عاشور يدعو إلى الإضراب في محاكم شمال الشرقية
توقيف محامييْن يثير أزمة جديدة بين الشرطة والنقابة
في أزمة جديدة بين الشرطة ونقابة المحامين، سادت حالة من الغضب في أوساط المحامين المصريين، اثر قيام جهاز الأمن الوطني في الشرقية بتوقيف محامٍ في مدينة فاقوس، ثم قرار نيابة أمن الدولة العليا في الشرقية، بحبس المحامي إبراهيم عبدالمنعم والشهير بـ «أبوجاموس» 15 يوما على ذمة التحقيق في القضية رقم 79 للعام 2016.
ودعا نقيب المحامين سامح عاشور، المحامين الى «الإضراب عن العمل في جميع محاكم شمال الشرقية ردا على الاعتداءات المتكررة من الشرطة على المحامين، وأحدثها اختطاف محام في فاقوس من قبل الأجهزة الأمنية».
وأكد، أنه على «تواصل مع قيادات وزارة الداخلية لمعرفة ملابسات القضية، وأن أجهزة الأمن لم تحديد سبب توقيفه حتى الآن»، موضحا أن «مجلس نقابة المحامين عقد اجتماعاً طارئاً لمتابعة الأزمة».
وشدد عاشور على أن «النقابة تنتظر رداً رسمياً من وزارة الداخلية يوضح سبب القبض على المحامي إبراهيم عبدالمنعم والتهمة الموجهة إليه ومكان احتجازه».
وأكد أن «الردود التي تلقتها من وزارة الداخلية على سبب التوقيف تؤكد إصرار الوزارة على السير بذات النهج القديم والثقافة التي أسقطها الشعب في 25 يناير».
ودعا نقيب المحامين سامح عاشور، المحامين الى «الإضراب عن العمل في جميع محاكم شمال الشرقية ردا على الاعتداءات المتكررة من الشرطة على المحامين، وأحدثها اختطاف محام في فاقوس من قبل الأجهزة الأمنية».
وأكد، أنه على «تواصل مع قيادات وزارة الداخلية لمعرفة ملابسات القضية، وأن أجهزة الأمن لم تحديد سبب توقيفه حتى الآن»، موضحا أن «مجلس نقابة المحامين عقد اجتماعاً طارئاً لمتابعة الأزمة».
وشدد عاشور على أن «النقابة تنتظر رداً رسمياً من وزارة الداخلية يوضح سبب القبض على المحامي إبراهيم عبدالمنعم والتهمة الموجهة إليه ومكان احتجازه».
وأكد أن «الردود التي تلقتها من وزارة الداخلية على سبب التوقيف تؤكد إصرار الوزارة على السير بذات النهج القديم والثقافة التي أسقطها الشعب في 25 يناير».