ضمن إطار ما وصفه بـ «الحل الإقليمي»

حاييم رامون: لنعتمد على الكويت والسعودية وأبوظبي ليخلّصونا من المشكلة الفلسطينية!

تصغير
تكبير
دعا الوزير الاسرائيلي السابق حاييم رامون الى استحداث ما وصفه بـ «الحل الاقليمي» للمشكلة الفلسيطينية، أي «مبادرة لانهاء المواجهة الاسرائيلية - الفلسطينية في ظل تجاهل الفلسطينيين، نعتمد فيها على الكويت، السعودية، مصر وابو ظبي، ليخلصونا من المشكلة الفلسطينية».

وكتب رامون في صحيفة «هآرتس»الإسرائيلية: «لكي نتجنب مأزق الدولة ثنائية القومية أو الابرتهايد لا يوجد إلا بديلان: إما مفاوضات على اساس مبادرة السلام العربية، أو مبادرة من طرف واحد تتراجع فيها اسرائيل إلى ما وراء الجدار بما فيه الكتل الاستيطانية وتشجيع اخلاء المستوطنين من باقي الاراضي الفلسطينية المحتلة مع استمرار عمل الجيش وقوات الامن فيها كالمعتاد».


ودعا الى استحداث «الحل الاقليمي»، أي «مبادرة لانهاء المواجهة الاسرائيلية - الفلسطينية. هيا نعتمد على الكويت، السعودية، مصر وابو ظبي، ليخلصونا من المشكلة الفلسطينية».

واضاف: «لدي أنباء لمكتشفي الحل الاقليمي. فقد ابتكر منذ العام 2004 وهي المبادرة السعودية، التي اصبحت المبادرة العربية، أو باسمها الجديد المغسول، دول المنطقة المعتدلة. فقد قال مندوبوها لنا: اجلسوا مع الفلسطينيين على اساس المبادرة، خوضوا معهم مفاوضات برعايتنا، توصلوا الى تسوية بروح مبادرتنا، وعندها سيأتي الخلاص الى المنطقة، وسيحل بالتأكيد على اسرائيل الامان وسيسود السلام مع اسماعيل. اكثر من 50 دولة عربية واسلامية ستقيم معكم علاقات سلام وصداقة»، مؤكداً ان «هذه هي الصيغة للاتفاق الاقليمي. هذا هو معنى الحوار الاقليمي في السياق الفلسطيني. لا يوجد غيره او بديل له».

وتابع: «في السنوات الاخيرة، مع تعاظم التهديد الايراني وتهديد الاسلام الراديكالي، عادت دول المنطقة لتناشدنا وبقوة اكبر: أنهوا القضية الفلسطينية حسب خطوط مبادرتنا، كي نقف معا وعلنا في وجه التهديد الايراني والداعشي. طالما أن هذا لا يحصل، فاننا سنواصل، بالطبع، الابقاء على العلاقات السرية بيننا في مسائل موضعية مهمة، ولكننا لن نتمكن باي حال من تطبيع العلاقات معكم».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي