على خلفية بلاغ استهتار ورعونة في منطقة الرقة

متجمهرون أمام صالة أفراح اعتدوا على عسكريين

تصغير
تكبير
التسخين لـ «الزفّة» ازداد سخونة زيادة عن اللازم.

... فقد ازداد «تقحيصاً» وتصدّياً لرجال الأمن والاعتداء عليهم وإلحاق اثنين منهم إلى المستشفى.


فقبل زفّة عرس في منطقة الرقة حوّلَ المحتفون الساحة المقابلة لصالة الأفراح ميداناً لـ«التقحيص» بسياراتهم ما دعا أهالي المنطقة إلى إبلاغ عمليات وزارة الداخلية لوضع حد لتلك الظاهرة التي منعها القانون.

وما إن حطّ رجال الأمن على متن دوريتين لفضّ المقحصين حتى فوجئوا بالعشرات يهرعون نحوهم، وانقض من وصل منهم أولاً على من وصل لتطبيق القانون، فأصيب الملازم أول خالد المعتوق وهو خريج دولة الإمارات، والرقيب اول عبدالعزيز صبحي، وكلاهما من قطاع النجدة، ولم ينفض التجمهر إلا بعد قدوم دوريات إسناد وإطلاق نار في الهواء وضبط 4 من المتجمهرين.

مصدر أمني روى لـ«الراي» تفاصيل الواقعة التي بدأت مع «بلاغ تلقته عمليات وزارة الداخلية عن استهتار ورعونة في منطقة الرقة قرب إحدى صالات الأفراح التي كانت تشهد حينها حفل زفاف، فانطلق إلى الموقع رجال نجدة الأحمدي وشرعوا في اعتراض المستهترين وطلبوا منهم عبر مكبر الصوت التوقف إلى جانب الطريق، إلا أن الأمنيين فوجئوا بعشرات الأشخاص يخرجون من الصالة وأعاقوا عمل رجال الأمن واعتدوا على اثنين منهم، حيث أصيب الملازم أول في يده بينما أصيب الرقيب اول في رأسه».

وأفاد المصدر بأنه «تمت الاستعانة بدوريات إسناد من إدارة العمليات المركزية للسيطرة على الشغب الذي حصل أمام صالة الأفراح، فانطلق إلى الموقع رجال دوريات النجدة بقيادة مديرهم العقيد مشعل الخميس ورجال الامن العام، وتم إطلاق النار في الهواء لتفريق المعتدين على رجلي الامن اللذين أسعفا إلى مستشفى العدان، واتضح أن إصابة الضابط طفيفة بينما خضع العسكري المصاب في رأسه للعلاج».

وزاد المصدر بأن «رجال الأمن قاموا بتوزيع الدوريات على الطرق المؤدية إلى الصالة لضبط الهاربين، واستطاعوا القبض على 4 منهم، بينما لاذ كثيرون بالفرار، وقد أحيل المقبوض عليهم إلى الإدارة العامة للمباحث الجنائية لكشف هويات من شارك في حادثة الاعتداء لإلقاء القبض عليهم».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي