أكد عدم طلب «الأشغال» إعفاء مشاريعها من الرقابة المسبقة
العمير: قرار خفض مخصصات العلاج بالخارج يخضع للتقييم
العمير متوسطاً عواطف الغنيم وعبدالله الأحمد
العرضة حاضرة (تصوير زكريا عطية)
الغنيم: 25 و26 فبراير يذكراننا بتضحيات أبناء الوطن وإنجازات مهندسي وزارة الأشغال في التشييد
أكد وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة وزير الاشغال العامة الدكتور علي العمير أن «الأشغال لم تطلب حتى الآن استثناء مشاريعها من الرقابة المسبقة على غرار ما تم في المؤسسة العامة للرعاية السكنية»، معتبرا الرفض النيابي لخفض مخصصات العلاج في الخارج لن يؤثر على علاقة السلطتين.
وقال العمير خلال الحفل الذي نظمته نقابة الاشغال وإدارة العلاقات العامة في وزارة الاشغال بمناسبة الاحتفالات في الأعياد الوطنية «إن الكويت تسير بخطى حثيثة نحو النهضة والتنمية الشاملة لبناء الانسان الكويتي وتحقيق الرفاهية والعيش الكريم، تحت القيادة الرشيدة لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الاحمد».
وأشار إلى أن «الرفض النيابي لتقليص مخصصات العلاج في الخارج لن يؤثر بدرجة كبيرة على علاقة السلطتين خصوصا أن الشيخ محمد العبدالله في تصريح له ذكر أن القرار وإن اتخذ إلا أنه تحت التقييم»، مبينا أن «أي قرار يتخذ يبقى تحت فترة التقييم لمعرفة جوانبه الإيجابية والسلبية».
وقال العمير «نحن مع إخواننا في مجلس الأمة في تعاون كبير جدا لا يؤثر عليه مثل هذا القرار، والتعاون سيساهم في تجاوز السلبيات في أي قرار يتخذ»، لافتا إلى أن «القرار عندما قدم تمت مراجعته وعدل وتم تقديمه بصيغته الحالية».
واعتبر أن «المفاوضات التي تتم حاليا بين الاشغال ووزارة المالية فيما يخص ميزانية الوزارة للعام المقبل تمثل جهودا مشتركة بين الجهتين ونحن نقدر المسؤولين في وزارة المالية خصوصا أن المصروفات ترسم على قدر الإيرادات».
وذكر العمير أن «انخفاض أسعار النفط جعل الإيرادات تشكل نسبة مما كانت عليه في الأعوام الماضية وهذه النسبة يجب أن تستغل في افضل الصور»، مؤكدا أن «وزارة الاشغال تحاول تقليص المصروفات وليس إيقاف الهدر فقط، والعمل كذلك على تقليص ما يمكن أن يتم توفيره من المصروفات غير الضرورية وتأجيلها، ولكننا في نفس الوقت لا نريد أن تصل الميزانية للحد الذي لا نستطيع معه تنفيذ ما هو ضروري من مشاريع إنشائية وبنى تحتية وأعمال صيانة لأن انعكاسها سيكون على المواطنين ونحن هدفنا الأول المواطن وما يمكن أن نحققه له من خدمات».
من جانبها، قالت وكيلة وزارة الأشغال عواطف الغنيم، «إن ايام 25 و26 من شهر فبراير ستظل من كل عام أياما خالدة في ذاكرة الشعب الكويتي، فهي عبارة عن بصمات على جدار الزمن، تذكرنا بتضحيات أبناء الوطن لتحرير ترابه، كما تذكرنا بانجازات أبناء الوطن من مهندسي ومهندسات وزارة الأشغال الذين حملوا على عاتقهم عبء البناء والتشييد وإحداث النهضة العمرانية المنشودة».
بدوره، قال رئيس نقابة العاملين في وزارة الاشغال العامة عامر البسيس «ان هذه الاحتفالات مدعاة لفخر وفخار كل الكويتيين فقد حرصت النقابة بالتعاون مع العلاقات العامة على اقامة هذه الاحتفالات لترسيخ مفاهيم المواطنة والوحدة الوطنية بين ابناء الوطن خصوصا العاملين في الوزارة».
كما شدد مسؤول العلاقات الخارجية في نقابة العاملين في وزارة الاشغال سليمان الدوسري على ضرورة «أخذ العبرة من الاحتفالات الوطنية لتعرف الاجيال الحالية مدى التضحيات التي بذلها الرعيل الاول من اجل ان تعيش هذه الاجيال في امن وسلام».
وقال العمير خلال الحفل الذي نظمته نقابة الاشغال وإدارة العلاقات العامة في وزارة الاشغال بمناسبة الاحتفالات في الأعياد الوطنية «إن الكويت تسير بخطى حثيثة نحو النهضة والتنمية الشاملة لبناء الانسان الكويتي وتحقيق الرفاهية والعيش الكريم، تحت القيادة الرشيدة لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الاحمد».
وأشار إلى أن «الرفض النيابي لتقليص مخصصات العلاج في الخارج لن يؤثر بدرجة كبيرة على علاقة السلطتين خصوصا أن الشيخ محمد العبدالله في تصريح له ذكر أن القرار وإن اتخذ إلا أنه تحت التقييم»، مبينا أن «أي قرار يتخذ يبقى تحت فترة التقييم لمعرفة جوانبه الإيجابية والسلبية».
وقال العمير «نحن مع إخواننا في مجلس الأمة في تعاون كبير جدا لا يؤثر عليه مثل هذا القرار، والتعاون سيساهم في تجاوز السلبيات في أي قرار يتخذ»، لافتا إلى أن «القرار عندما قدم تمت مراجعته وعدل وتم تقديمه بصيغته الحالية».
واعتبر أن «المفاوضات التي تتم حاليا بين الاشغال ووزارة المالية فيما يخص ميزانية الوزارة للعام المقبل تمثل جهودا مشتركة بين الجهتين ونحن نقدر المسؤولين في وزارة المالية خصوصا أن المصروفات ترسم على قدر الإيرادات».
وذكر العمير أن «انخفاض أسعار النفط جعل الإيرادات تشكل نسبة مما كانت عليه في الأعوام الماضية وهذه النسبة يجب أن تستغل في افضل الصور»، مؤكدا أن «وزارة الاشغال تحاول تقليص المصروفات وليس إيقاف الهدر فقط، والعمل كذلك على تقليص ما يمكن أن يتم توفيره من المصروفات غير الضرورية وتأجيلها، ولكننا في نفس الوقت لا نريد أن تصل الميزانية للحد الذي لا نستطيع معه تنفيذ ما هو ضروري من مشاريع إنشائية وبنى تحتية وأعمال صيانة لأن انعكاسها سيكون على المواطنين ونحن هدفنا الأول المواطن وما يمكن أن نحققه له من خدمات».
من جانبها، قالت وكيلة وزارة الأشغال عواطف الغنيم، «إن ايام 25 و26 من شهر فبراير ستظل من كل عام أياما خالدة في ذاكرة الشعب الكويتي، فهي عبارة عن بصمات على جدار الزمن، تذكرنا بتضحيات أبناء الوطن لتحرير ترابه، كما تذكرنا بانجازات أبناء الوطن من مهندسي ومهندسات وزارة الأشغال الذين حملوا على عاتقهم عبء البناء والتشييد وإحداث النهضة العمرانية المنشودة».
بدوره، قال رئيس نقابة العاملين في وزارة الاشغال العامة عامر البسيس «ان هذه الاحتفالات مدعاة لفخر وفخار كل الكويتيين فقد حرصت النقابة بالتعاون مع العلاقات العامة على اقامة هذه الاحتفالات لترسيخ مفاهيم المواطنة والوحدة الوطنية بين ابناء الوطن خصوصا العاملين في الوزارة».
كما شدد مسؤول العلاقات الخارجية في نقابة العاملين في وزارة الاشغال سليمان الدوسري على ضرورة «أخذ العبرة من الاحتفالات الوطنية لتعرف الاجيال الحالية مدى التضحيات التي بذلها الرعيل الاول من اجل ان تعيش هذه الاجيال في امن وسلام».