«الأبطال»... إلى زوال؟
لا أحد من متابعي وعشاق كرة القدم العالمية عموما والأوروبية خصوصا، يتخيّل ان يمضي الموسم من دون «ايقونة» الإثارة الأولى على مستوى الأندية: دوري ابطال اوروبا التي تُعد من اهم البطولات بعد كأس العالم واكثرها شعبية، إذ يتابعها الملايين عبر العالم.
لكن على ما يبدو أن «الأبطال» في طريقها الى الزوال بعدما كشفت صحيفة «ذا صن» البريطانية عن اجتماع سري عقد بين كبار اندية الدوري الإنكليزي مع الملياردير الأميركي ستيفان روس، لمناقشة اقامة بطولة جديدة لنخبة الأندية في أوروبا فقط، بحضور ممثلين عن مانشستر يونايتد وجاره «سيتي» وتشلسي وليفربول وارسنال.
واكدت الصحيفة ان «روس سيساهم مادياً بشكل كبير في اقامة المسابقة، على ان تضم 20 نادياً من كبار اندية الدوريات الاوروبية، ويرى بأنها ستدر عائدات مالية هائلة قد تصل الى اضعاف الإيرادات التي تجنيها الفرق من مشاركتها في دوري الأبطال، من دون ان يغفل المردود الذي سيعود على الرعاة ايضاً».
ولا شك في ان الاندية التي تبنّت فكرة المسابقة الجديدة هي التي من المتوقع ان تتضرر في الموسم المقبل بشكل كبير، بعدما تقلّصت آمال معظمها في خوص غمار دوري الأبطال في النسخة الجديدة، خصوصاً مع استمرار ليستر سيتي «مفاجأة الموسم» في التربع على صدارة الدوري الإنكليزي، فيما يحتل توتنهام «المجتهد» المركز الثاني، بينما فقد كل من ليفربول وتشلسي اي فرصة في التأهل الى «الأبطال»، ما يزيد من مشاكل تلك الأندية المالية.
اما بالنسبة الى «يونايتد» والـ «ريدز»، فقد أكدت صحيفة «ذا صن» انهما يؤيدان فكرة البطولة الجديدة لانهما لا يرغبان في ان تأخذ مكانهما اندية مثل ليستر سيتي او توتنهام في «تشامبيونز ليغ»، فيما وافق ارسنال و«سيتي» على تلك البطولة حتى لا يتضررا مادياً في حال اقامتها، إذ انها سترتكز فقط على اندية تحمل علامة تجارية مميزة، ما سيجلب عائدات مالية هائلة جداً عليها من خلال حقوق بث مباريات البطولة الجديدة التي ستجرى بنظام الدوري بين 20 فريقاً من كبار «القارة العجوز».
ومن المؤكد ان تلك الفكرة قد تواجه صراعا شرسا للغاية من قبل الإتحادات الأوروبية لأنها ستقضي تماماً على ابرز الدوريات في حالة تحولت الى حقيقة، اذ ستصب الاندية المشاركة فيها جل اهتمامها من لحصد لقبها والتنعم بالعائدات المالية الهائلة، لذا لن تكون للدوريات الاوروبية اي قيمة تماماً بالنسبة الى كبار الاندية، وحينها سيكون مصير الدوريات الأربع الكبرى وهي الإنكليزي والإسباني والإيطالي والألماني «الزوال التام»، وهو المصير نفسه لدوري الأبطال.
ويبدو ان انتفاضة ليستر سيتي قد تغير خريطة كرة القدم الاوروبية في المستقبل بشكل لا رجعة فيه.
فالأندية الأوروبية الكبرى خصوصاً الإنكليزية منها، قد تبتعد كثيراً عن مفهوم الرياضة القائم على قبول التحدّي وتقبل الهزيمة من اندية متوسطة او صغيرة متسلّحه بالأمل، إذ تبدو انها تبحث عن الأمان المادي السنوي فقط من خلال بطولة جديدة ستؤمن لها مستقبلا افضل ... تحت مسمى «دوري كبار اوروبا».
لكن على ما يبدو أن «الأبطال» في طريقها الى الزوال بعدما كشفت صحيفة «ذا صن» البريطانية عن اجتماع سري عقد بين كبار اندية الدوري الإنكليزي مع الملياردير الأميركي ستيفان روس، لمناقشة اقامة بطولة جديدة لنخبة الأندية في أوروبا فقط، بحضور ممثلين عن مانشستر يونايتد وجاره «سيتي» وتشلسي وليفربول وارسنال.
واكدت الصحيفة ان «روس سيساهم مادياً بشكل كبير في اقامة المسابقة، على ان تضم 20 نادياً من كبار اندية الدوريات الاوروبية، ويرى بأنها ستدر عائدات مالية هائلة قد تصل الى اضعاف الإيرادات التي تجنيها الفرق من مشاركتها في دوري الأبطال، من دون ان يغفل المردود الذي سيعود على الرعاة ايضاً».
ولا شك في ان الاندية التي تبنّت فكرة المسابقة الجديدة هي التي من المتوقع ان تتضرر في الموسم المقبل بشكل كبير، بعدما تقلّصت آمال معظمها في خوص غمار دوري الأبطال في النسخة الجديدة، خصوصاً مع استمرار ليستر سيتي «مفاجأة الموسم» في التربع على صدارة الدوري الإنكليزي، فيما يحتل توتنهام «المجتهد» المركز الثاني، بينما فقد كل من ليفربول وتشلسي اي فرصة في التأهل الى «الأبطال»، ما يزيد من مشاكل تلك الأندية المالية.
اما بالنسبة الى «يونايتد» والـ «ريدز»، فقد أكدت صحيفة «ذا صن» انهما يؤيدان فكرة البطولة الجديدة لانهما لا يرغبان في ان تأخذ مكانهما اندية مثل ليستر سيتي او توتنهام في «تشامبيونز ليغ»، فيما وافق ارسنال و«سيتي» على تلك البطولة حتى لا يتضررا مادياً في حال اقامتها، إذ انها سترتكز فقط على اندية تحمل علامة تجارية مميزة، ما سيجلب عائدات مالية هائلة جداً عليها من خلال حقوق بث مباريات البطولة الجديدة التي ستجرى بنظام الدوري بين 20 فريقاً من كبار «القارة العجوز».
ومن المؤكد ان تلك الفكرة قد تواجه صراعا شرسا للغاية من قبل الإتحادات الأوروبية لأنها ستقضي تماماً على ابرز الدوريات في حالة تحولت الى حقيقة، اذ ستصب الاندية المشاركة فيها جل اهتمامها من لحصد لقبها والتنعم بالعائدات المالية الهائلة، لذا لن تكون للدوريات الاوروبية اي قيمة تماماً بالنسبة الى كبار الاندية، وحينها سيكون مصير الدوريات الأربع الكبرى وهي الإنكليزي والإسباني والإيطالي والألماني «الزوال التام»، وهو المصير نفسه لدوري الأبطال.
ويبدو ان انتفاضة ليستر سيتي قد تغير خريطة كرة القدم الاوروبية في المستقبل بشكل لا رجعة فيه.
فالأندية الأوروبية الكبرى خصوصاً الإنكليزية منها، قد تبتعد كثيراً عن مفهوم الرياضة القائم على قبول التحدّي وتقبل الهزيمة من اندية متوسطة او صغيرة متسلّحه بالأمل، إذ تبدو انها تبحث عن الأمان المادي السنوي فقط من خلال بطولة جديدة ستؤمن لها مستقبلا افضل ... تحت مسمى «دوري كبار اوروبا».