حوار / الممثلة المصرية الشابة اعترفت بفشلها في تحقيق حُلمها كمذيعة
ياسمين صبري لـ «الراي»: «الأسطورة» أوقعت محمد رمضان في حبي!
أشتاق إلى «جحيم في الهند» مع... محمد عادل إمام
اعتذرتُ عن مسلسل لـ «حماقي» لكثرة مشاغلي الفنية
عبرتُ إلى التمثيل على جسر الإعلان ... من دون دراسة
محمد رمضان ممثل موهوب غير عادي... وشهم و«ابن بلد»
اعتذرتُ عن مسلسل لـ «حماقي» لكثرة مشاغلي الفنية
عبرتُ إلى التمثيل على جسر الإعلان ... من دون دراسة
محمد رمضان ممثل موهوب غير عادي... وشهم و«ابن بلد»
«متشوقة إلى عرض فيلمي (جحيم في الهند) مع محمد عادل إمام»!
هكذا أعربت الممثلة المصرية الشابة ياسمين صبري عن تطلعها إلى استكشاف ردة فعل الجمهور على فيلمها الجديد، الذي تقدم فيه بطولتها النسائية في مواجهة محمد إمام، مبينةً أنها غير قلقةٍ بشأن نجاحه، وواصفةً تجربته بالجميلة والممتعة.
«الراي» تحاورت مع صبري، التي عرفها جمهور التلفزيون في مسلسل «طريقي» من بطولة شيرين عبدالوهاب في رمضان الماضي، وسألتها عن رأيها في الفنان محمد رمضان الذي تشاركه حالياً في بطولة مسلسله الجديد «الأسطورة»!
صبري اعترفت بأنها لم تدرس التمثيل، وأنها كانت تحلم بالعمل كمذيعة، لكنها افتقرت إلى الواسطة، فاتجهت إلى «الإعلانات» لتتخذها جسراً إلى التمثيل الذي ترى أنها نجحت فيه، وبينت أنها تحب أغنيات محمد حماقي، لكنها اعتذرت عن مسلسل يقوم ببطولته... والسبب تكشفه في ثنايا هذا الحوار:
* بدايةً، ما حقيقة ترشيحك للمشاركة في بطولة المسلسل التلفزيوني الذي يقوم ببطولته الفنان محمد حماقي؟
- هذا حقيقي، فقد تلقيت بالفعل ترشيحاً للمشاركة في المسلسل، وقد أسعدني هذا الأمر جداً، ولكنني - مع الأسف - لم أجد بداً من الاعتذار.
* لماذا؟
- لأنني في الحقيقة كنتُ مشغولة بتصوير أعمال أخرى، وربما لو كنتُ وافقتُ على المشاركة في مسلسل النجم محمد حماقي، كان هذا سيسبب لي أزمةً كبيرة، وقد أقع في فخ التقصير في الأداء بسبب ضغوط العمل، لهذا فضلتُ أن أعتذر حتى لا أتسبب في أي أزمات نتيجة لانشغالي.
* بالمناسبة كيف ترين الفنان محمد حماقي كمطرب؟
- أراه نجماً كبيراً بالطبع، وهو يمتلك قاعدة جماهيرية عريضة جداً، وله أغانٍ كثيرة أحبها للغاية، وأحرص على أن أستمتع باستماعها، ولا شك في أن العمل معه مكسب كبير.
* حققتِ نجاحاً ملحوظاً في مسلسل طريقي. ألم تشعري بالقلق من التعامل مع محمد رمضان الذي تصنف أغلب أعماله بأنها «بلطجة»؟
- السيناريو المكتوب لمسلسل «الأسطورة» ليس به أي نوع من البلطجة، لهذا يجب أن نقيس كل تجربة على حدة، فلا يوجد مقياس صحيح يقوم على التعميم.
وأعتقد أن التجربة في هذا العمل سوف تنال إعجاب الجمهور، لأن الحكاية جميلة وتحتوي على دراما تلامس الواقع، وتعيدك إلى الأعمال الاجتماعية العميقة التي تركت بصمات مهمت من قبل، وإن كنا افتقدناها في الدراما، ولهذا عندما قرأت العمل أعجبني، وحين جلست مع الفنان محمد رمضان وحدثني عنه أحببته وأعجبني بشكل أكبر، ولم أجد أي داعٍ للقلق.
* وكيف وجدتِ التعامل مع الفنان محمد رمضان؟
- من خلال اقترابي منه اكتشفت أنه ليس مجرد ممثل عادي، ولكنه موهوب بشكل غير عادي، يزاول التمثيل بعينيه وبجسده، وبكل ما فيه. إنه عاشق حقيقي لفن التمثيل، إلى جانب أنه يجتهد في عمله بشكل غير طبيعي. أضف إلى ذلك أنني وجدت لديه حباً فائقاً لمهنة الفن، ويتعامل مع كل تفصيلة بحب واضح، كما اكتشفتُ أنه شخص متواضع وبسيط جداً، بجانب أنه شهم وابن بلد حقيقي، وهذه من بين أسرار تميز شخصيته.
* وماذا عن الشخصية التي تجسدينها أمامه؟
- أقدم دور فتاة يقع رمضان في غرامها، وتشتعل العاطفة بينهما في «قصة حب» ستكون لافتةً ومؤثرة في الأحداث بشكل كبير جداً.
* هل ستقدمين الفتاة الشعبية خلال الأحداث؟
- لا بالعكس، فأنا أقوم بدور فتاة أرستقراطية من عائلة كبيرة ترتدي ثياباً باهظة الثمن، وتعيش في مكان راق، وهناك فارق كبير جداً في المستوى بينها وبين حبيبها أو الشاب الذي يقع في حبها، والذي يجسده الفنان محمد رمضان.
* ولكن ألم تخشي من فكرة البطولة النسائية في الدراما التلفزيونية وأنتِ لا تزالين في بداية مسيرتك؟
- تلقيتُ عروضاً وترشيحات لتقديم بطولات مطلقة في السينما والدراما التلفزيونية أيضاً، ولكنني رفضتُها على الفور. فأنا بالفعل أرى أنني ما زلت في حاجة إلى الوقت، وهذا تفكيري الذي أتصالح فيه مع نفسي. أما لناحية الأعمال فهي بالفعل عُرضت عليّ... لكنني لم أسعَ قط إلى البطولة المطلقة.
* وكيف كانت بدايتك مع الفن؟
- لم أكن أعرف أحداً في هذا المجال، وكنت أتمنى أن أكون مذيعةً أو ممثلةً، وللأسف في البداية لم تكن لديّ أي واسطة في مجال الإعلام، لهذا فشلتُ في أن أصل إلى العمل كمذيعة، فاتجهتُ إلى مجال الإعلانات كجسر للبحث عن فرصة للتمثيل، إلى أن جاءت الفرصة مع برنامج تلفزيوني، وبعدها اتجهت إلى التمثيل بشكل طبيعي.
* لكن هل درستِ التمثيل؟
- كلا، فدراستي كانت بعيدة عن التمثيل تماماً، ولكنني كنتُ طوال الوقت أحب أن أصبح ممثلة.
* وأين تدربتِ على أداء الشخصيات؟ هل حصلتِ على دروس أو ورش خاصة لتعليم التمثيل؟
- لا، الحقيقة أنني لم أحصل على أي دروس في التمثيل، لكنني أحب دائماً قراءة الكتب المتخصصة في علم النفس، ومن خلال هذه الكتب المتنوعة أستطيع التعرف على نفسي، من أنا، وما احتياجاتي، وأتمكن أيضاً من التعرف على الآخر، وكيف يفكر في المواقف المختلفة، وما دوافعه، وتفسر لي ردود أفعال الآخرين، وهذا الأمر أفادني كثيراً في مجال التمثيل، فعندما يُسنَد إليّ تجسيد شخصية ما، أضع نفسي مكانها، وأسعى إلى أن أفهم كيف تفكر، ومن ثم كيف يكون رد فعلها في المواقف.
* وماذا عن فيلمك «جحيم في الهند» مع محمد عادل إمام؟
- الفيلم يدور في إطار كوميدي، وأقوم فيه بالبطولة النسائية، وأعتبره تجربة جميلة جداً خُضتُها بمتعة وسعادة، فقد تم التصوير في الهند، والحقيقة أنني أتشوق للغاية لعرض الفيلم، كي أستكشف ردود فعل الجمهور حوله.
* وكيف تتوقعين ردة فعل الجمهور، وهل ترين محمد إمام نجم شباك؟
- لا أشعر بالقلق، بل أتطلع إلى عرض الفيلم بتفاؤل كبير. أما عن الفنان محمد عادل إمام فهذه ليست التجربة الأولى له في البطولة السينمائية. كما أن فيلمه الأخير «كابتن مصر» حقق نجاحاً وقت عرضه، وشاهده جمهور غير قليل، ومن ثم لا أرى داعياً للقلق، وأتمنى أن يحقق الفيلم النجاح، وأن أحوز إعجاب الجمهور.
هكذا أعربت الممثلة المصرية الشابة ياسمين صبري عن تطلعها إلى استكشاف ردة فعل الجمهور على فيلمها الجديد، الذي تقدم فيه بطولتها النسائية في مواجهة محمد إمام، مبينةً أنها غير قلقةٍ بشأن نجاحه، وواصفةً تجربته بالجميلة والممتعة.
«الراي» تحاورت مع صبري، التي عرفها جمهور التلفزيون في مسلسل «طريقي» من بطولة شيرين عبدالوهاب في رمضان الماضي، وسألتها عن رأيها في الفنان محمد رمضان الذي تشاركه حالياً في بطولة مسلسله الجديد «الأسطورة»!
صبري اعترفت بأنها لم تدرس التمثيل، وأنها كانت تحلم بالعمل كمذيعة، لكنها افتقرت إلى الواسطة، فاتجهت إلى «الإعلانات» لتتخذها جسراً إلى التمثيل الذي ترى أنها نجحت فيه، وبينت أنها تحب أغنيات محمد حماقي، لكنها اعتذرت عن مسلسل يقوم ببطولته... والسبب تكشفه في ثنايا هذا الحوار:
* بدايةً، ما حقيقة ترشيحك للمشاركة في بطولة المسلسل التلفزيوني الذي يقوم ببطولته الفنان محمد حماقي؟
- هذا حقيقي، فقد تلقيت بالفعل ترشيحاً للمشاركة في المسلسل، وقد أسعدني هذا الأمر جداً، ولكنني - مع الأسف - لم أجد بداً من الاعتذار.
* لماذا؟
- لأنني في الحقيقة كنتُ مشغولة بتصوير أعمال أخرى، وربما لو كنتُ وافقتُ على المشاركة في مسلسل النجم محمد حماقي، كان هذا سيسبب لي أزمةً كبيرة، وقد أقع في فخ التقصير في الأداء بسبب ضغوط العمل، لهذا فضلتُ أن أعتذر حتى لا أتسبب في أي أزمات نتيجة لانشغالي.
* بالمناسبة كيف ترين الفنان محمد حماقي كمطرب؟
- أراه نجماً كبيراً بالطبع، وهو يمتلك قاعدة جماهيرية عريضة جداً، وله أغانٍ كثيرة أحبها للغاية، وأحرص على أن أستمتع باستماعها، ولا شك في أن العمل معه مكسب كبير.
* حققتِ نجاحاً ملحوظاً في مسلسل طريقي. ألم تشعري بالقلق من التعامل مع محمد رمضان الذي تصنف أغلب أعماله بأنها «بلطجة»؟
- السيناريو المكتوب لمسلسل «الأسطورة» ليس به أي نوع من البلطجة، لهذا يجب أن نقيس كل تجربة على حدة، فلا يوجد مقياس صحيح يقوم على التعميم.
وأعتقد أن التجربة في هذا العمل سوف تنال إعجاب الجمهور، لأن الحكاية جميلة وتحتوي على دراما تلامس الواقع، وتعيدك إلى الأعمال الاجتماعية العميقة التي تركت بصمات مهمت من قبل، وإن كنا افتقدناها في الدراما، ولهذا عندما قرأت العمل أعجبني، وحين جلست مع الفنان محمد رمضان وحدثني عنه أحببته وأعجبني بشكل أكبر، ولم أجد أي داعٍ للقلق.
* وكيف وجدتِ التعامل مع الفنان محمد رمضان؟
- من خلال اقترابي منه اكتشفت أنه ليس مجرد ممثل عادي، ولكنه موهوب بشكل غير عادي، يزاول التمثيل بعينيه وبجسده، وبكل ما فيه. إنه عاشق حقيقي لفن التمثيل، إلى جانب أنه يجتهد في عمله بشكل غير طبيعي. أضف إلى ذلك أنني وجدت لديه حباً فائقاً لمهنة الفن، ويتعامل مع كل تفصيلة بحب واضح، كما اكتشفتُ أنه شخص متواضع وبسيط جداً، بجانب أنه شهم وابن بلد حقيقي، وهذه من بين أسرار تميز شخصيته.
* وماذا عن الشخصية التي تجسدينها أمامه؟
- أقدم دور فتاة يقع رمضان في غرامها، وتشتعل العاطفة بينهما في «قصة حب» ستكون لافتةً ومؤثرة في الأحداث بشكل كبير جداً.
* هل ستقدمين الفتاة الشعبية خلال الأحداث؟
- لا بالعكس، فأنا أقوم بدور فتاة أرستقراطية من عائلة كبيرة ترتدي ثياباً باهظة الثمن، وتعيش في مكان راق، وهناك فارق كبير جداً في المستوى بينها وبين حبيبها أو الشاب الذي يقع في حبها، والذي يجسده الفنان محمد رمضان.
* ولكن ألم تخشي من فكرة البطولة النسائية في الدراما التلفزيونية وأنتِ لا تزالين في بداية مسيرتك؟
- تلقيتُ عروضاً وترشيحات لتقديم بطولات مطلقة في السينما والدراما التلفزيونية أيضاً، ولكنني رفضتُها على الفور. فأنا بالفعل أرى أنني ما زلت في حاجة إلى الوقت، وهذا تفكيري الذي أتصالح فيه مع نفسي. أما لناحية الأعمال فهي بالفعل عُرضت عليّ... لكنني لم أسعَ قط إلى البطولة المطلقة.
* وكيف كانت بدايتك مع الفن؟
- لم أكن أعرف أحداً في هذا المجال، وكنت أتمنى أن أكون مذيعةً أو ممثلةً، وللأسف في البداية لم تكن لديّ أي واسطة في مجال الإعلام، لهذا فشلتُ في أن أصل إلى العمل كمذيعة، فاتجهتُ إلى مجال الإعلانات كجسر للبحث عن فرصة للتمثيل، إلى أن جاءت الفرصة مع برنامج تلفزيوني، وبعدها اتجهت إلى التمثيل بشكل طبيعي.
* لكن هل درستِ التمثيل؟
- كلا، فدراستي كانت بعيدة عن التمثيل تماماً، ولكنني كنتُ طوال الوقت أحب أن أصبح ممثلة.
* وأين تدربتِ على أداء الشخصيات؟ هل حصلتِ على دروس أو ورش خاصة لتعليم التمثيل؟
- لا، الحقيقة أنني لم أحصل على أي دروس في التمثيل، لكنني أحب دائماً قراءة الكتب المتخصصة في علم النفس، ومن خلال هذه الكتب المتنوعة أستطيع التعرف على نفسي، من أنا، وما احتياجاتي، وأتمكن أيضاً من التعرف على الآخر، وكيف يفكر في المواقف المختلفة، وما دوافعه، وتفسر لي ردود أفعال الآخرين، وهذا الأمر أفادني كثيراً في مجال التمثيل، فعندما يُسنَد إليّ تجسيد شخصية ما، أضع نفسي مكانها، وأسعى إلى أن أفهم كيف تفكر، ومن ثم كيف يكون رد فعلها في المواقف.
* وماذا عن فيلمك «جحيم في الهند» مع محمد عادل إمام؟
- الفيلم يدور في إطار كوميدي، وأقوم فيه بالبطولة النسائية، وأعتبره تجربة جميلة جداً خُضتُها بمتعة وسعادة، فقد تم التصوير في الهند، والحقيقة أنني أتشوق للغاية لعرض الفيلم، كي أستكشف ردود فعل الجمهور حوله.
* وكيف تتوقعين ردة فعل الجمهور، وهل ترين محمد إمام نجم شباك؟
- لا أشعر بالقلق، بل أتطلع إلى عرض الفيلم بتفاؤل كبير. أما عن الفنان محمد عادل إمام فهذه ليست التجربة الأولى له في البطولة السينمائية. كما أن فيلمه الأخير «كابتن مصر» حقق نجاحاً وقت عرضه، وشاهده جمهور غير قليل، ومن ثم لا أرى داعياً للقلق، وأتمنى أن يحقق الفيلم النجاح، وأن أحوز إعجاب الجمهور.