يقبلون على تقديمها كتابة ودراما وبرامج
النجوم يوثِّقون سيَر حياتهم... خوفاً من التشويه!
لبنى عبدالعزيز
ماجدة
نجوى فؤاد
طارق الشناوي
ماجدة خيرالله
حسن يوسف
ماجدة خيرالله: السير الذاتية تنجح لأنها تعرف الجمهور على جوانب خفية
محمود قاسم: مصداقيتها تتلافى «السقطات التاريخية»
محمود قاسم: مصداقيتها تتلافى «السقطات التاريخية»
هل تلقى السير الذاتية لنجوم الفن قبولا لدى المشاهدين والقراء؟ وما هي الأسباب التي تدفع النجوم لتوثيق سيرهم الذاتية بأنفسهم؟ في المقابل، لماذا يفضل بعض النجوم أن يحتفظوا بسيرتهم الذاتية والمهنية، سراً غير قابل للبوح؟
هذه الأسئلة وغيرها يفرضها لجوء عدد كبير من الفنانين إلى تقديم قصص حياتهم، من خلال برامج وأعمال فنية أو حتى كتب، لاقى بعضها نجاحاً كبيراً لدى الجمهور.
النقاد يرون أن «النجاح مُعدٍ» وأن القبول الذي حظيت به سير كتبت أو أذيعت أو نشرت، أو مُثلت سينمائياً أو درامياً، شجع عدداً من كبار النجوم على تقديم قصص حياتهم بأشكال مختلفة، وقالوا لـ «الراي» إن من بين من يعكفون على تجهيز سيرهم الذاتية بأنفسهم حالياً الفنانين ماجدة، نجوى فؤاد وحسن يوسف، وغيرهم، خصوصاً أن بعض من قدمت سيرهم الذاتية بعد رحيلهم شهدت تشويهات واسعة.
ورأت الناقدة المصرية ماجدة خيرالله إن فكرة توثيق الفنانين لحياتهم من خلال أعمال فنية فكرة جيدة وتجعل الجمهور يعرف الفنان من دون تشويه، كما يحدث في أعمال السير الذاتية التي تظهر بعد رحيل الفنان عن عالم الفن. وقالت: «المسلسلات التي تتناول السير الذاتية تلقى نجاحاً كبيراً لدى الجمهور، لأنه من خلال هذه الأعمال يستطيع التعرف على الجانب الشخصي الذي لا يظهر من خلال أداء الفنان في أعماله الفنية، ويتوقف نجاح السيرة الذاتية على شعبية الفنان لدى الجمهور». وتوقعت خيرالله أن تلقى السيرة الذاتية للفنانة نجوى فؤاد نجاحاً كبيراً فور عرضها في مسلسل يتناول مسيرتها الذاتية ورحلتها في عالم الفن، لأنها مرت بمراحل عديدة تستحق التوثيق ليعرفها الجمهور، معتبرة أن حياة الفنانين بشكل عام تكون حافلة بالمواقف التي أثرت في الفنان، وتقديمها للجمهور يساعد على الاستفادة من التجارب المختلفة، التي قد لا يتعرض لها الأشخاص بشكل عام ويتعرض لها الفنانون خلال رحلتهم الفنية.
واتفق الناقد المصري محمود قاسم مع أن «تسجيل السيرة الذاتية للفنان بنفسه يجعل هناك مصداقية في العمل الفني المقدم عن الفنان، على عكس الأعمال الذاتية التي تكتب بعد رحيل الفنانين والتي تحتوي على أخطاء عديدة وسقطات تاريخية، لا وجود لها في حياة الفنان في الواقع»، معتبراً أن من حق كل فنان أن يكتب سيرته الذاتية بنفسه، وذلك حتى لا يتم تحريفها وتقديمها للجمهور بشكل غير مناسب.
وقال: «لكل فنان تاريخ كبير لابد من أن يحافظ عليه من خلال توثيقه، وليس من الضرورة أن يصبح التوثيق عملا فنيا في الدراما أو التليفزيون ولكن من الممكن أن يكون كتابا»، لافتا إلى أن الفنان الكبير حسن يوسف قرر تسجيل مواقفه الفنية التي تعرض لها خلال مشواره الفني في كتاب «نصف قرن في عالم الفن»، وهو له تاريخ فني كبير ويحق له تقديم سيرته المليئة بالأحداث التي تستحق التقديم للجمهور.
بدوره، قال الناقد طارق الشناوي: «تقديم الفنان لسيرته الذاتية بنفسه خلال حياته يمنع الوقوع في قضايا التزوير التي قد ترفع على المؤلف الذي لايتحرى الدقة عند كتابة السير الذاتية للفنانين، وأيضا تعتبر ضماناً لتوثيق حياتهم الشخصية أو الفنية دون مبالغة او إضافة مواقف من خيال المؤلف». وأضاف: «فكرة توثيق الفنانتين ماجدة ولبنى عبدالعزيز لسيرهما الذاتية جيدة، وعلى كل فنان له تاريخ فني يحرص عليه أن يقوم بتسجيل سيرته الذاتية التي يُقبل الجمهور على معرفتها».
هذه الأسئلة وغيرها يفرضها لجوء عدد كبير من الفنانين إلى تقديم قصص حياتهم، من خلال برامج وأعمال فنية أو حتى كتب، لاقى بعضها نجاحاً كبيراً لدى الجمهور.
النقاد يرون أن «النجاح مُعدٍ» وأن القبول الذي حظيت به سير كتبت أو أذيعت أو نشرت، أو مُثلت سينمائياً أو درامياً، شجع عدداً من كبار النجوم على تقديم قصص حياتهم بأشكال مختلفة، وقالوا لـ «الراي» إن من بين من يعكفون على تجهيز سيرهم الذاتية بأنفسهم حالياً الفنانين ماجدة، نجوى فؤاد وحسن يوسف، وغيرهم، خصوصاً أن بعض من قدمت سيرهم الذاتية بعد رحيلهم شهدت تشويهات واسعة.
ورأت الناقدة المصرية ماجدة خيرالله إن فكرة توثيق الفنانين لحياتهم من خلال أعمال فنية فكرة جيدة وتجعل الجمهور يعرف الفنان من دون تشويه، كما يحدث في أعمال السير الذاتية التي تظهر بعد رحيل الفنان عن عالم الفن. وقالت: «المسلسلات التي تتناول السير الذاتية تلقى نجاحاً كبيراً لدى الجمهور، لأنه من خلال هذه الأعمال يستطيع التعرف على الجانب الشخصي الذي لا يظهر من خلال أداء الفنان في أعماله الفنية، ويتوقف نجاح السيرة الذاتية على شعبية الفنان لدى الجمهور». وتوقعت خيرالله أن تلقى السيرة الذاتية للفنانة نجوى فؤاد نجاحاً كبيراً فور عرضها في مسلسل يتناول مسيرتها الذاتية ورحلتها في عالم الفن، لأنها مرت بمراحل عديدة تستحق التوثيق ليعرفها الجمهور، معتبرة أن حياة الفنانين بشكل عام تكون حافلة بالمواقف التي أثرت في الفنان، وتقديمها للجمهور يساعد على الاستفادة من التجارب المختلفة، التي قد لا يتعرض لها الأشخاص بشكل عام ويتعرض لها الفنانون خلال رحلتهم الفنية.
واتفق الناقد المصري محمود قاسم مع أن «تسجيل السيرة الذاتية للفنان بنفسه يجعل هناك مصداقية في العمل الفني المقدم عن الفنان، على عكس الأعمال الذاتية التي تكتب بعد رحيل الفنانين والتي تحتوي على أخطاء عديدة وسقطات تاريخية، لا وجود لها في حياة الفنان في الواقع»، معتبراً أن من حق كل فنان أن يكتب سيرته الذاتية بنفسه، وذلك حتى لا يتم تحريفها وتقديمها للجمهور بشكل غير مناسب.
وقال: «لكل فنان تاريخ كبير لابد من أن يحافظ عليه من خلال توثيقه، وليس من الضرورة أن يصبح التوثيق عملا فنيا في الدراما أو التليفزيون ولكن من الممكن أن يكون كتابا»، لافتا إلى أن الفنان الكبير حسن يوسف قرر تسجيل مواقفه الفنية التي تعرض لها خلال مشواره الفني في كتاب «نصف قرن في عالم الفن»، وهو له تاريخ فني كبير ويحق له تقديم سيرته المليئة بالأحداث التي تستحق التقديم للجمهور.
بدوره، قال الناقد طارق الشناوي: «تقديم الفنان لسيرته الذاتية بنفسه خلال حياته يمنع الوقوع في قضايا التزوير التي قد ترفع على المؤلف الذي لايتحرى الدقة عند كتابة السير الذاتية للفنانين، وأيضا تعتبر ضماناً لتوثيق حياتهم الشخصية أو الفنية دون مبالغة او إضافة مواقف من خيال المؤلف». وأضاف: «فكرة توثيق الفنانتين ماجدة ولبنى عبدالعزيز لسيرهما الذاتية جيدة، وعلى كل فنان له تاريخ فني يحرص عليه أن يقوم بتسجيل سيرته الذاتية التي يُقبل الجمهور على معرفتها».