في إيطاليا ... «ريال» ليس ملكياً

u0645u0646 u0644u0642u0627u0621 u0645u064au0644u0627u0646 u0648u0631u064au0627u0644 u0645u062fu0631u064au062f u0641u064a u0627u0644u0645u0648u0633u0645 1988-1989
من لقاء ميلان وريال مدريد في الموسم 1988-1989
تصغير
تكبير
عندما أوقعت قرعة دور الـ 16 من دوري ابطال اوروبا لكرة القدم فريق ريال مدريد الإسباني أمام روما الإيطالي، عادت الى اذهان المتابعين التاريخ السيئ و»الكابوس المرعب» الذي يصاحب الفرق الإسبانية في الملاعب الإيطالية.

ويستعد «الملكي» اليوم لخوض رحلة محفوفة بالمخاطر عندما ينتقل لمواجهة روما على الملعب «الأولمبي» في العاصمة الإيطالية.

ويسعى ريال بقيادة مدربه الجديد الفرنسي زين الدين زيدان، الى التخلص من النحس الذي يلازمه امام فرق «الكالتشيو» في عقر دارها، إذ يعود آخر فوز للفريق الإسباني في الملاعب الإيطالية الى الموسم 1987-1988، عندما تغلب على نابولي 2-صفر في كأس الاتحاد الاوروبي (الدوري الأوروبي حاليا)، ومن بعدها توالت الخسائر في بلاد «السباغيتي» وكانت بداية لمسلسل «الكابوس».

ففي الموسم 1988-1989، تواجه ريال مدريد مع ميلان في الدور نصف النهائي من كأس الاتحاد الأوروبي، وتعرض لخسارة مذلّة حينها في «سان سيرو» قوامها خمسة أهداف نظيفة، فيما خرج متعادلاً 1-1 على ملعبه «سانتياغو برنابيو».

وفي الموسم 1989-1990، كان موعد «الملكي» الثاني مع الخسارة في إيطاليا وأمام ميلان أيضاً بهدفين نظيفين في «سان سيرو» ذهاباً، لكنه حقق الفوز اياباً في «برنابيو» 1-صفر، وفشل في التأهل الى الدور ربع النهائي من دوري الابطال.

وجاءت الخسارة الثالثة في الموسم 1991-1992، لكن هذه المرة أمام تورينو حيث فاز في مدريد 2-1، لكنه سقط في الإياب في ايطاليا بهدفين نظيفين.

وفي الدور ربع النهائي لدوري الابطال للموسم 1995-1996، استطاع يوفنتوس اجتياز سقوطه امام ريال مدريد بهدف ذهابا في «سانتياغو بيرنابيو»، وتأهل الى نصف النهائي بعدما حقق الفوز في تورينو 2-صفر، ليظل هذا «الكابوس» قائماً حتى موعد المواجهة التالية في الموسم 2002-2003 حيث تكرر السيناريو نفسه امام المنافس نفسه يوفنتوس إذ سقط الأخير في «برنابيو» 1-2، لكنه عوض ذلك بالفوز على «الملكي» 3-1 ايابا في تورينو. وواصل فريق «السيدة العجوز» بعدها سطوته على «الملكي»، حيث فاز مرة أخرى على أرضه 1-صفر في الموسم 2004-2005 بعد ان تعادلا سلباً في العاصمة مدريد.

آخر محطة لريال في الأراضي الإيطالية كانت في الموسم 2014-2015 حيث أقصى الإسباني الفارو موارتا مهاجم يوفنتوس فريقه السابق من دوري الأبطال وتحديداً من الدور نصف النهائي.

فقد خسر «الملكي» 1-2 ذهابا في تورينو، ثم كان موارتا على موعد مع التألق على ملعب «سانتياغو بيرنابيو» فسجل هدف التعادل لفريقه 1-1 ايابا، وأخرجه من دوري الابطال، متسببا في الإطاحة برأس المدرب الإيطالي كارلو انشيلوتي آنذاك وكان وقتها زيدان مساعداً له.

وتعاقد رئيس «الملكي» فلورينتينو بيريز مع المدرب غير المرحب به في «القلعة البيضاء» رافايل بينيتيز، بيد ان نهايته كان سريعة لأنه اقيل وتقرر اسناد المهمّة الى «إبن النادي البار» زيدان، الذي استطاع في زمن قصير ان يضع لمسته الفنية، ويمكن القول انه نجح في اثبات ذاته في الدوري الإسباني حتى الآن.

«زيزو» يخوض اليوم اختبارا صعبا هو الأول له في مشواره مع النادي على الصعيد القاري، محملاً بتاريخ «أسود» للفريق في ملاعب «الكالتشيو».

الاقدام الإيطالية لطخت قميص «الملكي» البيضاء، فهل ينجح زيدان في ازالة الذكريات السيئة من تاريخ ناديه؟ سؤال نترقب الإجابة عليه الليلة.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي