الجار الله أكد لـ «الراي» دعم الموقف السعودي وطالب إيران بالحوار والتعاون
الكويت تتمنى على «حزب الله» انتهاج سياسات... عربية
باسيل لـ «الراي»: «حزب الله» مكون أساسي في لبنان ووصفه بـ «الإرهابي» لا يتوافق مع المعاهدات
تمنت الكويت أن يتخلى «حزب الله» عن السياسات التي يتبعها «ليتمكن من التعايش كحزب سياسي في لبنان يعمل على دعم بلده في سياق العمل العربي ودعماً للإجماع العربي».
وقال نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجارالله لـ«الراي» إن المجتمعين داخل قاعة الجامعة العربية فوجئوا بانسحاب وفد المملكة العربية السعودية احتجاجاً على عبارات وردت في كلمة وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري، «والجميع كانوا يتمنون حقيقة ألا يحصل ذلك نظراً إلى الدور الكبير الذي تلعبه المملكة في توحيد الكلمة العربية والصف العربي، لكن ما ورد على لسان الأخ وزير الخارجية العراقي لم يكن مقبولاً للأشقاء في السعودية، فمارس وفدهم الاحتجاج بطريقة حضارية أي خرج من القاعة وعاد بعد انتهاء كلمة العراق».
وأكد الجارالله تأييد الكويت للموقف السعودي.
وعن سياسات إيران في المنطقة العربية أبدى الجار الله أسفه وألمه الشديدين «لوصول العلاقات العربية ـ الإيرانية لهذا المستوى، وكنت أنقل لأصدقائنا في إيران أن لا بديل عن سياسة الحوار والتفاهم لبناء الثقة وتنظيم العلاقات وإرساء التعاون على أسس تخدم مصلحة شعوب المنطقة»، مطالباً إيران بانتهاج «سياسة مقبولة ومنسجمة مع المواثيق والقوانين الدولية وتجسيد حقيقة التعاون، ولو اعتمدت هذه السياسة فستكون العلاقة العربية ـ الإيرانية طبيعية».
وقال نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجارالله لـ«الراي» إن المجتمعين داخل قاعة الجامعة العربية فوجئوا بانسحاب وفد المملكة العربية السعودية احتجاجاً على عبارات وردت في كلمة وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري، «والجميع كانوا يتمنون حقيقة ألا يحصل ذلك نظراً إلى الدور الكبير الذي تلعبه المملكة في توحيد الكلمة العربية والصف العربي، لكن ما ورد على لسان الأخ وزير الخارجية العراقي لم يكن مقبولاً للأشقاء في السعودية، فمارس وفدهم الاحتجاج بطريقة حضارية أي خرج من القاعة وعاد بعد انتهاء كلمة العراق».
وأكد الجارالله تأييد الكويت للموقف السعودي.
وعن سياسات إيران في المنطقة العربية أبدى الجار الله أسفه وألمه الشديدين «لوصول العلاقات العربية ـ الإيرانية لهذا المستوى، وكنت أنقل لأصدقائنا في إيران أن لا بديل عن سياسة الحوار والتفاهم لبناء الثقة وتنظيم العلاقات وإرساء التعاون على أسس تخدم مصلحة شعوب المنطقة»، مطالباً إيران بانتهاج «سياسة مقبولة ومنسجمة مع المواثيق والقوانين الدولية وتجسيد حقيقة التعاون، ولو اعتمدت هذه السياسة فستكون العلاقة العربية ـ الإيرانية طبيعية».