ثلاثة في سنتهم الثالثة ضُبطوا «محلّقين» قرب الأبراج

عندما يتمايل الطلبة الضبّاط على وقع «السبايس» ... تسقط «أحلام النجوم»

تصغير
تكبير
دورية لنجدة العاصمة اصطادتهم وأحالتهم إلى «المكافحة»
ثلاث سنوات ذهبت سُدىً !

... ومعها تبخّرت «النجوم الحلم»، وضاع مستقبل ثلاثة شبان، كانوا سيتخرجون في كلية سعد العبدالله للعلوم الأمنية ضباطاً، وذلك اثر انتقال عدوى السبايس لهم!


طلبة الضباط الثلاثة في سنتهم الثالثة ولم يتبق لهم سوى سنة واحدة حتى يكونوا أهلاً لشرف خدمة الوطن والمواطن لكنهم فرّطوا بأهليتهم وبسمعتهم وبالعلوم التي تلقوها، إثر سقوطهم في براثن تعاطي المخدرات.

المناعة لم تكن قوّية لديهم، ولم ينفع كدح مدربيهم على بذر التنشئة الوطنية فيهم حتى ابتلوا ووقعوا في «التمايل» بسيارتهم إثر قيادتهم لها مقابل الأبراج وكانوا صيداً سهلاً لرجال نجدة العاصمة.

قرابة التاسعة من مساء الجمعة الماضية كانت نقطة «التخرّج» للثلاثي لضبطهم متعاطين وبحوزتهم مادّة للتعاطي وأدواتها أيضاً واقتيدوا إلى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات وأمامها انكشف أمر هويتهم على حقيقتها بأنهم يدرسون في سنتهم الثالثة في كلية إعداد رجال الداخلية الضباط.

تفاصيل الضبطية وما رافقها من ذهول خيّم على رجال المكافحة وفور معرفتهم بأن من حضر أمامهم مخفوراً طلبة ضباط رواها مصدر أمني لـ «الراي» بقوله «ان دورية تابعة لنجدة العاصمة وأثناء جولة أمنية اعتيادية قرب الأبراج اشتبه أفرادها بالسيارة التي تمايل قائدها على الطريق، وبعد استيقافه تبين أنه ورفيقيه بحالة تعاط وبحوزتهم المادّة المخدرة وأدوات التعاطي وقطرة للعين لاستخدامها في إخفاء الاحمرار، فما كان من رجال النجدة سوى إحالة الأشخاص الثلاثة إلى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، حيث اكتشف رجال المكافحة أن المواطنين الثلاثة طلبة ضباط في كلية سعد العبدالله للعلوم الأمنية وأنه من المفترض تخرجهم بعد سنة بعدما قطعوا 3 سنوات من العلوم الأمنية، فتمت إحالتهم إلى الكلية بكتاب رسمي لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي