روما تصرّ على «معرفة الحقيقة من دون ظلال من الشك» على مقتله

توقيف 4 على صلة بمتعلقات الطالب الإيطالي

تصغير
تكبير
ردّا على «التشكيك» الايطالي في واقعة تصفية قتلة الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، ذكرت وزارة الداخلية المصرية، ان «التحقيقات لاتزال مستمرة في واقعة مقتل الشاب، وواقعة تصفية المتهمين بقتله».

وكان ريجيني (28 عاما) اختفى في وسط القاهرة في 25 يناير الماضي ليعثر على جثته بعد 9 ايام وعليها اثار تعذيب.


وأضافت الوزارة في بيان، أمس، انه «تمت مداهمة مسكن المتهم الرئيس طارق سعد عبدالفتاح في الشرقية، وتم ضبط كارنيه مزور منسوب لوزارة الداخلية». وذكرت ان «أجهزة البحث المصرية بالتنسيق مع الفريق الأمني الإيطالي، توالي جهودها لفحص جميع علاقات وارتباطات أعضاء التشكيل العصابي وتحديد الدوائر المتصلة بهم وظروف الجرائم التي ارتكبوها والمناطق التي شهدت ارتكاب تلك الجرائم وفحص بقية المضبوطات».

وذكرت مصادر قضائية، ان «النيابة العامة، قررت حبس شقيقة المشتبه فيه الرئيس في الواقعة وزوجها، علاوة على حبس زوجة المشتبه فيه وشقيقه بتهمة التستر على مجرم وإخفائه عن العدالة».

وكشفت أن «فريق التحقيق استجوب أفراد القوة الأمنية التي قامت بتصفية التشكيل العصابي المشتبه في تورطه في قتل ريجيني شرق القاهرة، واستفسرت النيابة عن أسباب تصفية العناصر من دون توقيفهم».

وجاء في تحقيقات النيابة، ان «ضباطا قالوا إن القوة الأمنية استخدمت مكبرات الصوت وطلبت من عناصر التشكيل تسليم أنفسهم لكنهم ردّوا بوابل من النيران فاضطرت القوات للتعامل معهم».

وذكرت المصادر، ان «شقيقة المشتبه فيه الرئيس، التي تم العثور على متعلقات ريجيني في مسكنها، ذكرت في تحقيقات النيابة، انها كانت تعلم بنشاط شقيقها الإجرامي، وانه قبل تصفيته في مواجهة مع الشرطة حضر إلى مسكنها وترك حقيبة حمراء اللون تحمل شعار علم دولة إيطاليا».

وأضافت، ان «شقيقها أخبرها بأن الحقيبة وما فيها كانت نصيبه من حصيلة إحدى عمليات السطو المسلح، ولم تعرف أنها تخص الشاب الإيطالي لأنها لا تعرف أي شيء عن هذه القصة».

وذكرت مصادر أمنية ان «التحقيقات في القضية، كشفت أن واقعة ريجيني لم تكن الأولى لأفراد التشكيل العصابي الذي تمت تصفيته، وإنما سبق أن سرقوا 20 ألف جنيه من شاب إيطالي آخر يدعى ديفيد. ك».

من جانبه، ذكر مصدر في مكتب رئيس وزراء إيطاليا ماتيو رينتسي، مساء أول من أمس، ان«روما تريد معرفة الحقيقة في قضية مقتل ريجيني».

وتابع:«لاتزال الحكومة الإيطالية مُصرة على أن يسلط التحقيق الجاري الضوء بشكل كامل وشامل من دون ظلال من الشك حول موت الطالب الإيطالي».

وذكر وزير الخارجية الإيطالي باولو جينتيلوني في تصريح:«إيطاليا تصر: نريد الحقيقة».

ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية«أنسا»عن بيان منفصل للمدعي العام في روما، جوسيبي بيناتوني، الذي كان في القاهرة الأسبوع الماضي، لحض أقرانه المصريين على متابعة القضية، ان«الرواية المصرية للأحداث غير كافية».

وذكر محققون إيطاليون انه«من الغريب أن المجرمين احتفظوا بالمتعلقات الشخصية لريجيني، ليعطوا السلطات دليلا حيويا ضدهم». وتساءل المحققون عن الدافع الذي جعل اللصوص يضطرون لتعذيبه.

في المقابل، طالبت أسرة المواطن المصري المختفي في إيطاليا منذ 5 أشهر عادل معوض، السلطات الإيطالية، بسرعة إنجاز القضية وكشف غموضها.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي