موسم السفر

تركيا تكسّر الأسعار لإنقاذ موسمها السياحي!

تصغير
تكبير
دبي والعمرة الوجهتان الأبرز للمسافرين في إجازة الأعياد الوطنية
بقيت دبي متربعة على عرش الطلب على السفر رافقتها بالاهتمام مدينة مكة المكرمة، خلال الاجازة القصيرة في الاعياد الوطنية لدولة الكويت التي اعتاد الكويتيون على استثمارها بما يتوافق مع رغباتهم والتي عادة ما يجدونها في السفر، ولكل أسبابه، لكن هناك أيضا شريحة أخرى اختارت البقاء في الديرة للمشاركة والتمتع بالاحتفالات بالاعياد الوطنية التي عادة ما تترافق مع أنشطة وفعاليات مختلفة ينتظرها الكويتيون للتعبير عن فرحتهم بهذه المناسبة العزيزة على قلوبهم.

فثلاثة أيام، تبدو مناسبة لشريحة كبيرة من المواطنين والمقيمين لقضاء بعض الوقت في دبي التي عادة ما تستقطب زوارها من الكويت تطلعا لقضاء وقت ممتع عنوانه التسوق، رغم ارتفاع أسعار التذاكر على دبي زادت نحو 30 في المئة، في حين يجد آخرون ان الفرصة مواتية للذهاب الى الديار المقدسة (مكة المكرمة والمدينة المنورة) لقضاء مناسك العمرة والصلاة والدعاء وطلب المغفرة، بينما آخرون وجدوها فرصة لاستغلال انخفاض الأسعار بشكل كبير في الحجوزات على مدينة اسطنبول سواء على تذاكر الطيران التي وصلت نسبة انخفاضها الى 60 في المئة، أو الفنادق التي طرحت أسعارا تقل بنحو 35 في المئة عما كانت عليه سابقا.


يقول مسؤول السياحة في شركة رمسيس للسياحة والسفر بلال درويش لـ «الراي» ان دبي استحوذت على اهتمام شريحة كبيرة من راغبي السفر في العطلة، وعكس ذلك ارتفاعا في أسعار التذاكر، في حين اختار اخرون مدينة اسطنبول التركية مدفوعين بانخفاض أسعار التذاكر والفنادق بشكل غير مسبوق.

ويضيف أن الطلب المتزايد على دبي دفع شركات الطيران العاملة بين الكويت ودبي لرفع قيمة التذاكر بما بنسبة 30 في المئة، مشيرا الى أن مملكة البحرين كان لها نصيب أقل لدى الراغبين بالسفر.

ولفت درويش الى ان المحطة التي نافست دبي في طلب السفر اليها كانت الديار المقدسة، خصوصا مدينة مكة المكرمة، حيث دفعت العروض التي وفرتها شركات سياحية وشركات خدمات الحج والعمرة فرصة مناسبة لمن يرغب بزيارة مكة المكرمة للعمرة وقضاء وقت للتعبد وطلب المفغرة.

أما بالنسبة الى اسطنبول فقد فرضت التفجيرات الأخيرة التي وقعت في العاصمة أنقرة نفسها على قطاع السياحة في هذا البلد، ما دفع الى شركات الطيران العاملة بين الكويت واسطنبول على خفض أسعار تذاكرها بين 50 و60 في المئة عما كانت عليه قبل التفجيرات، كما عمدت الفنادق التركية من جانبها لخفض أسعار الحجوزات فيها الى ما بين 25 و35 في المئة بالنسبة الى الفنادق من فئة النجوم الاربع ومن 40 الى 60 في المئة في الفنادق ذات النجوم الخمس، وهي أسعار دفعت بعض الراغبين بالسفر لاستغلالها وتمضية بعض الوقت في ربوع تركيا.

وبالنسبة الى اوروبا وأي وجهات أخرى رغب البعض السفر اليها، أفاد بلال درويش بأنه عادة الاجازات القصيرة لا تبدو كافية للراغبين بالسفر الى مدن اوروبية، وهؤلاء عادة يمددون اجازاتهم اياما اضافية حتى تكون الرحلة «محرزة»، ويضيف ان فترة اسبوع تبدو مناسبة عادة للسفر الى اوروبا.

ماهر جبر من شركة البندر للسياحة كان له رأي مخالف له، إذ يرى الأخير أن لا اقبال على السفر خلال عطلة الايام الثلاثة، وقال إن السبب قد يعود لقصر فترة الاجازة التي لا تتناسب مع رغبات الكثير من ابناء المجتمع الكويتي في قضاء اجارة خارج الديرة.

واستعار جبر المثل الشعبي الذي يقول «لو غيمت كانت مطّرت»، في اشارة الى عدم وجود اقبال على حجوزات الطيران للسفر خلال تلك العطلة.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي