واشنطن: بايدن لا يحمل مبادرة سلام جديدة
«حماس» ترفض تهديدات «فتح» بـ «خيارات أخرى لاستعادة غزة»
فلسطينيون يشيعون امرأة قتلت برصاص جنود إسرائيليين في الضفة الغربية ( ا ب)
مستوطنو «غلاف غزة» يطالبون بان كي مون برفع الحصار عنها
رفضت حركة «حماس»، امس، تهديدات حركة «فتح» التي يتزعمها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بـ«خيارات أخرى لاستعادة قطاع غزة».
وذكر الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في بيان أن «تهديد فتح باستخدام خيارات أخرى لما يسمى باستعادة غزة يعكس حقيقة نواياها ورغبتها بالاستقواء بالخارج لتحقيق أجندتها ومصالحها الفئوية». وأضاف أن «ما فشل فيه الاحتلال (إسرائيل) بتركيع غزة ستفشل في تحقيقه قيادة فتح كما أنه لا توجد شرعية حتى تعود إليها غزة».
واعتبر أن «الخيار الوحيد أمام فتح هو التخلي عن لغة الوصاية على الشعب الفلسطيني واحترام نتائج الانتخابات واعتماد مبدأ الشراكة والتوافق».
وكان المجلس الثوري لحركة «فتح» أكد في بيان، اول من أمس، في ختام دورة اجتماعات استمرت يومين «ضرورة إعطاء الحوارات الأخيرة في الدوحة الفرصة الكافية للنجاح لإنهاء الانقسام وإنجاز مصالحة وطنية فلسطينية شاملة، تضمن وحدة الشعب والأرض وتحول دون التقسيم الجغرافي والإداري والانفصال».
وهدد بـ «ان استمرار مماطلة حماس يدفع الحركة بتفعيل خيارات أخرى لاستعادة غزة وإنهاء معاناة شعبنا الرهين والمخطوف لسياسات فئوية».
واعتبر المجلس في البيان الذي تلاه نائب امين سر المجلس الثوري فهمي الزعارير، أن «سلطة الاحتلال هي التي أسقطت الاتفاقيات والتعاقدات، برغم مكانتها وضماناتها الدولية، وبالتالي فلا مجال للتمسك بها من طرف واحد، ويطلب استناداً لذلك إلى وقف أي شكل من العلاقات مع سلطة الاحتلال وفق الاتفاقيات، حتى تلتزم بالاتفاقيات، ويدعو الى البحث في جدوى سحب الاعتراف بدولة الاحتلال».
واكد أن «السلطة الوطنية إحدى الانجازات الاستراتيجية لشعبنا عبر قائدة نضاله منظمة التحرير الفلسطينية»، مشددا على أن «السلطة لبنة أساسية في بناء الدولة الفلسطينية العتيدة، ولن نسمح بانهيارها أو حلها، كما لن نسمح بتحويل هدفها الأساسي والمتمثل في إنهاء الاحتلال وإنجاز الاستقلال الوطني، نراكم عليها ونطور من أدائها».
في المقابل، قللت واشنطن، اول من امس، من التوقعات في شأن احياء محتمل لعملية السلام عشية زيارة نائب الرئيس الاميركي جو بايدن لاسرائيل والاراضي الفلسطينية في 8 مارس الجاري، مشيرة الى ان «الموضوع الاساسي الذي سيبحث في الزيارة هو الوضع في سورية».
وقال مسؤول اميركي رفيع المستوى تعليقا على زيارة رام الله ان «نائب الرئيس لن يطرح اية مبادرة جديدة كبيرة». واضاف: «لا يبدو لنا ان طرفي النزاع لديهما اليوم الارادة السياسية في اجراء مفاوضات حقيقية»، داعيا مع ذلك الى «ايجاد السبل لخفض التوتر وترك الباب مفتوحا امام حل الدولتين».
وكان البيت الابيض اعلن الاربعاء الماضي ان بايدن سيزور اسرائيل والضفة الغربية المحتلة في الثامن من مارس.
وتندرج الزيارة في اطار جولة اقليمية يزور بايدن خلالها ابو ظبي ودبي وعمان.
ميدانيا، اعتقلت قوات اسرائيلية، امس، شابا وطفلا من قرية حوسان غرب بيت لحم، وسلمت 5 آخرين، بلاغات لمراجعة مخابراتها.
وأفاد شهود لوكالة الصحافة الفلسطينية بأن «قوات اسرائيلية اعتقلت كلا من الشاب محمد إبراهيم سباتين، والطفل عيسى عبد الفتاح نسيم شوشة (13 عاما)، بعد دهم منزليهما وتفتيشهما». وأضافوا أن «القوات المقتحمة سلّمت 5 فلسطينيين اخرين بلاغات لمراجعة مخابراتها في مجمع مستوطنة غوش عتصيون».
الى ذلك، طالب عدد من المستوطنين الاسرائيليين القاطنين في مستوطنات غلاف غزة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون برفع الحصار عن غزة.
وذكر المستوطنون في برقية أرسلوها لبان كي مون، إن«الحصار يؤثر عليهم ويبقى حالة التوتر مع غزة مستمرة».
وذكر الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في بيان أن «تهديد فتح باستخدام خيارات أخرى لما يسمى باستعادة غزة يعكس حقيقة نواياها ورغبتها بالاستقواء بالخارج لتحقيق أجندتها ومصالحها الفئوية». وأضاف أن «ما فشل فيه الاحتلال (إسرائيل) بتركيع غزة ستفشل في تحقيقه قيادة فتح كما أنه لا توجد شرعية حتى تعود إليها غزة».
واعتبر أن «الخيار الوحيد أمام فتح هو التخلي عن لغة الوصاية على الشعب الفلسطيني واحترام نتائج الانتخابات واعتماد مبدأ الشراكة والتوافق».
وكان المجلس الثوري لحركة «فتح» أكد في بيان، اول من أمس، في ختام دورة اجتماعات استمرت يومين «ضرورة إعطاء الحوارات الأخيرة في الدوحة الفرصة الكافية للنجاح لإنهاء الانقسام وإنجاز مصالحة وطنية فلسطينية شاملة، تضمن وحدة الشعب والأرض وتحول دون التقسيم الجغرافي والإداري والانفصال».
وهدد بـ «ان استمرار مماطلة حماس يدفع الحركة بتفعيل خيارات أخرى لاستعادة غزة وإنهاء معاناة شعبنا الرهين والمخطوف لسياسات فئوية».
واعتبر المجلس في البيان الذي تلاه نائب امين سر المجلس الثوري فهمي الزعارير، أن «سلطة الاحتلال هي التي أسقطت الاتفاقيات والتعاقدات، برغم مكانتها وضماناتها الدولية، وبالتالي فلا مجال للتمسك بها من طرف واحد، ويطلب استناداً لذلك إلى وقف أي شكل من العلاقات مع سلطة الاحتلال وفق الاتفاقيات، حتى تلتزم بالاتفاقيات، ويدعو الى البحث في جدوى سحب الاعتراف بدولة الاحتلال».
واكد أن «السلطة الوطنية إحدى الانجازات الاستراتيجية لشعبنا عبر قائدة نضاله منظمة التحرير الفلسطينية»، مشددا على أن «السلطة لبنة أساسية في بناء الدولة الفلسطينية العتيدة، ولن نسمح بانهيارها أو حلها، كما لن نسمح بتحويل هدفها الأساسي والمتمثل في إنهاء الاحتلال وإنجاز الاستقلال الوطني، نراكم عليها ونطور من أدائها».
في المقابل، قللت واشنطن، اول من امس، من التوقعات في شأن احياء محتمل لعملية السلام عشية زيارة نائب الرئيس الاميركي جو بايدن لاسرائيل والاراضي الفلسطينية في 8 مارس الجاري، مشيرة الى ان «الموضوع الاساسي الذي سيبحث في الزيارة هو الوضع في سورية».
وقال مسؤول اميركي رفيع المستوى تعليقا على زيارة رام الله ان «نائب الرئيس لن يطرح اية مبادرة جديدة كبيرة». واضاف: «لا يبدو لنا ان طرفي النزاع لديهما اليوم الارادة السياسية في اجراء مفاوضات حقيقية»، داعيا مع ذلك الى «ايجاد السبل لخفض التوتر وترك الباب مفتوحا امام حل الدولتين».
وكان البيت الابيض اعلن الاربعاء الماضي ان بايدن سيزور اسرائيل والضفة الغربية المحتلة في الثامن من مارس.
وتندرج الزيارة في اطار جولة اقليمية يزور بايدن خلالها ابو ظبي ودبي وعمان.
ميدانيا، اعتقلت قوات اسرائيلية، امس، شابا وطفلا من قرية حوسان غرب بيت لحم، وسلمت 5 آخرين، بلاغات لمراجعة مخابراتها.
وأفاد شهود لوكالة الصحافة الفلسطينية بأن «قوات اسرائيلية اعتقلت كلا من الشاب محمد إبراهيم سباتين، والطفل عيسى عبد الفتاح نسيم شوشة (13 عاما)، بعد دهم منزليهما وتفتيشهما». وأضافوا أن «القوات المقتحمة سلّمت 5 فلسطينيين اخرين بلاغات لمراجعة مخابراتها في مجمع مستوطنة غوش عتصيون».
الى ذلك، طالب عدد من المستوطنين الاسرائيليين القاطنين في مستوطنات غلاف غزة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون برفع الحصار عن غزة.
وذكر المستوطنون في برقية أرسلوها لبان كي مون، إن«الحصار يؤثر عليهم ويبقى حالة التوتر مع غزة مستمرة».