات البترولية و«لتكن السياحة اختيارنا للوصول الى ذاك الهدف التنموي».
وتابع أن النمو الكبير الذي شهدته صناعة السياحة منذ منتصف القرن الماضي، هو أحد أبرز الظواهر الاقتصادية والثقافية الاجتماعية الجديرة بالاهتمام، إذ أصبحت واحدة من أكبر مجالات التنمية والتجارة الدولية التي تقدر مساهمتها في الناتج العالمي بنحو 15 في المئة، إلى جانب دورها الكبير في التوسع العمراني وخلق مناطق جذب سياحية، واستقطاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة المرتبطة بهذه الصناعة، إلى جانب أنها أصبحت من أهم القطاعات توفيراً لفرص العمل للشباب.
ولفت إلى أنه انطلاقا من الرؤية الاستشرافية السامية لامير البلاد بتنويع مصادر الدخل، وتحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري عالمي، وما يتطلبه ذلك من تنمية وتطوير البنى التحتية للقطاع السياحي بالبلاد، قامت الكويت عام 2013 بإنشاء هيئة تشجيع الاستثمار المباشر بهدف تحسين مجمل البيئة الاستثمارية، وتعزيز المنافسة وتوسيع فرص المشاركة في الفرص الاستثمارية ذات القيمة المضافة.
وأفاد أن دول الخليج تمتلك من المقومات السياحية ما يؤهلها لأن تكون وجهة سياحية عالمية، بما لديها من إرث تاريخي وأثري وحضاري يجب العمل على استغلاله بالشكل الأمثل، من خلال تعاون وثيق بين الدول الأعضاء، ووضع استراتيجية خليجة شاملة ومتكاملة للتخطيط الاستثماري والسياحي، وتفعيل الشراكة مع القطاع الخاص.
العنجري
من جانبها قالت رئيسة اللجنة المنظمة للمؤتمر مديرعام شركة «ليدرز جروب للاستشارات والتطوير» نبيلة مبارك العنجري، إن «العوامل الدولية المستجدة في مجال النفط ومصادر الطاقة، تفرض الاقلاع عن التردد وإطلاق عملية استنهاض السياحة في الكويت، واعتبارها قضية اقتصادية وتنموية ومستقبلية بالغة الضرورة».
وبينت أن السياحة في المفهوم هي فعل عمارة وحضارة واهتمامٍ متواصل بتحسين مستوى حياة الإنسان والجماعات، واعتبرت أن إعادة طرح هذه القضية على هذا المستوى الوطني الواسع، يعكس فعل إرادة وقناعة راسخة بالتأخر في اطلاق عملية السياحة في البلاد ما يحتم البحث عن موارد آمنة لمستقبل الكويت والأجيال المقبلة، والتطلع إلى قطاع السياحة كأحد أهم الموارد التي تضمن تنويع مصادر الدخل القومي.
وأكدت أن «ربط التنمية بالسياحة يوفر سلة كبيرة من المكاسب الكمية والنوعية، اقتصادياً، ومالياً، وثقافياً، ومعرفياً وإعلامياً، موضحة أن النهضة بالسياحة في الكويت أصبحت ضرورة قصوى في زمن أصبحت فيه السياحة جزءاً لا يتجزأ من الاقتصادات الوطنية لجميع الدول من دون استثناء».
وشرحت العنجري أربع مزايا ونقاط قوة تتمتع بها الكويت يمكن أن تجعلها وجهة سياحية منافسة، وهي العدد المرتفع من الزوار الخليجيين والأجانب الذين يزورون الدولة سنوياً والبالغ نحو 2.5 مليون زائر سنوياً بنسبة نمو 5 في المئة.
وبينت أن الكويت تتمتع بعدد من المعايير المعتمدة في المؤشر العالمي لتنافسية قطاع السياحة والسفر، مثل ارتفاع درجة«حماية الملكية»، وانخفاض الرسوم والضرائب بشكل عام، وارتفاع مستويات السلامة والأمن، وسهولة الحصول على الخدمات الصحية المحسنة، وجودة الطرق وانخفاض أسعار الوقود، وارتفاع في المستويات الصحية.
وشبهت العنجري الكويت«ببلد سياحي نائم»، مؤكدة أن«استنهاض السياحة لا يحتاج معجزات حتى نصبح وجهة سياحية نشطة ولها موقعها على خريطة السياحة الدولية، وحتى نرفع قدراتنا التنافسية، بل يتطلب فقط تبني رؤية متكاملة للسياحة في الدولة، والقرارات التنفيذية لهذه الرؤية من قبل الدولة، كما يتطلب استحداث الجهة المرجعية الجامعة، صاحبة الاختصاص القادرة على تصميم برامج سياحية مرنة، وصاحبة صلاحيات عابرة للجهات والمؤسسات الحكومية والمرحب بها من القطاع الخاص».
وأكدت أهمية انشاء هذه المرجعية من أجل البدء بالتنسق بين هذه الجهات كلها والبدء مما هو متوافر ومشتت حالياً بين قطاعات ومؤسسات ومجالات، على أن تسمى «هيئة عليا للسياحة وتكون كياناً تنظيمياً حكومياً قوياً ومؤهلاً للقيام بوضع الكويت على خارطة السياحة العالمية.
الجلسة الأولى
في جلسة العمل الاولى التي ترأستها استاذة العلوم السياسية في جامعة الكويت والوزير ة السابقة الدكتورة معصومة المبارك ومحورها السياحة في الكويت: واقع ومرتجى قطاعات الضيافة والخدمات ذات الصلة، تحدثت الإعلامية إقبال الأحمد ورأت أنه لا يوجد هوية للسياحة المطلوبة في الكويت، مشيرة إلى أن مشهد السياحة في هذا البلد توقف في السبعينات رغم أن دول الخليج في ذلك الوقت لم تكن تعرف سياحة.
من جهته قال عضو اتحاد أصحاب الفنادق الكويتية عبد الإله معرفي، إن الكويت كانت قبلة للسياحة منذ أكثر من 100 عام نظراً لمكانتها التجارية مع الهند ودول أخرى، مشيراً إلى أن الشعب الكويتي كان ينقل ثقافات الأمم الأخرى إلى المنطقة من خلال رحلاتهم التجارية.
وبين أن السياحة تمثل 9 في المئة من الناتج المحلي في العالم، وهو رقم ضخم باعتبارها أهم أعمدة الاقتصاد العالمي، مقدرا حجم السياحة العالمية بنحو 1.4 تريليون دولار سنويا، وأن 9 في المئة من قطاع الاعمال يعملون في السياحة، وان عدد السياح في العالم في العام 2014 بلغ 1.133 مليار سائح، وأن 6 في المئة من صاردات العالم تأتي من السياحة.
وأشار إلى أن نسبة إشغال الفنادق في الكويت تراجعت الى 51 في المئة في الوقت الحالي، بسبب عدم وجود رؤية واضحة.
وبدوره قال رئيس الإدارة العامة للطيران المدني فواز الفرح، إن معظم دول العالم تولي اهتماماً كبيراً في تنمية السياحة، وأن تكون من أهم مصادر الدخل في أي بلد، لافتاً إلى أنه هناك دول تعتمد على السياحة كمورد رئيسي.
وبين أن قطاع النقل الجوي يمكن ان يساهم في تنمية السياحة، نظراً لارتباط القطاعين بشكل وثيق، مؤكداً أن الطيران المدني يعتبر الأكثر استخداماً للسائحين بالنسبة للتنقلات.
وذكر أن العام 2015 شهد إنفاق نحو 500 مليون دينار على شراء تذاكر السفر من مكاتب السياحة والسفر وشركات الطيران.
وكشف عن طرح مشروع مبنى الركاب المساند بسعة خمسة ملايين راكب سنوياً بقيمة 52 مليون دينار، والذي سيتم إنجازه خلال عام ونصف وبانتظار موافقة ديوان المحاسبة ليتم التمويل، مضيفاً أن سعة مبنى الركاب الحالي تصل إلى 6 ملايين راكب سنوياً، بيد ان العام الماضي وصل الى 12 مليون راكب، ومؤكداً أن وضع مبنى الركاب الحالي لا يعوق حركة السياحة.
من جانبه أكد الرئيس التنفيذي في الخطوط الكويتية عبدالله الشرهان، أن هناك حاجة ملحة لتوسعة سريعة لمطار الكويت، مشيراً إلى السعي أيضا لإقرار مبنى ثانٍ، وإلى أن منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي تشهد ثاني أكبر زيادة في عدد المسافرين في العالم، وهي تحتاج إلى بنية تحتية، ومنوهاً بأنه هناك 1.5 مليون مسافر سنوياً بين الكويت ودبي.
وأشار الى أن«الكويتية»وقعت عقوداً لشراء طائرات مع«إيرباص»و«بوينغ»، مضيفاً أنه في نهاية العام الحالي ستبدأ عملية تسلم 10 طائرات«بوينغ»، ومشيراً إلى استبدال 12 طائرة خلال الفترة الماضية.
واوضح الشيخ سلمان الحمود خلال افتتاحه أعمال مؤتمر «السياحة والتنمية - الواقع والمستقبل» الذي تنظمه شركة ليدرز جروب للاستشارات والتطوير في فندق جي دبليو ماريوت، أن الكويت تولي أهمية كبرى لصناعة السياحة، مشيراً إلى أنها تمثل موضوعاً يحظى بفكر تطويري في وزارة الإعلام منذ انتقال هذا القطاع إليها العام الماضي.
وقال إنه تمت اعادة هيكلة القطاع وتطويره وتفعيل دوره إلى جانب تشكيل اللجنة العاليا للسياحة، من أجل وضع الرؤية والاستراتيجية السياحية للكويت موضع التنفيذ، والتي ضمت في عضويتها مؤسسات الدولة والقطاع الخاص من أجل النهوض بالقطاع السياحي وتنميته، لفتح آفاق تنموية جديدة، وإيجاد فرص عمل مستحدثة للقطاعات الشبابية على وجه الخصوص.
وأشار إلى أن شعار المؤتمر «السياحة ضرورة وغاية» يجسد الحاجة الحقيقية والملحة إلى تنويع مصادر الدخل الوطني، في الدول التي تعتمد اقتصاديتها بالدرجة الاولى على النفط في ظل ما طال أسعاره من انخفاضات، لافتاً إلى أن تنويع مصادر الدخل يعد بمثابة السياج الآمن للاقتصاديات البترولية و«لتكن السياحة اختيارنا للوصول الى ذاك الهدف التنموي».
وتابع أن النمو الكبير الذي شهدته صناعة السياحة منذ منتصف القرن الماضي، هو أحد أبرز الظواهر الاقتصادية والثقافية الاجتماعية الجديرة بالاهتمام، إذ أصبحت واحدة من أكبر مجالات التنمية والتجارة الدولية التي تقدر مساهمتها في الناتج العالمي بنحو 15 في المئة، إلى جانب دورها الكبير في التوسع العمراني وخلق مناطق جذب سياحية، واستقطاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة المرتبطة بهذه الصناعة، إلى جانب أنها أصبحت من أهم القطاعات توفيراً لفرص العمل للشباب.
ولفت إلى أنه انطلاقا من الرؤية الاستشرافية السامية لامير البلاد بتنويع مصادر الدخل، وتحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري عالمي، وما يتطلبه ذلك من تنمية وتطوير البنى التحتية للقطاع السياحي بالبلاد، قامت الكويت عام 2013 بإنشاء هيئة تشجيع الاستثمار المباشر بهدف تحسين مجمل البيئة الاستثمارية، وتعزيز المنافسة وتوسيع فرص المشاركة في الفرص الاستثمارية ذات القيمة المضافة.
وأفاد أن دول الخليج تمتلك من المقومات السياحية ما يؤهلها لأن تكون وجهة سياحية عالمية، بما لديها من إرث تاريخي وأثري وحضاري يجب العمل على استغلاله بالشكل الأمثل، من خلال تعاون وثيق بين الدول الأعضاء، ووضع استراتيجية خليجة شاملة ومتكاملة للتخطيط الاستثماري والسياحي، وتفعيل الشراكة مع القطاع الخاص.
العنجري
من جانبها قالت رئيسة اللجنة المنظمة للمؤتمر مديرعام شركة «ليدرز جروب للاستشارات والتطوير» نبيلة مبارك العنجري، إن «العوامل الدولية المستجدة في مجال النفط ومصادر الطاقة، تفرض الاقلاع عن التردد وإطلاق عملية استنهاض السياحة في الكويت، واعتبارها قضية اقتصادية وتنموية ومستقبلية بالغة الضرورة».
وبينت أن السياحة في المفهوم هي فعل عمارة وحضارة واهتمامٍ متواصل بتحسين مستوى حياة الإنسان والجماعات، واعتبرت أن إعادة طرح هذه القضية على هذا المستوى الوطني الواسع، يعكس فعل إرادة وقناعة راسخة بالتأخر في اطلاق عملية السياحة في البلاد ما يحتم البحث عن موارد آمنة لمستقبل الكويت والأجيال المقبلة، والتطلع إلى قطاع السياحة كأحد أهم الموارد التي تضمن تنويع مصادر الدخل القومي.
وأكدت أن «ربط التنمية بالسياحة يوفر سلة كبيرة من المكاسب الكمية والنوعية، اقتصادياً، ومالياً، وثقافياً، ومعرفياً وإعلامياً، موضحة أن النهضة بالسياحة في الكويت أصبحت ضرورة قصوى في زمن أصبحت فيه السياحة جزءاً لا يتجزأ من الاقتصادات الوطنية لجميع الدول من دون استثناء».
وشرحت العنجري أربع مزايا ونقاط قوة تتمتع بها الكويت يمكن أن تجعلها وجهة سياحية منافسة، وهي العدد المرتفع من الزوار الخليجيين والأجانب الذين يزورون الدولة سنوياً والبالغ نحو 2.5 مليون زائر سنوياً بنسبة نمو 5 في المئة.
وبينت أن الكويت تتمتع بعدد من المعايير المعتمدة في المؤشر العالمي لتنافسية قطاع السياحة والسفر، مثل ارتفاع درجة«حماية الملكية»، وانخفاض الرسوم والضرائب بشكل عام، وارتفاع مستويات السلامة والأمن، وسهولة الحصول على الخدمات الصحية المحسنة، وجودة الطرق وانخفاض أسعار الوقود، وارتفاع في المستويات الصحية.
وشبهت العنجري الكويت«ببلد سياحي نائم»، مؤكدة أن«استنهاض السياحة لا يحتاج معجزات حتى نصبح وجهة سياحية نشطة ولها موقعها على خريطة السياحة الدولية، وحتى نرفع قدراتنا التنافسية، بل يتطلب فقط تبني رؤية متكاملة للسياحة في الدولة، والقرارات التنفيذية لهذه الرؤية من قبل الدولة، كما يتطلب استحداث الجهة المرجعية الجامعة، صاحبة الاختصاص القادرة على تصميم برامج سياحية مرنة، وصاحبة صلاحيات عابرة للجهات والمؤسسات الحكومية والمرحب بها من القطاع الخاص».
وأكدت أهمية انشاء هذه المرجعية من أجل البدء بالتنسق بين هذه الجهات كلها والبدء مما هو متوافر ومشتت حالياً بين قطاعات ومؤسسات ومجالات، على أن تسمى «هيئة عليا للسياحة وتكون كياناً تنظيمياً حكومياً قوياً ومؤهلاً للقيام بوضع الكويت على خارطة السياحة العالمية.
الجلسة الأولى
في جلسة العمل الاولى التي ترأستها استاذة العلوم السياسية في جامعة الكويت والوزير ة السابقة الدكتورة معصومة المبارك ومحورها السياحة في الكويت: واقع ومرتجى قطاعات الضيافة والخدمات ذات الصلة، تحدثت الإعلامية إقبال الأحمد ورأت أنه لا يوجد هوية للسياحة المطلوبة في الكويت، مشيرة إلى أن مشهد السياحة في هذا البلد توقف في السبعينات رغم أن دول الخليج في ذلك الوقت لم تكن تعرف سياحة.
من جهته قال عضو اتحاد أصحاب الفنادق الكويتية عبد الإله معرفي، إن الكويت كانت قبلة للسياحة منذ أكثر من 100 عام نظراً لمكانتها التجارية مع الهند ودول أخرى، مشيراً إلى أن الشعب الكويتي كان ينقل ثقافات الأمم الأخرى إلى المنطقة من خلال رحلاتهم التجارية.
وبين أن السياحة تمثل 9 في المئة من الناتج المحلي في العالم، وهو رقم ضخم باعتبارها أهم أعمدة الاقتصاد العالمي، مقدرا حجم السياحة العالمية بنحو 1.4 تريليون دولار سنويا، وأن 9 في المئة من قطاع الاعمال يعملون في السياحة، وان عدد السياح في العالم في العام 2014 بلغ 1.133 مليار سائح، وأن 6 في المئة من صاردات العالم تأتي من السياحة.
وأشار إلى أن نسبة إشغال الفنادق في الكويت تراجعت الى 51 في المئة في الوقت الحالي، بسبب عدم وجود رؤية واضحة.
وبدوره قال رئيس الإدارة العامة للطيران المدني فواز الفرح، إن معظم دول العالم تولي اهتماماً كبيراً في تنمية السياحة، وأن تكون من أهم مصادر الدخل في أي بلد، لافتاً إلى أنه هناك دول تعتمد على السياحة كمورد رئيسي.
وبين أن قطاع النقل الجوي يمكن ان يساهم في تنمية السياحة، نظراً لارتباط القطاعين بشكل وثيق، مؤكداً أن الطيران المدني يعتبر الأكثر استخداماً للسائحين بالنسبة للتنقلات.
وذكر أن العام 2015 شهد إنفاق نحو 500 مليون دينار على شراء تذاكر السفر من مكاتب السياحة والسفر وشركات الطيران.
وكشف عن طرح مشروع مبنى الركاب المساند بسعة خمسة ملايين راكب سنوياً بقيمة 52 مليون دينار، والذي سيتم إنجازه خلال عام ونصف وبانتظار موافقة ديوان المحاسبة ليتم التمويل، مضيفاً أن سعة مبنى الركاب الحالي تصل إلى 6 ملايين راكب سنوياً، بيد ان العام الماضي وصل الى 12 مليون راكب، ومؤكداً أن وضع مبنى الركاب الحالي لا يعوق حركة السياحة.
من جانبه أكد الرئيس التنفيذي في الخطوط الكويتية عبدالله الشرهان، أن هناك حاجة ملحة لتوسعة سريعة لمطار الكويت، مشيراً إلى السعي أيضا لإقرار مبنى ثانٍ، وإلى أن منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي تشهد ثاني أكبر زيادة في عدد المسافرين في العالم، وهي تحتاج إلى بنية تحتية، ومنوهاً بأنه هناك 1.5 مليون مسافر سنوياً بين الكويت ودبي.
وأشار الى أن«الكويتية»وقعت عقوداً لشراء طائرات مع«إيرباص»و«بوينغ»، مضيفاً أنه في نهاية العام الحالي ستبدأ عملية تسلم 10 طائرات«بوينغ»، ومشيراً إلى استبدال 12 طائرة خلال الفترة الماضية.