«الكتاب المصرية» أصدرت «سيرة علي الزيبق»

تصغير
تكبير
صدر حديثًا، عن دار الفارابي للنشر والتوزيع، رواية «من أجل عينيك الخضراوين!»، للكاتبة وفاء خليل أبو شميس... والتي تفوح بروائح مخيمات اللاجئين، عبر رصد أحلامهم وانكساراتهم وآلامهم.

ومن أجواء الرواية: «انتصار هي الذاكرة التي عاندها النسيان وأبى أن يمحو بممحاته ما خطّه قلم الزمان. النسيان هروب من الذاكرة. هي ذاكرة المكان والزمان والذاكرة. ذاكرة لفوضى إنسان قاربت ذاكرته على انتهاء الصلاحية في ظلّ حياة المخيَّم المضادّة للتلف بكل ما فيها من عَفَن ورطوبة. ذاكرة المخيَّم واللاجئين. ذاكرة البيوت الصغيرة. ذاكرة الحجر والشجر والبشر الذين شهدوا على حياتها وعاشوها معها لحظةً لحظةً وخطوةً خطوة. واكبوا طفولتها تلعب في الأزقّة وقُرب القبور. إنها ذاكرة حب أتعبها حد التعب لكنها فردت له جناحيها وطارت معه طائرة ورقية.

هو الذي احترم ذاتها وذاكرتها وذكرياتها. أحبها وأحبته بعمق جذور أشجار الزيتون وبفرح ألوان الثوب والشال. كيف لم تفهم والدته أن دم انتصار العابق بروائح أزقّة المخيَّم فلسطيني المذاق والطعم والرائحة، تمامًا كما دمها الأصيل بأصالة المدينة. مع أنه حب ضاع في"كرت«التموين، إلا أنه عاش بعبق الشال المطرّز وبقدسية حق العودة وبعدالة قضية اللاجئين"

وأبو شميس من مواليد مدينة نابلس، الضفة الغربية، فلسطين. وحاصلة على الماجستير في تعليم الإنكليزية بوصفها لغة أجنبية من جامعة جنوب إلينويز، كاربونديل، الولايات المتحدة الأميركية. وتعمل محاضرة في مركز اللغات في (جامعة النجاح الوطنية) في نابلس.

ومن مؤلفاتها الأخرى: كتاب بالإنكليزية بعنوان: «Soldiers in My House». وقصة قصيرة بالإنكليزية بعنوان: «In My Father’s Garden".
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي