فينغر في سطور
«اللعب السريع والايقاع العالي وصقّل المواهب الشابة والبحث عن الفوز عبر الاداء و جمالية الكرة»، ربما هذه النقاط التي سنبني عليها شرحنا لفلسفة الكروية للفرنسي ارسين فينغر مدرب فريق ارسنال الإنكليزي لكرة القدم.
نقاط و ركائز جعلت من المدرب الفرنسي المغمور والذي رحبّت به صحيفة «ايفنينغ ستاندارد»، عندما تعاقد معه ارسنال بعنوان مدوّي «ارسين من؟»، ولكنه أصبح مدرباً بعلامة مميزة و بأسلوب خاص لدرجة ان في إنكلترا اصبح الكل يلقبه بالثوري.
الصحافة البريطانية كانت تتحدث عن الهولندي يوهان كرويف كمدرباً لأرسنال في تلك الفترة، إلا ان نائب رئيس النادي الانكليزي دافيد داين، اخذ في نصحية مدرب منتخب فرنسا انذاك جيرارد هوييه وتعاقد مع فينغر، ليقلب كل التوقعات ويفاجئ اكبر الخبراء في شؤون الـ «غانيرز» في بريطانيا.
افكار ارسين واضحة. فهو يريد فريق صغير في السن ومتعطش للفوز، وجاهز للتضحية من الناحية البدنية ومتحمس دائماً و دوماً، وعند استلامه لمهام الفريق، الكل كان ينتظر قائمة بأسماء يريد ضمّها للفريق الاول، ولكن عند اول اجتماع مع الادارة اتى فينغر بقائمة طويلة لأسماء اطفال في سن التاسعة والعاشرة من العمر يريد التعاقد معهم من اجل الفئات السنية، ولاسيما مخطط ينص على جعل كل الفئات السنية تلعب بنفس الرسم التكتيكي للفريق الأول، وذلك لضمان نجاح مشروع متعدد الطبقات.
فلسفة ارسين ورؤيته الكروية، والتي تميل اكثر للصرامة، فهى لا تنظر للاسماء وتطبق بدون اي استثناء، وهذا ما حدث مع الفرنسي باتريك فييرا نجم الفريق، والذي التحق بارسنال مراهقاً و الإسباني فرانشيسك فابريغاس الذي تم بيعه بمبلغ قياسي، بعد ان اكتشفه فينغر في سن التاسعة عشر من عمره.
عند كل صفقة التي كانت تثير دهشة الصحافة، فكان جمهور ارسنال يرفع لافتات تقول، (in arsene we trust) او (arsene knows)، رداً على اكثر من صوت.
ويأمن فينغر بأن ليس كل بلد طريقة خاصة في كرة القدم، فلا يوجد في قاموسه اشياء أسمها الكره البريطانية أو الايطالية أو الفرنسية، بالنسبة له فالكرة تعكس خلفية وشخصية المدرب وحتى تاريخه وماضيه، فهو مخالف للقواعد السائدة، انتدب مواطنه نيكولاس انيلكا والهولندي دينيس بيرغكامب و فييرا وتيري هنري و النيجيري نوانكو كانو و الهولنديين مارك أوفرمارس وروبن فان بيرسي و سمير نصري وغيرهم، كما وضعهم في اطار لا يعترف بأي بصمة محلية او مسبقة، وانما يعكس نظرته ورؤيته وفلسفته الشخصية.
نقاط و ركائز جعلت من المدرب الفرنسي المغمور والذي رحبّت به صحيفة «ايفنينغ ستاندارد»، عندما تعاقد معه ارسنال بعنوان مدوّي «ارسين من؟»، ولكنه أصبح مدرباً بعلامة مميزة و بأسلوب خاص لدرجة ان في إنكلترا اصبح الكل يلقبه بالثوري.
الصحافة البريطانية كانت تتحدث عن الهولندي يوهان كرويف كمدرباً لأرسنال في تلك الفترة، إلا ان نائب رئيس النادي الانكليزي دافيد داين، اخذ في نصحية مدرب منتخب فرنسا انذاك جيرارد هوييه وتعاقد مع فينغر، ليقلب كل التوقعات ويفاجئ اكبر الخبراء في شؤون الـ «غانيرز» في بريطانيا.
افكار ارسين واضحة. فهو يريد فريق صغير في السن ومتعطش للفوز، وجاهز للتضحية من الناحية البدنية ومتحمس دائماً و دوماً، وعند استلامه لمهام الفريق، الكل كان ينتظر قائمة بأسماء يريد ضمّها للفريق الاول، ولكن عند اول اجتماع مع الادارة اتى فينغر بقائمة طويلة لأسماء اطفال في سن التاسعة والعاشرة من العمر يريد التعاقد معهم من اجل الفئات السنية، ولاسيما مخطط ينص على جعل كل الفئات السنية تلعب بنفس الرسم التكتيكي للفريق الأول، وذلك لضمان نجاح مشروع متعدد الطبقات.
فلسفة ارسين ورؤيته الكروية، والتي تميل اكثر للصرامة، فهى لا تنظر للاسماء وتطبق بدون اي استثناء، وهذا ما حدث مع الفرنسي باتريك فييرا نجم الفريق، والذي التحق بارسنال مراهقاً و الإسباني فرانشيسك فابريغاس الذي تم بيعه بمبلغ قياسي، بعد ان اكتشفه فينغر في سن التاسعة عشر من عمره.
عند كل صفقة التي كانت تثير دهشة الصحافة، فكان جمهور ارسنال يرفع لافتات تقول، (in arsene we trust) او (arsene knows)، رداً على اكثر من صوت.
ويأمن فينغر بأن ليس كل بلد طريقة خاصة في كرة القدم، فلا يوجد في قاموسه اشياء أسمها الكره البريطانية أو الايطالية أو الفرنسية، بالنسبة له فالكرة تعكس خلفية وشخصية المدرب وحتى تاريخه وماضيه، فهو مخالف للقواعد السائدة، انتدب مواطنه نيكولاس انيلكا والهولندي دينيس بيرغكامب و فييرا وتيري هنري و النيجيري نوانكو كانو و الهولنديين مارك أوفرمارس وروبن فان بيرسي و سمير نصري وغيرهم، كما وضعهم في اطار لا يعترف بأي بصمة محلية او مسبقة، وانما يعكس نظرته ورؤيته وفلسفته الشخصية.