مفترق طرق
لا شك في أن تاريخ الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب فريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم مع ناديه سيتلطخ بالفشل في حال الخسارة امام يوفنتوس اليوم في اياب دور الـ 16 من دوري ابطال اوروبا، إذ أن "بيب" مطالب بتخطى العملاق الإيطالي بأي شكل من الأشكال من أجل اكمال مغامرة "البافاري" المؤدية الى اعلى نقطة من منصة التتويج القارية.
هو مفترق طرق في الطريق الى تحقيق حلم "بيب" في الفوز بدوري الأبطال مع العملاق البافاري خصوصا ان الأخير أتى به الى "أليانز آرينا" بتحقيق اللقب القاري وهو الأهم بالنسة الى النادي وأنصاره وقبلهم غوارديولا نفسه.
يدرك الجميع بأن التضحية بالدوري الالماني وكأس المانيا في سبيل الفوز بدوري الابطال لن يعتبر مشكلة في مقاطعة بافاريا، بل أن غوارديولا سيرفع على الأعناق وسيخرج من النادي عبر البوابة الكبيرة، كما دخلها.
هو مفترق طرق، لأن فشل غوارديولا هذه المرة في الفوز باللقب الاوروبي سيضع علامة استفهام كبرى على جدوى "المدرسة" التي انتهجها منذ كان درباً لبرشلونة ونقلها الى بايرن.
تتويجه بدوري الابطال مع البايرن سيؤكد بأن هذه المدرسة ناجحة أينما حلّت وارتحلت، أما فشله فسيؤكد بأنها ليست مجدية دائماً خصوصاً ان الفريق خرج من البطولة في الموسمين الماضيين من بوابة ريال مدريد الإسباني ثم مواطنه برشلونة، وهما الفريقان اللذان ينبغي على اي فريق أن يتجاوزهما في حال اراد احتضان تلك الكأس الفضية الضخمة.
سينتقل "بيب" الى مانشستر سيتي الانكليزي الصيف المقبل ويفتح صفحة جديدة، لكنه بالتأكيد لا يرغب في طي صفحة النادي البافاري دون المرور على فصل يحمل عنوان: بايرن بطل اوروبا للمرة السادسة بقيادة غوارديولا.
هو مفترق طرق في الطريق الى تحقيق حلم "بيب" في الفوز بدوري الأبطال مع العملاق البافاري خصوصا ان الأخير أتى به الى "أليانز آرينا" بتحقيق اللقب القاري وهو الأهم بالنسة الى النادي وأنصاره وقبلهم غوارديولا نفسه.
يدرك الجميع بأن التضحية بالدوري الالماني وكأس المانيا في سبيل الفوز بدوري الابطال لن يعتبر مشكلة في مقاطعة بافاريا، بل أن غوارديولا سيرفع على الأعناق وسيخرج من النادي عبر البوابة الكبيرة، كما دخلها.
هو مفترق طرق، لأن فشل غوارديولا هذه المرة في الفوز باللقب الاوروبي سيضع علامة استفهام كبرى على جدوى "المدرسة" التي انتهجها منذ كان درباً لبرشلونة ونقلها الى بايرن.
تتويجه بدوري الابطال مع البايرن سيؤكد بأن هذه المدرسة ناجحة أينما حلّت وارتحلت، أما فشله فسيؤكد بأنها ليست مجدية دائماً خصوصاً ان الفريق خرج من البطولة في الموسمين الماضيين من بوابة ريال مدريد الإسباني ثم مواطنه برشلونة، وهما الفريقان اللذان ينبغي على اي فريق أن يتجاوزهما في حال اراد احتضان تلك الكأس الفضية الضخمة.
سينتقل "بيب" الى مانشستر سيتي الانكليزي الصيف المقبل ويفتح صفحة جديدة، لكنه بالتأكيد لا يرغب في طي صفحة النادي البافاري دون المرور على فصل يحمل عنوان: بايرن بطل اوروبا للمرة السادسة بقيادة غوارديولا.