حوار / يواجه صراعات وأحقاداً قد تؤدي إلى إسقاطه في «الدائرة»!
شهاب جوهر لـ «الراي»: النجومية... لم تدُم لأحد!
شهاب جوهر
مع مشاري البلام في كواليس «الدائرة»
أعيش الرومانسية في حياتي... وأدوار الحب تجذبني!
تلقيت عروضاً للمشاركة في الدراما العربية... لكنها لم ترق لي
تلقيت عروضاً للمشاركة في الدراما العربية... لكنها لم ترق لي
«النجومية لم تدُم لأحد»!
هكذا كشف الفنان شهاب جوهر عن إحدى الحقائق الحاكمة في الساحة الفنية، معرباً عن اعتزازه بفنانين اشترك معهم في أعمال درامية عدة على مدى مسيرته، لكنه في المقابل يتطلع إلى عمل يجمعه بالفنان الكبير عبدالحسين عبدالرضا الذي لم يسعفه الحظ للوقوف أمامه حتى الآن.
«الراي» تحدثت مع جوهر، الذي أوضح أنه يعيش هذه الأيام حالة من النشاط الفني، ففي حين انتهى أخيراً من تصوير مسلسل «الحالمون»، يشارك حالياً في عملين جديدين للموسم الرمضاني المقبل. وتابع جوهر أنه عندما يجد النص الذي يناسبه ويقتنع به، لا يتردد في تقديمه من دون النظر إلى جنسيته، مكملاً: «تلقيتُ عروضاً للمشاركة في أعمال تنتمي إلى الدراما العربية المشتركة، غير أنها لم ترُق لي، فرفضتها».
شهاب جوهر تطرق إلى نقاط كثيرة تتعلق بآرائه في قضايا فنية وشخصية، أما التفاصيل فتأتي في هذه السطور:
• في البداية، حدثنا عن جديدك؟
- أشارك في مسلسل جديد يحمل عنواناً موقتاً - حتى الآن - هو «الدائرة»، ومن المحتمل تغييره في ما بعد، ويتواصل تصويره حالياً في دبي، ويضم باقةً من النجوم.
• وماذا عن تفاصيل دورك في العمل؟
- أجسد في العمل دور محامٍ يدعى «حمد»، وهو أصغر أشقائه، ويحقق الكثير من النجاحات في مهنته، ما يعرضه للكثير من الصراعات والأحقاد من قبل غريم له، ومع مُضي الأحداث سيرى المُشاهد ما إذا كان حمد سينجح في التغلب على أزمته، ويستعيد نفسه بعد ما مر به من ظروف وضغوط صعبة، ويتصاعد السياق في إطار مشوق.
• هل في جعبتك أعمال أخرى للموسم الرمضاني المقبل؟
- بالفعل، قد أشارك في عمل درامي آخر يحمل عنوان «المجلة» وهو موقت أيضاً، وأجسد فيه دور البطولة، كما سيجري تصويره أيضاً خارج الكويت، ولكن إلى الآن لم تكتمل ملامحه، لذا سأصرح بتفاصيله لدى البدء في تصويره إن شاء الله. كما انتهيت الفترة الماضية من المشاهد الخاصة بي في مسلسل «الحالمون»، الذي أُجسد فيه شخصية رومانسية تتعلق بدور شاب يتسم بالطيبة إلى حد أنه يحرص على التدخل لحل الأزمات التي تواجه بعض جيرانه، وفي الوقت ذاته يعيش قصة غرام تربطه بابنة الجيران التي تعمل في وزارة الداخلية. وأتطلع إلى أن ينال الدور إعجاب الجمهور.
• لماذا لم نشاهدك في الأعمال الدرامية العربية ذات الإنتاج المشترك؟
- الحق أنني تلقيتُ الكثير من العروض للمشاركة في أعمال درامية عربية، ولكن غالباً ما أجد الدور لا يقنعني ولا يروق لي، لكن ستكون لي، خلال الفترة المقبلة، مشاركة في عمل درامي عربي.
• كيف ترى الفارق بين مشاركاتك في عمل كويتي أو من خارج الكويت؟
- الكويت تُعتبر مدرسة فنية بالنسبة إلى الخليج، وهي رائدة في إنتاج الأعمال الفنية، خصوصاً الأعمال الدرامية، وأنا لا أنظر إلى الأعمال من خلال جنسيتها، فنوعية الدور وقوته فقط هما ما يجذبانني إلى المشاركة فيه، وبشكل عام أرى أن الدراما الخليجية تشهد تطوراً كبيراً.
• حدثنا عن تجربتك في العام الماضي مع الفنانة هدى حسين من خلال مسلسل «لك يوم»؟
- تجربتي مع الفنانة هدى حسين كانت من أروع المشاركات التي مرت في مسيرتي الفنية، وقد استمتعت بها كثيراً، كما تربطني بها علاقة صداقة قوية بعيداً عن العمل، وهي فنانة تملك قدرة عالية على تقديم كل ما هو جديد ومختلف.
• ما سر عشقك للأعمال البدوية؟
- الأعمال البدوية لها نكهة خاصة، فهي دائماً ما تكون حالة مختلفة تماماً، في طريقة التصوير والتكنيك المستخدم في صنعها، عن الدراما العادية، إضافة إلى ما تتناوله تلك الأعمال من موضوعات عديدة، لذا أعشق المشاركة في تلك الأعمال التي تذكرنا بالزمن الماضي الجميل.
• إذاً، على أي أساس تنتقي الأدوار التي تشارك فيها؟
- في البداية تجذبني جودة وقوة النص، وكذلك قيمة الدور الذي أجسده، محاولاً قدر الإمكان الابتعاد عن الأدوار التي من شأنها تشويه صورة المجتمع أو الإساءة إلى تقاليده، ثم أهتم كثيراً باسم المخرج الذي سيقود المسلسل، وكذلك فريق الممثلين المشاركين فيه.
• قدمتَ عدداً من الأعمال الناجحة مع الفنانة ميساء مغربي. هل سيجمعك بها عمل درامي قريباً؟
- أتواصل بشكل دائم مع الفنانة ميساء مغربي، وهي صديقة عزيزة، ولكن للأسف لم نجد نصاً درامياً جيداً يجمع بيننا، فكلانا يتمنى العودة مجدداً إلى العمل معاً، ولكننا نرغب في أن تكون العودة بنفس قوة الأعمال التي قدمناها سابقاً.
• يلاحظ الكثيرون أن الحب والرومانسية محور أساسي في أدوارك... ما السر؟
- الحقيقة أنني لم أسعَ قصداً إلى تقديم الأدوار الرومانسية، لكن هذه النوعية من الأدوار تجذبني، فأنا أرى أن الرومانسية ليست جديدة على الدراما الخليجية، وخط الرومانسية في الدراما يمتع المُشاهد، ويهدئ النفوس، وهو خط مهم وطفرة حقيقية في الدراما الخليجية ستكون ناجحة إذا نُفذت بالشكل الصحيح،فأدوار الحب والرومانسية ليس لها شكل واحد، بل تتعدد أوجهها وتتلون.
• وهل تعيش الرومانسية في الحياة بعيداً عن النجومية والشهرة؟
- بالفعل، أعيش الحب والرومانسية في حياتي اليومية العادية، وأرى أن مفتاح الرومانسية هو الحنان، وهذا ما أعيشه على وجه الحقيقة مع عائلتي وأصدقائي وأبنائي.
• في رأيك، من ينافسك على الساحة الفنية الخليجية؟
- ليس هناك قصور في الممثلين الشباب، وخصوصاً جيلي من الفنانين، وأعتقد أن المنافسة التي تقوم بيننا إنما هي منافسة جميلة ورائعة، فجيلنا جميل ومحترم، ونحن نتمتع دائماً بهذه المنافسة لإخراج الأفضل من أجل الجمهور، وفي نهاية المطاف النجومية لم تدُم لأحد، بل إنها - مثل «البورصة» - أسهمها تتأرجح، فمرة تكون في العالي، ومرة تهبط إلى أدنى مستوى. لذا أرى أن كل فنان يجب أن يبذل قصارى جهده لتقديم الأفضل، ويتعامل مع المنافسة بشكل إيجابي، والتوفيق كله من الله.
• هل هناك أسماء معينة ترتاح في العمل معها؟
- الحقيقة أنني أرتاح في العمل مع كوكبة واسعة من الفنانين والمخرجين، وكلهم تجمعني بهم محبة وود واحترام، ولكن بعضهم أستمتع بالعمل معهم بصورة خاصة، كالفنانين ميساء مغربي وهدى حسين وخالد البريكي ومحمد المنصور ومشاري البلام، وكثير غيرهم من الأسماء اللامعة على الساحة الفنية، لكن في المقابل لم يحالفني الحظ حتى الآن بالعمل مع الفنان الكبير عبدالحسين عبدالرضا، والحقيقة أنني أتمنى أن يجمعني به عمل واحد في المستقبل، لأنه سيكون إضافةً كبيرة إلى مسيرتي.
• ابتعدتَ فترةً عن المسرح، وكانت عودتك مع مسرح عادل المسلم... لماذا ابتعدتَ وما السر وراء العودة؟
- بالفعل ابتعدتُ فترة طويلة عن خشبة المسرح، والسبب أنني لم أجد النص الذي يناسبني وأقتنع به، وعندما وجدته لم أتردد في العودة!
• وماذا جذبك في النص الذي أرجعك ثانية إلى المسرح؟
- بصراحة، كنتُ قد وضعتُ لنفسي مجموعةً من المعايير التي أحرص على توافرها في الأعمال التي أقبل من خلالها الوقوف على الخشبة، لأنني أرغب في ترك بصمة عميقة في وجدان الجمهور، وهذا ما وجدتُه في مسرحية «صرخة الأشباح»، لدى الفنان عادل المسلم، فهي تشتمل على جميع المقاييس التي أتطلع إليها، من نص قوي وفكرة جديدة تواكب اهتمامات الجمهور، وأخيراً فريق عمل متكامل، بالإضافة إلى رقي وثراء التجهيزات والديكورات، وتميز مجموعة النجوم الشباب الذين شاركوا في العمل، ومنهم ليلى عبدالله ومحمد صفر وغيرهما.
هكذا كشف الفنان شهاب جوهر عن إحدى الحقائق الحاكمة في الساحة الفنية، معرباً عن اعتزازه بفنانين اشترك معهم في أعمال درامية عدة على مدى مسيرته، لكنه في المقابل يتطلع إلى عمل يجمعه بالفنان الكبير عبدالحسين عبدالرضا الذي لم يسعفه الحظ للوقوف أمامه حتى الآن.
«الراي» تحدثت مع جوهر، الذي أوضح أنه يعيش هذه الأيام حالة من النشاط الفني، ففي حين انتهى أخيراً من تصوير مسلسل «الحالمون»، يشارك حالياً في عملين جديدين للموسم الرمضاني المقبل. وتابع جوهر أنه عندما يجد النص الذي يناسبه ويقتنع به، لا يتردد في تقديمه من دون النظر إلى جنسيته، مكملاً: «تلقيتُ عروضاً للمشاركة في أعمال تنتمي إلى الدراما العربية المشتركة، غير أنها لم ترُق لي، فرفضتها».
شهاب جوهر تطرق إلى نقاط كثيرة تتعلق بآرائه في قضايا فنية وشخصية، أما التفاصيل فتأتي في هذه السطور:
• في البداية، حدثنا عن جديدك؟
- أشارك في مسلسل جديد يحمل عنواناً موقتاً - حتى الآن - هو «الدائرة»، ومن المحتمل تغييره في ما بعد، ويتواصل تصويره حالياً في دبي، ويضم باقةً من النجوم.
• وماذا عن تفاصيل دورك في العمل؟
- أجسد في العمل دور محامٍ يدعى «حمد»، وهو أصغر أشقائه، ويحقق الكثير من النجاحات في مهنته، ما يعرضه للكثير من الصراعات والأحقاد من قبل غريم له، ومع مُضي الأحداث سيرى المُشاهد ما إذا كان حمد سينجح في التغلب على أزمته، ويستعيد نفسه بعد ما مر به من ظروف وضغوط صعبة، ويتصاعد السياق في إطار مشوق.
• هل في جعبتك أعمال أخرى للموسم الرمضاني المقبل؟
- بالفعل، قد أشارك في عمل درامي آخر يحمل عنوان «المجلة» وهو موقت أيضاً، وأجسد فيه دور البطولة، كما سيجري تصويره أيضاً خارج الكويت، ولكن إلى الآن لم تكتمل ملامحه، لذا سأصرح بتفاصيله لدى البدء في تصويره إن شاء الله. كما انتهيت الفترة الماضية من المشاهد الخاصة بي في مسلسل «الحالمون»، الذي أُجسد فيه شخصية رومانسية تتعلق بدور شاب يتسم بالطيبة إلى حد أنه يحرص على التدخل لحل الأزمات التي تواجه بعض جيرانه، وفي الوقت ذاته يعيش قصة غرام تربطه بابنة الجيران التي تعمل في وزارة الداخلية. وأتطلع إلى أن ينال الدور إعجاب الجمهور.
• لماذا لم نشاهدك في الأعمال الدرامية العربية ذات الإنتاج المشترك؟
- الحق أنني تلقيتُ الكثير من العروض للمشاركة في أعمال درامية عربية، ولكن غالباً ما أجد الدور لا يقنعني ولا يروق لي، لكن ستكون لي، خلال الفترة المقبلة، مشاركة في عمل درامي عربي.
• كيف ترى الفارق بين مشاركاتك في عمل كويتي أو من خارج الكويت؟
- الكويت تُعتبر مدرسة فنية بالنسبة إلى الخليج، وهي رائدة في إنتاج الأعمال الفنية، خصوصاً الأعمال الدرامية، وأنا لا أنظر إلى الأعمال من خلال جنسيتها، فنوعية الدور وقوته فقط هما ما يجذبانني إلى المشاركة فيه، وبشكل عام أرى أن الدراما الخليجية تشهد تطوراً كبيراً.
• حدثنا عن تجربتك في العام الماضي مع الفنانة هدى حسين من خلال مسلسل «لك يوم»؟
- تجربتي مع الفنانة هدى حسين كانت من أروع المشاركات التي مرت في مسيرتي الفنية، وقد استمتعت بها كثيراً، كما تربطني بها علاقة صداقة قوية بعيداً عن العمل، وهي فنانة تملك قدرة عالية على تقديم كل ما هو جديد ومختلف.
• ما سر عشقك للأعمال البدوية؟
- الأعمال البدوية لها نكهة خاصة، فهي دائماً ما تكون حالة مختلفة تماماً، في طريقة التصوير والتكنيك المستخدم في صنعها، عن الدراما العادية، إضافة إلى ما تتناوله تلك الأعمال من موضوعات عديدة، لذا أعشق المشاركة في تلك الأعمال التي تذكرنا بالزمن الماضي الجميل.
• إذاً، على أي أساس تنتقي الأدوار التي تشارك فيها؟
- في البداية تجذبني جودة وقوة النص، وكذلك قيمة الدور الذي أجسده، محاولاً قدر الإمكان الابتعاد عن الأدوار التي من شأنها تشويه صورة المجتمع أو الإساءة إلى تقاليده، ثم أهتم كثيراً باسم المخرج الذي سيقود المسلسل، وكذلك فريق الممثلين المشاركين فيه.
• قدمتَ عدداً من الأعمال الناجحة مع الفنانة ميساء مغربي. هل سيجمعك بها عمل درامي قريباً؟
- أتواصل بشكل دائم مع الفنانة ميساء مغربي، وهي صديقة عزيزة، ولكن للأسف لم نجد نصاً درامياً جيداً يجمع بيننا، فكلانا يتمنى العودة مجدداً إلى العمل معاً، ولكننا نرغب في أن تكون العودة بنفس قوة الأعمال التي قدمناها سابقاً.
• يلاحظ الكثيرون أن الحب والرومانسية محور أساسي في أدوارك... ما السر؟
- الحقيقة أنني لم أسعَ قصداً إلى تقديم الأدوار الرومانسية، لكن هذه النوعية من الأدوار تجذبني، فأنا أرى أن الرومانسية ليست جديدة على الدراما الخليجية، وخط الرومانسية في الدراما يمتع المُشاهد، ويهدئ النفوس، وهو خط مهم وطفرة حقيقية في الدراما الخليجية ستكون ناجحة إذا نُفذت بالشكل الصحيح،فأدوار الحب والرومانسية ليس لها شكل واحد، بل تتعدد أوجهها وتتلون.
• وهل تعيش الرومانسية في الحياة بعيداً عن النجومية والشهرة؟
- بالفعل، أعيش الحب والرومانسية في حياتي اليومية العادية، وأرى أن مفتاح الرومانسية هو الحنان، وهذا ما أعيشه على وجه الحقيقة مع عائلتي وأصدقائي وأبنائي.
• في رأيك، من ينافسك على الساحة الفنية الخليجية؟
- ليس هناك قصور في الممثلين الشباب، وخصوصاً جيلي من الفنانين، وأعتقد أن المنافسة التي تقوم بيننا إنما هي منافسة جميلة ورائعة، فجيلنا جميل ومحترم، ونحن نتمتع دائماً بهذه المنافسة لإخراج الأفضل من أجل الجمهور، وفي نهاية المطاف النجومية لم تدُم لأحد، بل إنها - مثل «البورصة» - أسهمها تتأرجح، فمرة تكون في العالي، ومرة تهبط إلى أدنى مستوى. لذا أرى أن كل فنان يجب أن يبذل قصارى جهده لتقديم الأفضل، ويتعامل مع المنافسة بشكل إيجابي، والتوفيق كله من الله.
• هل هناك أسماء معينة ترتاح في العمل معها؟
- الحقيقة أنني أرتاح في العمل مع كوكبة واسعة من الفنانين والمخرجين، وكلهم تجمعني بهم محبة وود واحترام، ولكن بعضهم أستمتع بالعمل معهم بصورة خاصة، كالفنانين ميساء مغربي وهدى حسين وخالد البريكي ومحمد المنصور ومشاري البلام، وكثير غيرهم من الأسماء اللامعة على الساحة الفنية، لكن في المقابل لم يحالفني الحظ حتى الآن بالعمل مع الفنان الكبير عبدالحسين عبدالرضا، والحقيقة أنني أتمنى أن يجمعني به عمل واحد في المستقبل، لأنه سيكون إضافةً كبيرة إلى مسيرتي.
• ابتعدتَ فترةً عن المسرح، وكانت عودتك مع مسرح عادل المسلم... لماذا ابتعدتَ وما السر وراء العودة؟
- بالفعل ابتعدتُ فترة طويلة عن خشبة المسرح، والسبب أنني لم أجد النص الذي يناسبني وأقتنع به، وعندما وجدته لم أتردد في العودة!
• وماذا جذبك في النص الذي أرجعك ثانية إلى المسرح؟
- بصراحة، كنتُ قد وضعتُ لنفسي مجموعةً من المعايير التي أحرص على توافرها في الأعمال التي أقبل من خلالها الوقوف على الخشبة، لأنني أرغب في ترك بصمة عميقة في وجدان الجمهور، وهذا ما وجدتُه في مسرحية «صرخة الأشباح»، لدى الفنان عادل المسلم، فهي تشتمل على جميع المقاييس التي أتطلع إليها، من نص قوي وفكرة جديدة تواكب اهتمامات الجمهور، وأخيراً فريق عمل متكامل، بالإضافة إلى رقي وثراء التجهيزات والديكورات، وتميز مجموعة النجوم الشباب الذين شاركوا في العمل، ومنهم ليلى عبدالله ومحمد صفر وغيرهما.