حوار / «لن أترك التقديم... وأُراهنُ على التمثيل والدراما»

صابرين بورشيد لـ «الراي»: البقاء للأفضل... وليس الأجمل!

تصغير
تكبير
الكويت هوليوود الخليج والدراما الكويتية في تطور ملحوظ

دلوعة في «على ذمة التحقيق»... وتجربة جديدة في مجال الكوميديا

أحرص على التمسك بالخطوط الحمر... وأولها عدم خدش حياء المشاهد

أُفضل برامج «اللايف» التي تحقق المتعة للمشاهد
بالرغم من أنها تتمتع بملامح حسنة لا تخفى على أحد، تقول «إن البقاء للأفضل وليس الأجمل»!

إنها المذيعة والممثلة البحرينية صابرين بورشيد، التي تتشبث إحدى يديها بمهنتها الأصلية في تقديم البرامج، بينما تمسك بيدها الأخرى تجربتها الدرامية التي أحبتها وتراهن على النجاح فيها!


بورشيد قالت لـ «الراي»، في هذا الحوار، إنها تحب أن يكون حضورها محسوباً بالكيف لا بالكم، مردفةً: «أحرص على الإتقان، كما أتمسك بخطوط حمر أهمها ألا أخدش حياء المتفرج»، ومتابعةً: «لا أفضل الشهرة التي لا تأتي عن طريق التعب وبذل قصارى الجهد، ولا أعبأ بمن هن أشهر مني، ولا أنشغل إلا بنفسي، ولا أغار من أحد»!

بورشيد التي وصفت الكويت بهوليوود الخليج درامياً وإعلامياً، تطرقت

إلى قضايا عدة نسرد تفاصيلها في ثنايا هذا الحوار:

• في البداية، هل تحدثيننا عن مشاركتك في مسلسل «على ذمة التحقيق»؟

- أرى أن مشاركتي في هذا المسلسل تجربة جديدة بالنسبة إليّ في مجال الكوميديا، حيث يطرح العمل العديد من القضايا الاجتماعية المهمة، وتدور قصته حول امرأة تعشق زوجها وتحرص دوماً على الاهتمام بأفراد عائلتها، ولكن مع تنامي الأحداث يقرر الزوج أن يرتبط بزوجة أخرى، وإذا به يختار أقرب صديقة لزوجته التي تعاني آثار الصدمة، قبل أن تجد نفسها مُضطرةً إلى التعامل مع صديقتها كضُرتين لَدودتين!

• وماذا عن دورك في العمل؟

- أجسِّد في مسلسل «على ذمة التحقيق» دور فتاة «دلوعة» ومخطوبة للفنان علي كاكولي، وستطرأ تغيرات على شخصيتي في سياق الأحداث.

• هل تشاركين في أعمال أخرى؟

- أشارك كضيفة شرف في مسلسل «مسافات» مع المخرج المبدع محمد القفاص والفنان الخلوق حسين المنصور، وهو فنان راقٍ بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ومسلسل «مسافات» يتقاسم بطولته كل من إلهام الفضالة وحسين المنصور ومحمود بوشهري ومحمد العجيمي ونور الغندور ومحمد المسلم وعبدالله السيف وعبدالعزيز النصار وغرور وعبدالله بهمن وخالد مظفر وريم أرحمة ومي البلوشي وغيرهم، وهو من تأليف دخيل النبهان.

• كيف ترين الدراما الكويتية؟

- الكويت، بلا أي شك، تُعتبر هوليوود الخليج على مستوى الدراما والإعلام أيضاً، لذا أرى أن الدراما الكويتية في تطور ملحوظ بما تطرحه من قضايا تهم المجتمع الخليجي قاطبة.

• سبق أن صرحتِ بمشاركتك في المسلسل الدرامي «وصايف»... ماذا عنه؟

- لا أعرف، فقد أبلغني القيمون على المسلسل بتأجيل التصوير إلى ما بعد شهر رمضان الماضي، لأنه من المحتمل أن تطرأ عليه بعض التغييرات، ولكن على كل حال فإن الدور الذي عُرض عليّ في مسلسل «وصايف» دور جديد تماماً بالنسبة إليّ، لكنني لا أعلم ما إذا كنتُ سأشارك فيه أم لا.

• أنتِ تمتلكين الحضور والجمال، ومع ذلك لا يزال وجودك محدوداً في عالم الدراما... هل تتعمدين ذلك؟

- بدأتُ العمل في مجال التمثيل منذ عامين فقط، ومنذ ذلك الوقت قررتُ أن يعتمد حضوري على «الكيف» وليس «الكم»، وهو ما أسعى إلى تحقيقه بانتقاء الأعمال الجيدة، والتحلي بالذكاء لتحقيق النجاح، وفي نهاية المطاف يكون البقاء والاستمرارية دائماً للأفضل، وليس للأجمل.

• هل شعرتِ بالغيرة لعدم سطوع اسمك في عالم الدراما؟

- بصراحة، أنا لا أهتم بمثل هذه الامور، بل أنا إنسانة مشغولة بنفسي، وبتحقيق أهدافي سواء في المجال الدرامي أو الإعلامي، ولا أضيِّع وقتي في الحديث عن الغيرة، لدي اقتناع بأن الرزق بيد الله، وعلى قدر اجتهاد الإنسان سيكون المقابل، ولذلك أعرف جيداً أنني إذا ركزتُ في الغيرة، وانشغلتُ بالآخرين فلن أحقق ما أتمناه.

• هل هناك شروط تضعينها قبل المشاركة في أي عمل درامي؟

- كلا، لا أمانع أبداً في المشاركة في الأعمال الدرامية، لكن لا بد أن يكون الدور قوياً، ويضيف إلى مشواري، ويتيح لي أن أترك بصمةً واضحةً في أذهان المشاهدين.

• هل تضعين محاذير، أو خطوطاً حُمراً، لا يمكنك أن تتجاوزيها؟

- أرى أن الخطوط الحمر في التمثيل تتجسد في عدم خدش حياء المشاهد، لأن المشاهد أصبح على قدر كبير من الوعي، ويمكنه أن يفرق بين الابتذال والمصداقية لدى الفنان، لذا أحرص في كل خطوة أخطوها على أن أضع نصب عينيّ أننا ننتمي إلى مجتمع عربي خليجي له عاداته التي يجب احترامها.

• ما الذي تطمحين إلى تحقيقه في الدراما؟

- أَعِدُ الجمهور بأن أقدم دائماً الأفضل والمميز، وأكون عند حسن ظن الجميع، خصوصاً أنني أراهن على نجاحي في التمثيل والدراما، وهذا ما ألمسه من ردود أفعال المشاهدين على ما أجسده من أدوار.

• هل تحبين الشهرة؟

- أحب الشهرة التي تأتي بعد جهد وتعب، وأحقق من خلالها المصداقية لدى المشاهد، هذه هي الشهرة التي أُفضلها، لأنها مبنية على أساس صلب، وبعيدة عن الشهرة المفتعلة التي تشبه الفقاعة، وسرعان ما تنتهي.

• هل وجدتِ وقوفك أمام الكاميرا كممثلة مختلفاً عنك كمذيعة؟

- أكيد، لأنني أثناء التقديم التلفزيوني أتحدث إلى الكاميرا، ولكن في التمثيل يتعيّن عليّ أن أنساها، وهذا الأمر كان صعباً في البداية، ولكنني الآن تأقلمتُ على الوضع ووجدتُه أمراً ممتعاً.

• هل التمثيل سيأخذك من التقديم؟

- هذا الأمر مستحيل، فأنا لن أترك التقديم لأنه مهنتي الأصلية، بالرغم من أن التمثيل تجربة أحببتُها وسأستمر فيها.

• إذاً، ما نوعية البرامج التي تستهويكِ؟

- أفضّل برامج «اللايف» التي تحقق المتعة للمشاهد.

• أخيراً، من المثل الأعلى لك في الحياة والفن؟

- على المستوى الشخصي أبي وأمي هما مثلي الأعلى في الحياة، أما على المستوى الفني، أرى أن كل شخص ناجح ومميز حقق نجومية من خلال ما يقدمه من أعمال جيدة أعتبره مثلاً أعلى أستفيد منه.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي