نادٍ ... ظلم نفسه
يبدو ان ما يحدث لفريق مانشستر سيتي الإنكليزي لكرة القدم من تخبطات وهبوط في المستوى الفني وتلقي العديد من الهزائم المتتالية وآخرها كانت مدوّية امام تشلسي في كأس الاتحاد الإنكليزي 1-5، امر طبيعي للغاية وهو نتاج منطقي جداً لما اقترفته ادارة النادي من خطأ جسيم من وجهة نظر الكثيرين ويتمثل في الإعلان المتسرع عن التعاقد مع المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا ليقود الفريق في الموسم المقبل، ونهاية حقبة التشيلي مانويل بيليغريني، ما أثر سلباً على معنويات اللاعبين.
وساهم بيليغريني في انتفاضة مانشستر سيتي منذ قدومه في صيف العام 2013، وحقق مع النادي بطولات عدة أبرزها الدوري الممتاز في موسم مثير جداً وفي ظل منافسة كانت في قمّة الشراسة بينه وبين جاره مانشستر يونايتد، وذلك في تجربة فريدة لهذا المدرب الفذّ الذي يخوض تجربته الأولى في الملاعب الإنكليزية.
في المقابل، عانى الفريق بشكل كبير في دوري ابطال اوروبا، إذ كان يفتقد الى سمة البطل في تلك المسابقة أكثر من اي شيء، خصوصا انه كان يمتلك كل عناصر النجاح للفوز باللقب القاري الذي يلهث خلفه مالكو النادي.
لقد قرر «سيتي» أخيراً التعاقد مع غوارديولا من أجل هذا الغرض بالتحديد.
من المؤكد ان وجود مدرب كـ»بيب» في المنطقة الفنية لمانشستر سيتي سيعطي الأخير زخماً كبيراً ويجعله يرتدي ثوب البطل سريعاً خلال مشاركته في البطولات المحلية والأوروبية.
لكن عودة الى ارض الواقع، نجد أن ما حدث للفريق في الآونة الأخيرة لا دخل لبيليغريني فيه، بل هو خطأ اداري بحت، إذ تأثر اللاعبون معنوياً بشكل كبير منذ الاعلان عن رحيل بيليغرني بنهاية الموسم، خصوصاً انه كان قريباً جداً من اللاعبين الذين حدث هذا الاعلان ارباكاً كبيراً في نفوسهم.
ومن أهم العوامل الأخرى التي اثرت في اللاعبين جراء هذا الاعلان «المتسرّع» هو الخوف من المستقبل المجهول بعد قدوم غوارديولا، في ظل الأخبار المتسارعة من قبل وسائل الاعلام البريطانية التي تؤكد ان المدرب الإسباني سيحدث تغييرات كبيرة داخل الفريق ومن أبرزها رحيل العاجي المتألق يايا توريه وزميله رحيم ستيرلينغ الوافد الجديد بالإضافة الى امكانية رحيل العاجي الآخر ويلفريد بوني من أجل افساح الطريق للهداّف البولندي روبرت ليفاندوفسكي الذي يتوقع قدومه مع «بيب» من بايرن ميونيخ الألماني.
كل تلك الأمور التي تم سردها تجعل دخول الفريق في فترة من عدم الاستقرار في الاداء والنتائج أمراً متوقعاً.
حتى ان هذا الاعلان القى بظلاله على قرارات المدرب نفسه، وكان اخرها تعويله على لاعبين صغار امام تشلسي في مسابقة كأس الاتحاد من أجل اراحة الأساسيين لمواجهة اليوم امام دينامو كييف الاوكراني في دوري ابطال اوروبا.
أزمة الاعلان جعلت بيليغريني يركز أكثر في كيفية الفوز باللقب الأوروبي الغائب عن النادي دون بقية البطولات التي ينافس فيها، اذ يأمل في أن يرفع تلك الكأس قبل رحيله.
قد يتسبب كل ذلك في دفع «سيتي» الى الخروج من الموسم خالي الوفاض، على ان يتبع ذلك خروج بيليغريني من الباب الصغير للنادي ... بعد أن قدم إليه كبيراً.
وساهم بيليغريني في انتفاضة مانشستر سيتي منذ قدومه في صيف العام 2013، وحقق مع النادي بطولات عدة أبرزها الدوري الممتاز في موسم مثير جداً وفي ظل منافسة كانت في قمّة الشراسة بينه وبين جاره مانشستر يونايتد، وذلك في تجربة فريدة لهذا المدرب الفذّ الذي يخوض تجربته الأولى في الملاعب الإنكليزية.
في المقابل، عانى الفريق بشكل كبير في دوري ابطال اوروبا، إذ كان يفتقد الى سمة البطل في تلك المسابقة أكثر من اي شيء، خصوصا انه كان يمتلك كل عناصر النجاح للفوز باللقب القاري الذي يلهث خلفه مالكو النادي.
لقد قرر «سيتي» أخيراً التعاقد مع غوارديولا من أجل هذا الغرض بالتحديد.
من المؤكد ان وجود مدرب كـ»بيب» في المنطقة الفنية لمانشستر سيتي سيعطي الأخير زخماً كبيراً ويجعله يرتدي ثوب البطل سريعاً خلال مشاركته في البطولات المحلية والأوروبية.
لكن عودة الى ارض الواقع، نجد أن ما حدث للفريق في الآونة الأخيرة لا دخل لبيليغريني فيه، بل هو خطأ اداري بحت، إذ تأثر اللاعبون معنوياً بشكل كبير منذ الاعلان عن رحيل بيليغرني بنهاية الموسم، خصوصاً انه كان قريباً جداً من اللاعبين الذين حدث هذا الاعلان ارباكاً كبيراً في نفوسهم.
ومن أهم العوامل الأخرى التي اثرت في اللاعبين جراء هذا الاعلان «المتسرّع» هو الخوف من المستقبل المجهول بعد قدوم غوارديولا، في ظل الأخبار المتسارعة من قبل وسائل الاعلام البريطانية التي تؤكد ان المدرب الإسباني سيحدث تغييرات كبيرة داخل الفريق ومن أبرزها رحيل العاجي المتألق يايا توريه وزميله رحيم ستيرلينغ الوافد الجديد بالإضافة الى امكانية رحيل العاجي الآخر ويلفريد بوني من أجل افساح الطريق للهداّف البولندي روبرت ليفاندوفسكي الذي يتوقع قدومه مع «بيب» من بايرن ميونيخ الألماني.
كل تلك الأمور التي تم سردها تجعل دخول الفريق في فترة من عدم الاستقرار في الاداء والنتائج أمراً متوقعاً.
حتى ان هذا الاعلان القى بظلاله على قرارات المدرب نفسه، وكان اخرها تعويله على لاعبين صغار امام تشلسي في مسابقة كأس الاتحاد من أجل اراحة الأساسيين لمواجهة اليوم امام دينامو كييف الاوكراني في دوري ابطال اوروبا.
أزمة الاعلان جعلت بيليغريني يركز أكثر في كيفية الفوز باللقب الأوروبي الغائب عن النادي دون بقية البطولات التي ينافس فيها، اذ يأمل في أن يرفع تلك الكأس قبل رحيله.
قد يتسبب كل ذلك في دفع «سيتي» الى الخروج من الموسم خالي الوفاض، على ان يتبع ذلك خروج بيليغريني من الباب الصغير للنادي ... بعد أن قدم إليه كبيراً.