الجامعة تكرم فائقيها في الخامس من أبريل
أعلن عميد شؤون الطلبة بجامعة الكويت الدكتور عبدالرحيم ذياب عن تحديد موعد حفل أوائل الطلبة المتفوقين للعام الجامعي 2015/2014 تحت رعاية وحضور وزير التربية وزير التعليم العالي الرئيس الأعلى للجامعة الدكتور بدر العيسى، وحضور مدير جامعة الكويت الدكتور حسين الأنصاري ونواب مدير الجامعة وعمداء الكليات، يوم الثلاثاء الموافق 5 ابريل 2016 على مسرح المرحوم الشيخ عبدالله الجابر بالحرم الجامعي بالشويخ.
وبارك ذياب لجميع الطلاب والطالبات الفائقين، معبراً عن فخره واعتزازه بهذه الكوكبة المتميزة من طلبة الجامعة الذين جدوا واجتهدوا وثابروا ليحققوا التفوق والنجاح، مؤكداً أن العمادة اعتادت سنوياً على تنظيم مثل هذا الحفل تكريماً منها لطلبة الجامعة أصحاب المعدلات المرتفعة.
وأكد ذياب بأن جامعة الكويت أعلى صرح علمي في الكويت يحرص على خلق بيئة مناسبة للتحصيل العلمي والأكاديمي وتشجيع الطلبة على التفوق، مؤكداً أن الجامعة دائما ما تحرص على تشجيع الطلبة المتفوقين علميا وأصحاب المواهب الطلابية في مختلف المجالات، من خلال خلق بيئة خصبة يستطيع من خلالها الطالب أن يتميز في تخصصه، كما تحرص الجامعة على تبني المهارات الطلابية من خلال مشاركتهم أيضا في الأنشطة التي تنظمها العمادة في كل فصل دراسي والتي تسعى من خلالها على تنمية قدرات الطالب علميا وثقافيا وفنيا ورياضيا، وذلك حرصا منها على تحمل مسئوليتها تجاه الوطن الغالي، وتأدية رسالتها كاملة لتنمية الثروة البشرية ورفع كفايتها الإنتاجية ومستواها الحضاري والاجتماعي.
وبارك ذياب لجميع الطلاب والطالبات الفائقين، معبراً عن فخره واعتزازه بهذه الكوكبة المتميزة من طلبة الجامعة الذين جدوا واجتهدوا وثابروا ليحققوا التفوق والنجاح، مؤكداً أن العمادة اعتادت سنوياً على تنظيم مثل هذا الحفل تكريماً منها لطلبة الجامعة أصحاب المعدلات المرتفعة.
وأكد ذياب بأن جامعة الكويت أعلى صرح علمي في الكويت يحرص على خلق بيئة مناسبة للتحصيل العلمي والأكاديمي وتشجيع الطلبة على التفوق، مؤكداً أن الجامعة دائما ما تحرص على تشجيع الطلبة المتفوقين علميا وأصحاب المواهب الطلابية في مختلف المجالات، من خلال خلق بيئة خصبة يستطيع من خلالها الطالب أن يتميز في تخصصه، كما تحرص الجامعة على تبني المهارات الطلابية من خلال مشاركتهم أيضا في الأنشطة التي تنظمها العمادة في كل فصل دراسي والتي تسعى من خلالها على تنمية قدرات الطالب علميا وثقافيا وفنيا ورياضيا، وذلك حرصا منها على تحمل مسئوليتها تجاه الوطن الغالي، وتأدية رسالتها كاملة لتنمية الثروة البشرية ورفع كفايتها الإنتاجية ومستواها الحضاري والاجتماعي.