«دور الديبلوماسية الكويتية فاعل عربياً ودولياً»
الجروان: استضافة الكويت للحوار اليمني من شأنه الوصول إلى حل لإنهاء الأزمة
رحّب رئيس البرلمان العربي أحمد الجروان بالحوار اليمني - اليمني المزمع عقده في 18 أبريل المقبل في الكويت.
وقال في بيان له أمس، إن «استضافة الكويت للحوار اليمني تضفي مزيدا من الإيجابية والتفاؤل في شأن الوصول إلى حل وإنهاء الأزمة في اليمن»، مشيدا بـ «الديبلوماسية الكويتية ودورها الفاعل والمشهود به عربيا ودوليا تحت القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد».
كما أشاد بـ «الدور الفاعل لمجلس التعاون الخليجي في الشأن اليمني وأمينه العام عبداللطيف الزياني»، وأضاف «أن إخماد نيران الأزمات في المنطقة مصلحة دولية وليست محلية أو عربية فحسب، لما للاستقرار وأمن المنطقة من دور كبير ومؤثر على الأمن والسلم الدوليين»، داعيا «إلى تضافر الجهود الدولية من أجل حل هذه الأزمات».
وأكد الجروان أن «البرلمان العربي يدعم خطوات الوصول إلى حل للأزمة اليمنية لما فيه مصلحة وخير للشعب اليمني الشقيق والمنطقة ككل والعالم أجمع، وبما يسهم في إعادة إعمار اليمن ليعود لدوره الأصيل على الصعيد العربي والدولي»، مشيدا «بأي خطة من شأنها تحقيق هذا الهدف بما فيها خطة مبعوث الأمم المتحدة لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد»،مؤكدا «أن الشعب العربي والأمة العربية في انتظار استقرار اليمن وعودة الحكمة اليمنية إلى حاضنة العمل العربي المشترك لما فيه خير ومصلحة الأمة العربية جمعاء».
وقال في بيان له أمس، إن «استضافة الكويت للحوار اليمني تضفي مزيدا من الإيجابية والتفاؤل في شأن الوصول إلى حل وإنهاء الأزمة في اليمن»، مشيدا بـ «الديبلوماسية الكويتية ودورها الفاعل والمشهود به عربيا ودوليا تحت القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد».
كما أشاد بـ «الدور الفاعل لمجلس التعاون الخليجي في الشأن اليمني وأمينه العام عبداللطيف الزياني»، وأضاف «أن إخماد نيران الأزمات في المنطقة مصلحة دولية وليست محلية أو عربية فحسب، لما للاستقرار وأمن المنطقة من دور كبير ومؤثر على الأمن والسلم الدوليين»، داعيا «إلى تضافر الجهود الدولية من أجل حل هذه الأزمات».
وأكد الجروان أن «البرلمان العربي يدعم خطوات الوصول إلى حل للأزمة اليمنية لما فيه مصلحة وخير للشعب اليمني الشقيق والمنطقة ككل والعالم أجمع، وبما يسهم في إعادة إعمار اليمن ليعود لدوره الأصيل على الصعيد العربي والدولي»، مشيدا «بأي خطة من شأنها تحقيق هذا الهدف بما فيها خطة مبعوث الأمم المتحدة لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد»،مؤكدا «أن الشعب العربي والأمة العربية في انتظار استقرار اليمن وعودة الحكمة اليمنية إلى حاضنة العمل العربي المشترك لما فيه خير ومصلحة الأمة العربية جمعاء».