ناصر الدويلة رد على الظفيري: أنا آخر من غادر ميدان معركة الجسور!
رد النائب ناصر الدويلة على العقيد عمر الظفيري الذي اورد في حديث مع «الراي» أمس بانه «ترك سيارته الجيب وركب كارجو واتجه نحو الجنوب ولم يرجع للقيادة خلال معركة الجسور المجيدة يوم 2/8/1990»، بالقول: «ان هذا الكلام آلمني بشده وهو تزوير للتاريخ_، وهي واقعة مختلقة ليس لها اي اساس من الصحة».
وأضاف الدويلة: «سأرد بالتفاصيل الكاملة وأحدد من يقف وراء هذه الكذبة الرخيصة، وسأحيل كاتب المقال إلى النيابة العامة بتهمة القذف والاساءة وسأحاسب الجهة التي عقدت فيها الاجتماعات على مدى 40 يوما لفبركة هذه الكذبة». ودعا الدويلة عمر الظفيري ان «يكشف للشعب الكويتي اسم شاهد واحد معه واسم سائق الكارجو أو من اي وحدة وفي أي وثيقة سجلت هذه الواقعة. وحيث انني اعرف انه لن يورد اي اسم فانني اعلن بان آخر من غادر ميدان معركة الجسور قبل مغيب شمس يوم 2/8 هم ناصر الدويلة ومعه العقيد هباس الظفيري والعقيد أحمد صالح الفيلكاوي والرقيب خلف عشوان وطاقم دبابتين وهم جميعا شهود أحياء وان الدفاع عن الضباط الذين استسلموا للعدو دون قتال او ارتكبوا جرائم التقصير في الميدان لا يكون باختلاق وقائع وأحداث مزورة وعلى من يقف وراءه ان يتحمل ما سيأتيه».
وأضاف الدويلة: «سأرد بالتفاصيل الكاملة وأحدد من يقف وراء هذه الكذبة الرخيصة، وسأحيل كاتب المقال إلى النيابة العامة بتهمة القذف والاساءة وسأحاسب الجهة التي عقدت فيها الاجتماعات على مدى 40 يوما لفبركة هذه الكذبة». ودعا الدويلة عمر الظفيري ان «يكشف للشعب الكويتي اسم شاهد واحد معه واسم سائق الكارجو أو من اي وحدة وفي أي وثيقة سجلت هذه الواقعة. وحيث انني اعرف انه لن يورد اي اسم فانني اعلن بان آخر من غادر ميدان معركة الجسور قبل مغيب شمس يوم 2/8 هم ناصر الدويلة ومعه العقيد هباس الظفيري والعقيد أحمد صالح الفيلكاوي والرقيب خلف عشوان وطاقم دبابتين وهم جميعا شهود أحياء وان الدفاع عن الضباط الذين استسلموا للعدو دون قتال او ارتكبوا جرائم التقصير في الميدان لا يكون باختلاق وقائع وأحداث مزورة وعلى من يقف وراءه ان يتحمل ما سيأتيه».