No Script

مقتل فلسطينية حاولت طعن جندي في الخليل

غواصات إسرائيلية تراقب لبنان وسيناء وغزة

تصغير
تكبير
نتنياهو ينهي «تجميد» الدور الأوروبي في عملية السلام
فيما تراقب القطع البحرية والغواصات الإسرائيلية الحدود المائية الفلسطينية، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن «الجيش الإسرائيلي كثّف من استخدام الغواصات في جمع معلومات استخبارية عن أهداف في لبنان وسيناء وغزة».

وفي تحقيق موسّع نشرته صحيفة «ميكور ريشون» ومجلة «إسرائيل ديفنس»، لفت الصحافي أرئيل كهانا إلى أن «الغواصات تؤدي دوراً مركزياً في جمع المعلومات عن أهداف لحزب الله».


ونقل كهانا عن ضابط استخبارات في وحدة الغواصات الإسرائيلية، أن «الغواصات تتمركز في عمق البحر قبالة السواحل اللبنانية، وتقوم بتصوير بوابات معسكرات حزب الله، لمساعدة وحدة الكوماندوس البحرية الإسرائيلية المعروفة بالقوة 13 على مهاجمة هذه المعسكرات عندما تحين المواجهة المقبلة مع الحزب».

وتابع المسؤول ان «الغواصات تقوم بدور مركزي في مراقبة عمليات نقل السلاح لكل من حزب الله وحركة حماس، سواء في حال تم النقل عبر البحر أو على اليابسة».

الى ذلك، أعلن الجيش الاسرائيلي انه قتل، امس، فلسطينية تدعى كلزار العويوي (18 عاما) هددت جنديا بسكين قرب الحرم الابراهيمي في الخليل.

واكد في بيان ان «المهاجمة استلت سكينا وحاولت طعن جندي متمركز قرب الحرم الابراهيمي. وردا على ذلك اطلقت القوات النار عليها وقتلتها».

من جهتها ، اعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل «فتاة برصاص الجيش الاسرائيلي».

في المقابل، كشف تقرير بثته القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي، ليل اول من امس، ان اسرائيل «أنفقت أكثر من مليار شيكل (نحو 250 مليون دولار) منذ العام 2004 في محاولة لاجهاض انشطة حماس الخاصة بحفر الانفاق على الحدود مع قطاع غزة.

وذكر التقرير ان»الاموال خصصت لتطوير تكنولوجيا لاكتشاف مواقع الانفاق التي تقوم حماس بحفرها ولجهود عملياتية غير محددة».

من ناحيتها، فتحت السلطات المصرية، امس، معبر رفح البري مع قطاع غزة للسفر في الاتجاهين لمدة يومين.

وكان المعبر مغلقا أمام سكان قطاع غزة منذ أن تم فتحه ليومين استثنائيا في الثالث من ديسمبر الماضي وهو ما تبرره القاهرة بالأوضاع المتدهورة في سيناء.

من جانب ثان، أنهى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو عمليا تجميد اسرائيل لدور الاتحاد في عملية السلام بين اسرائيل والفلسطينيين خلال اتصال هاتفي أجراه مع وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيدريكا موغيريني، ليل اول من امس.

وصرح الناطق باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية ايمانيول نحشون للصحافيين ان»موغيريني قالت خلال الاتصال ان قرار الاتحاد الاوروبي في نوفمبر وضع ملصقات خاصة على السلع المستوردة من المستوطنات اليهودية لا يؤثر على نتائج النزاع».

وكتب على وسائل التواصل الاجتماعي ان»المحادثات انهت التوترات وعادت العلاقات بين اسرائيل والاتحاد الاوروبي جيدة ووثيقة».

بدورها، اعربت المسؤولة الأوروبية عن تضامنها مع الشعب الاسرائيلي حيال الاعتداءات الاخيرة، مكررة»التزام الاتحاد امن إسرائيل».

يعالون يلتقي عبد الله الثاني في ميونخ

| القدس - «الراي» |

بحث وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون مع العاهل الأردني عبد الله الثاني على هامش مؤتمر ميونخ للأمن، ليل اول من امس، تطورات المنطقة والتعاون الثنائي.

وذكر موقع صحيفة «هآرتس» أن «يعالون وعبد الله تحدثا حول العلاقات الأردنية - الإسرائيلية وتطرقا للتطورات الميدانية في الشرق الأوسط وتناولا كذلك الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني».

ورفضت جهات امنية اسرائيلية التعليق على مضمون اللقاء مكتفية بوصفه بـ«المهم جدا».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي