رفض ذكر اسم المتهمة وتبين قيامه في السابق بالنصب عليها

محمد مرسي: كويتية تطاردني ... واختطفت 3 من أسرتي

تصغير
تكبير
هربا من خلافات، قد تكون حدثت مسبقاً، أو عملية نصب قام بها، قبل فترة، ولم تكشف كواليسها بعد، تفتق ذهن مصري من أجل تأمين نفسه،مدعيا، أنه تلقى تهديدات من كويتية، لم يفصح عن اسمها، وادعى أن 3 من أسرته تعرضوا للخطف من قبل مسلحين أوفدتهم لإيهام أجهزة الأمن في بلاده، بأن المرأة وراء ارتكاب الواقعة.

مصادر أمنية مصرية في أسيوط ( وسط صعيد مصر) قالت لـ «الراي»، إنها تلقت بلاغا من شخص يدعى محمد مرسي يونس بقيام مسلحين، انتحلوا صفة ضباط شرطة، باختطاف شقيقيه ونجل أحدهما من منزل تحت تهديد السلاح، وإصابة رابع برصاصة في الظهر وتحديدا في قرية بني هلال التابعة لمركز القوصية، في أسيوط.


وبحسب المصادر فإن المبلِّغ المصاب، ادعى في بلاغه، أن ما حصل بسبب اتهامات سيدة كويتية له بالنصب عليها، وتهديدها له.

وأفادت المصادر بأنه عقب تلقي البلاغ، قام رجال الأمن بالاستفسار من أهالي القرية من جيران (آل يونس) أصحاب البلاغ، وأفادوا بأنهم لم يسمعوا أصوات طلقات نيران، ولم يشاهدوا أي عملية اختطاف أو تهديد، مشيراً إلى أن فرقة أمنية، تحركت إلى المكان لمعرفة حقيقة تهديدات الكويتية المجهولة، وتبين عودة المختطفين الـثلاثة واعترفوا، بأن الواقعة غير صحيحة، معللين ذلك بأنهم أرادوا تأمين أنفسهم من تهديدات الكويتية بإلصاق التهمة بها.

وطبقاً للمصادر فإن الواقعة أحيلت إلى النيابة، وبسؤال وكيل النائب العام للمبلّغ محمد مرسي عن الكويتية، رفض ذكر اسمها، لكنه قال إنه يتلقى منها تهديدات عبر هاتفه المحمول باختطافه وقتله، وهو ما جعله يختلق عملية الاختطاف لتأمين نفسه وأسرته، لافتة إلى أن التحقيقات معه وشقيقيه كشفت عن قيامه مسبقاً بالنصب على كويتية، ولكن شقيقيه لا يعرفانها، ولا يعرفان حقيقة تهديداتها، ولكنهما تضامنا معه لحمايته.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي