والدة الضحية كانت تعتبر الغادرة بابنتها «راعية البيت»
ماذا دهى بإثيوبية لقتل ابنة مخدومها في الأندلس؟
فاجعة.
الفاجعة حلّت بأسرة فقدت ابنتها منحورة على يد خادمتها الإثيوبية في منطقة الأندلس.
وعمّت الفجيعة في نفوس كل أُسر الكويت فور تعميم ما حدث صباحاً، إثر اكتشاف ابنة الـ 23 عاماً قضت نحبها منحورةً، وأن الناحِرة حاولت نحر نفسها أيضاً للتخلص مما اقترفته يداها.
وإذا كان ما حلّ أمس من جريمة ترتكبها خادمة إثيوبية فإنه في نطاق الخمس سنوات الماضية هي الثالثة من نوعها كجريمة ترتكبها خادمة إثيوبية بحق بناتنا!
الضحية ابنه الأندلس قضت منحورة من الوريد إلى الوريد، ودلّت التحقيقات الأولية أنها كانت تغطّ في نومها عندما اقتحمت عليها الناحرة الإثيوبية غرفتها وانقضّت عليها للتخلص منها.
وروى مصدرأمني لـ «الراي» أن «مواطنة فوجئت لدى عودتها إلى منزلها الكائن في الأندلس برفقة ابنتها الصغرى، وتحديداً في تمام الساعة الحادية عشرة صباحاً، بابنتها البالغة من العمر( 23 عاماً) تسبح في بركة من الدماء وإلى جوارها خادمة إثيوبية (26 عاماً) تسيل منها الدماء».
وتابع المصدر« تمالكت الأم نفسها من هول الصدمة، وسارعت إلى الاستنجاد بعمليات وزارة الداخلية، لينطلق إلى المكان رجال أمن ومباحث الفروانية والأدلة الجنائية يرافقهم فنيو الطوارئ الطبية، وبمعاينة مسرح الجريمة تبين أن الإثيوبية اقتحمت غرفة الضحية التي تعمل في الإدارة العامة للتحقيقات، وأقدمت على نحرها وهي نائمة ولم تتركها حتى أزهقت روحها، ثم سددت إلى نفسها طعنة في محاولة لقتل نفسها وسقطت إلى جوار المغدوربها».
ومضى المصدر الأمني أن «رجال الأمن طالبوا أسرة المجني عليها بعدم الدخول إلى الغرفة التي شهدت الجريمة،حفاظاً على مشاعرهم، فيما قام وكيل النائب العام برفقة رجال الأدلة الجنائية بمعاينة الجثة، وتقرر رفعها وإحالتها إلى الطب الشرعي، وتم التحفظ على أداة الجريمة التي استخدمتها الجانية».
وأكمل المصدر أن «فنيي الطوارئ الطبية نقلوا القاتلة إلى مستشفى الصباح في حال حرجة وأودعوها العناية المركزة تحت حراسة مشددة وبعد معالجة الجرح باستخدام الغرز تحرّكت بشدة مما جعل جرحها ينزف مجدداً، وتم تسجيل قضية قتل عمد بحقها في مخفر منطقة الأندلس». وبحسب المصدر فإن «شقيقي الضحية كانا نائمين في ديوانية المنزل أثناء وقوع الجريمة، وفزعا على صرخات شقيقتهما الصغرى التي اكتشفت الواقعة». وأشار المصدر إلى أن «الجانية تعمل لدى أسرة الضحية منذ 3 سنوات، ولم يلحظ أفراد الأسرة عليها أي تصرف مريب خلال تلك السنوات، لدرجة أن والدة المجني عليها ذكرت أن الجانية كانت تعتبر من أروع الخادمات وبمثابة ( راعية البيت)».
...وحتى تفيق الناحرة من إصابتها بعدما جعلت أهل المغدورة يفيقون على فقدانهم لابنتهم ومعرفة سبب إقدامها على ذلك (!)، يذكر أن هذه الجريمة هي الثالثة التي تقترفها اثيوبية، وكانت الأولى نحر مواطنة كانت تستعد لحفل زفافها في منطقة جابر العلي في العام 2011، ومن ثم نحر مواطنة عشرينية في عام 2014 في الصليبيخات، وهذه الواقعة الثالثة في الاندلس.
سفير إثيوبيا: لم نتلق معلومات رسمية في شأن الحادثة
| كتب خالد الشرقاوي |
قال سفير إثيوبيا لدى الكويت محمد جوديتا ان «المعلومات التي حصلت عليها السفارة في شأن حادثة العاملة الاثيوبية ما تزال شحيحة جداً، وقد أرسلت السفارة مندوبيها إلى وزارة الداخلية وللمستشفى للاطلاع على تفاصيل ما جرى، ولكن حتى هذه اللحظة لا توجد أي معلومات رسمية جديدة»، مطالبا بالتحلي بالصبر في مثل تلك الأمور، ومعربا عن أسفه وتعازيه لأسرة الفقيدة.
الفاجعة حلّت بأسرة فقدت ابنتها منحورة على يد خادمتها الإثيوبية في منطقة الأندلس.
وعمّت الفجيعة في نفوس كل أُسر الكويت فور تعميم ما حدث صباحاً، إثر اكتشاف ابنة الـ 23 عاماً قضت نحبها منحورةً، وأن الناحِرة حاولت نحر نفسها أيضاً للتخلص مما اقترفته يداها.
وإذا كان ما حلّ أمس من جريمة ترتكبها خادمة إثيوبية فإنه في نطاق الخمس سنوات الماضية هي الثالثة من نوعها كجريمة ترتكبها خادمة إثيوبية بحق بناتنا!
الضحية ابنه الأندلس قضت منحورة من الوريد إلى الوريد، ودلّت التحقيقات الأولية أنها كانت تغطّ في نومها عندما اقتحمت عليها الناحرة الإثيوبية غرفتها وانقضّت عليها للتخلص منها.
وروى مصدرأمني لـ «الراي» أن «مواطنة فوجئت لدى عودتها إلى منزلها الكائن في الأندلس برفقة ابنتها الصغرى، وتحديداً في تمام الساعة الحادية عشرة صباحاً، بابنتها البالغة من العمر( 23 عاماً) تسبح في بركة من الدماء وإلى جوارها خادمة إثيوبية (26 عاماً) تسيل منها الدماء».
وتابع المصدر« تمالكت الأم نفسها من هول الصدمة، وسارعت إلى الاستنجاد بعمليات وزارة الداخلية، لينطلق إلى المكان رجال أمن ومباحث الفروانية والأدلة الجنائية يرافقهم فنيو الطوارئ الطبية، وبمعاينة مسرح الجريمة تبين أن الإثيوبية اقتحمت غرفة الضحية التي تعمل في الإدارة العامة للتحقيقات، وأقدمت على نحرها وهي نائمة ولم تتركها حتى أزهقت روحها، ثم سددت إلى نفسها طعنة في محاولة لقتل نفسها وسقطت إلى جوار المغدوربها».
ومضى المصدر الأمني أن «رجال الأمن طالبوا أسرة المجني عليها بعدم الدخول إلى الغرفة التي شهدت الجريمة،حفاظاً على مشاعرهم، فيما قام وكيل النائب العام برفقة رجال الأدلة الجنائية بمعاينة الجثة، وتقرر رفعها وإحالتها إلى الطب الشرعي، وتم التحفظ على أداة الجريمة التي استخدمتها الجانية».
وأكمل المصدر أن «فنيي الطوارئ الطبية نقلوا القاتلة إلى مستشفى الصباح في حال حرجة وأودعوها العناية المركزة تحت حراسة مشددة وبعد معالجة الجرح باستخدام الغرز تحرّكت بشدة مما جعل جرحها ينزف مجدداً، وتم تسجيل قضية قتل عمد بحقها في مخفر منطقة الأندلس». وبحسب المصدر فإن «شقيقي الضحية كانا نائمين في ديوانية المنزل أثناء وقوع الجريمة، وفزعا على صرخات شقيقتهما الصغرى التي اكتشفت الواقعة». وأشار المصدر إلى أن «الجانية تعمل لدى أسرة الضحية منذ 3 سنوات، ولم يلحظ أفراد الأسرة عليها أي تصرف مريب خلال تلك السنوات، لدرجة أن والدة المجني عليها ذكرت أن الجانية كانت تعتبر من أروع الخادمات وبمثابة ( راعية البيت)».
...وحتى تفيق الناحرة من إصابتها بعدما جعلت أهل المغدورة يفيقون على فقدانهم لابنتهم ومعرفة سبب إقدامها على ذلك (!)، يذكر أن هذه الجريمة هي الثالثة التي تقترفها اثيوبية، وكانت الأولى نحر مواطنة كانت تستعد لحفل زفافها في منطقة جابر العلي في العام 2011، ومن ثم نحر مواطنة عشرينية في عام 2014 في الصليبيخات، وهذه الواقعة الثالثة في الاندلس.
سفير إثيوبيا: لم نتلق معلومات رسمية في شأن الحادثة
| كتب خالد الشرقاوي |
قال سفير إثيوبيا لدى الكويت محمد جوديتا ان «المعلومات التي حصلت عليها السفارة في شأن حادثة العاملة الاثيوبية ما تزال شحيحة جداً، وقد أرسلت السفارة مندوبيها إلى وزارة الداخلية وللمستشفى للاطلاع على تفاصيل ما جرى، ولكن حتى هذه اللحظة لا توجد أي معلومات رسمية جديدة»، مطالبا بالتحلي بالصبر في مثل تلك الأمور، ومعربا عن أسفه وتعازيه لأسرة الفقيدة.