«(غيبوبة) أهم من (ريا وسكينة)... ورسالتها صادقة»
أحمد بدير لـ«الراي»: لست تابعاً... وولائي لوطني!
أحمد بدير
رئيس جامعة القاهرة أعرب عن حزنه من الهجوم على مسرحية بدير... رافضاً فكرة منعها
إزاء حملة هجوم واسعة وعنيفة تعرّض لها، دافع الفنان المصري أحمد بدير عن مسرحيته «غيبوبة»، التي تسبب رفض العديد من الأحزاب والقوى السياسية والنشطاء السياسيين، ممن شاركوا ودعموا ثورة 25 يناير في منع عرضها في عدد من المحافظات المصرية كان آخرها القليوبية، ومن قبلها السويس التي كانت قلب ثورة 25 يناير النابض. وفيما رأت جموع الأحزاب والقوى السياسية والنشطاء السياسيين أن «غيبوبة» تهاجم الثورة، مستندين إلى موقف الفنان المعروف من يناير وتأييده للرئيس الأسبق حسني مبارك، رفض بدير الذي اشتهر في الماضي بأعماله السياسية الناقدة للنظام مثل «دستور يا أسيادنا» و«مرسي عاوز كرسي» وغيرها الاتهامات الموجهة إليه ووصفها بالجزافية. وقال بدير لـ «الراي»: «اللي شاف المسرحية هو بس اللي يتكلم»، لافتاً إلى أنه تم تقديمها على الخشبات في 120 ليلة عرض، وشاهدها أهالي شهداء ثورة يناير ولم يرَ فيها أي منهم أي إهانة للثورة. وأضاف بدير قائلاً: «(غيبوبة) بالنسبة إليّ أهم عمل مسرحي في حياتي، وأعتبر أنه أهم من مسرحية (ريا وسكينة) التي أدين لها بنجوميتي، لأنه لبنة في بناء هذا الوطن ورسالة صادقة في حب مصر». واستطرد بالقول: «تم منع مسرحية (دستور يا أسيادنا) في عصر مبارك، وهو ما يعني أنني لست تابعاً لأحد وولائي لوطني وليس لأي نظام، بل إنني تابع لمصر وترابها فقط ولا أنتمي إلا لهذا البلد العظيم».
وأوضح بدير أن المسرحية تتحدث عن شخص تعرّض لغيبوبة يوم 25 يناير 2011 واستفاق منها 27 مايو 2013، ولم ير هذه الفترة، بل شاهد ردود الأفعال من جانب الإخوان والنشطاء وحقوق الإنسان والإعلاميين و«الألتراس» ومدعي البطولة، مشيراً إلى أنه لدى وفاة هذا الشخص يتصارع عليه كل هؤلاء، حيث يسعى كل فصيل إلى أن ينسبه لنفسه لتصبح الثورة ملكاً له وحده.
من جهته، عبّر رئيس جامعة القاهرة الدكتور جابر نصار عن الحزن من الهجوم على المسرحية، رافضاً فكرة منعها وواصفاً إياها بالعمل الفني الرائع والمنصف لثورة 25 يناير. وقال نصار إنه شاهد المسرحية 3 مرات، منها مرتين وسط الطلاب في جامعته.
وأوضح بدير أن المسرحية تتحدث عن شخص تعرّض لغيبوبة يوم 25 يناير 2011 واستفاق منها 27 مايو 2013، ولم ير هذه الفترة، بل شاهد ردود الأفعال من جانب الإخوان والنشطاء وحقوق الإنسان والإعلاميين و«الألتراس» ومدعي البطولة، مشيراً إلى أنه لدى وفاة هذا الشخص يتصارع عليه كل هؤلاء، حيث يسعى كل فصيل إلى أن ينسبه لنفسه لتصبح الثورة ملكاً له وحده.
من جهته، عبّر رئيس جامعة القاهرة الدكتور جابر نصار عن الحزن من الهجوم على المسرحية، رافضاً فكرة منعها وواصفاً إياها بالعمل الفني الرائع والمنصف لثورة 25 يناير. وقال نصار إنه شاهد المسرحية 3 مرات، منها مرتين وسط الطلاب في جامعته.