No Script

الاتحاد الأوروبي: 1.5 مليون لاجئ سيفرّون الى تركيا إذا قصفت حلب بالكامل

موسكو تقترح وقفاً للنار في سورية وواشنطن تريده «فورياً»

u0631u062cu0644 u0639u0644u0649 u062fu0631u0627u062cu062au0647 u0627u0644u0646u0627u0631u064au0629 u0641u064a u0645u0646u0637u0642u0629 u062du0631u0633u062au0627 u0627u0644u0645u062fu0645u0631u0629 u0634u0631u0642 u062fu0645u0634u0642 (u0627 u0641 u0628)
رجل على دراجته النارية في منطقة حرستا المدمرة شرق دمشق (ا ف ب)
تصغير
تكبير
عواصم - وكالات - فيما كشف وزير شؤون الاتحاد الأوروبي في تركيا فولكان بوزكير امس، أن نحو 50 ألف لاجئ سوري يفرّون صوب الحدود التركية وأن هذا العدد قد يصل إلى 1.5 مليون إذا تم قصف حلب بالكامل، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس، أن بلاده طرحت مقترحاً «ملموساً» في شأن تنفيذ وقف للنار في سورية، موضحاً أنها تنتظر رداً أميركياً.

وفي مستهل لقاء مع نظيره الاميركي جون كيري، قبيل اجتماع في ميونيخ، لبحث الأزمة السورية، قال لافروف: «ننتظر الرد الاميركي قبل عرضه على المجموعة الدولية لدعم سورية».


وفي رد على الاقتراح الروسي، أفاد مسؤول في الخارجية الاميركية ان بلاده تريد «وقفاً فورياً للنار» في سورية، وتأمل في تحقيق ذلك «في أقرب وقت»، مردفاً: «تواصل الولايات المتحدة العمل من أجل وقف فوري للنار. نواصل عملنا عبر قنوات مختلفة للتوصل الى ذلك في أقرب وقت».

وخلال جلسة لمجلس الأمن، أول من أمس، بطلب من نيوزيلندا وإسبانيا، لبحث الوضع الإنساني الخطير في حلب وريفها، رفضت موسكو دعوات أعضاء في مجلس الأمن لوقف القصف في سورية.

وأفاد سفيرها لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين بأن الغارات تتم «بطريقة شفافة» وأن بعض أعضاء المجلس «تجاوزوا الحد» باستغلالهم القضايا الانسانية لأغراض سياسية «بل إنهم يستخدمون الأمور الإنسانية في شكل فج لكي يلعبوا- كما نعتقد - دورا هدّاما في ما يتعلق بالعملية السياسية».

في السياق، نفت وزارة الدفاع الروسية الاتهامات الأميركية حول تدمير مستشفيين في حلب في «قصف روسي» أول من أمس، مؤكدة أن الغارات التي استهدفت المدينة «كانت أميركية».

وأكد الناطق باسم الوزارة الميجور جنرال إيغور كوناشينكوف، في مؤتمر صحافي، أن سلاح الجو الروسي لم يعمل في سماء حلب على الإطلاق في ذلك اليوم، وأقرب هدف قصفته الطائرات الروسية كان يبعد عن المدينة 20 كيلومتراً.

لكن الجيش الأميركي نفى، تلك الاتهامات واصفا إياها بأنها «ملفقة»، مؤكداً أن الطائرات الأميركية لم تنفّذ أي مهام في حلب أو حولها.

من ناحيته، قال مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الأميركية «المزاعم التي رددها مسؤولون روس عن ضربات جوية أميركية في حلب كاذبة».

وأمس،أطلقت الأمم المتحدة تحذيرات عدة، من أن الغارات الروسية وهجوم قوات النظام على حلب وريفها، تسبّبا بنزوح 51 ألف شخص منذ مطلع الشهر الجاري، وقد يعرّضا 300 ألف شخص للحصار.

وفي تقرير أصدره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، جاء أن القصف والهجوم قطعا خطوط الإمداد عن 120 ألفاً في شمال محافظة حمص، منذ منتصف يناير الماضي، ويهددان بحدوث مجاعة ووفيات.

وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان زيد بن رعد الحسين: «منذ شن القوات الحكومية الاسبوع الماضي هجومها على محافظة حلب المدعوم من ضربات جوية روسية وسورية نزح اكثر من 51 ألف مدني في حين قد يتعرض 300 ألف للحصار».

ميدانياً، سيطر مقاتلو «وحدات حماية الشعب» الكردية و»جيش الثوار» على مطار منغ العسكري والقرية التي يقع فيها، وباتوا على الطريق الذي يصل بين تل رفعت واعزاز، وبالتالي في إمكانهم قطعه في اي لحظة.

كما باتت قوات النظام، مدعومة بغارات روسية كثيفة، على مشارف مدينة تل رفعت، ابرز معاقل المعارضة في ريف حلب الشمالي، والتي تبعد مسافة 20 كيلومتراً عن الحدود التركية.

وقال مدير «المرصد السوري لحقوق الانسان»رامي عبد الرحمن: «باتت قوات النظام والمسلحون الموالون لها مع استمرار تقدمها في ريف حلب الشمالي، على مشارف مدينة تل رفعت».

«الغارديان» 470 ألف سوري قتلوا في الحرب منذ 5 سنوات

لندن - رويترز- أفادت صحيفة «الغارديان» البريطانية، أمس، بأن 400 ألف شخص قتلوا بسبب العنف بطريق مباشر، خلال الحرب السورية المستمرة منذ 5 سنوات، و 70 ألفاً آخرين قضوا بسبب نقص الخدمات الأساسية مثل المياه النظيفة والرعاية الصحية.

ونقلت الصحيفة عن «المركز السوري لبحوث السياسات» أن«هذا العدد إضافة إلى عدد المصابين يمثل 11 في المئة من السكان».

وذكرت أن «1.9 مليون شخص أصيبوا. كما تراجع متوسط الأعمار المتوقع من 70 عاماً في 2010 إلى 55.4 عاماً في 2015»، مردفة أن «الخسائر الاقتصادية في شكل إجمالي بلغت نحو 255 مليار دولار».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي