الدوحة والخرطوم عارضتا تعيين أبوالغيط أميناً عاماً للجامعة العربية

تصغير
تكبير
شهد اجتماع وزراء الخارجية العرب، امس، خلافات حول تعيين وزير الخارجية المصري السابق أحمد أبوالغيط أمينا عامّا جديدا للجامعة العربية، أمس، خلفا لنبيل العربي، الذي تنتهي فترة ولايته في 30 يونيو المقبل، وأظهر الاجتماع، وبعد دقائق من انطلاقه، اعتراضا على المرشح المصري من جانب قطر والسودان.

وذكر مصدر ديبلوماسي عربي لـ «الراي»، أن «قطر طلبت تأجيل تعيين أبوالغيط في منصب الأمين العام الجديد للجامعة العربية لمدة شهر، وأيدتها السودان».


وتابع أن «قطر اعترضت على شخص أبو الغيط، باعتباره من رموز نظام الرئيس السابق حسني مبارك، وطلبت تأجيل مسألة تعيينه لمدة شهر، وهو الأمر الذي تم الرد عليه بأن أبوالغيط سيكون أمينا عامّا لكل الدول العربية وليس مرشحا لنظام بعينه». وأضاف أن «السودان طرحت وزير خارجيتها السابق مصطفى عثمان إسماعيل في المنصب، وسحبته في اللحظات الأخيرة خلال الجلسة التشاورية المغلقة. كما أيدت طلب قطر بتأجيل التصويت على تعيين أبوالغيط لمدة شهر».

وذكر أن «هذا الأمر لم يجد تأييدا من الدول العربية الأخرى، لذلك تم رفع الجلسة للمشاورات».

وبعد مشاورات دامت نحو الساعة ونصف الساعة، قاد وزراء خارجية من دول الخليج، مشاورات أثمرت عن اجتماع رباعي، بحضور وزراء خارجية مصر وقطر والسعودية ووزير الدولة الإماراتي أنور قرقاش، بحضور نائب الأمين العام للجامعة العربية السفير أحمد بن حلي.

وقال المصدر إن «الاجتماع تناول تبادل وجهات النظر في شأن الخلاف الذي شهده الاجتماع التشاوري المغلق حول تعيين أبوالغيط في منصب الأمين العام الجديد للجامعة العربية»، لافتا إلى أن «الوفدين القطري والسوداني، ذكرا أن اعتراضهما على ترشيح أبوالغيط لمواقف وتصريحات عدائية سابقة ضدهما».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي