رأيي / البيت السعيد
محمد اللاهوم المري
الابتسامة سبب للقبول عند الاخرين، وبوابة العبور لقلوبهم...!
وليس هناك اجمل من ان يكون الانسان مبتسما، وهناك ارتباط بين الابتسامة والتفاؤل، لان المبتسم يكون في الغالب متفائل!
ولقد ورد ان الابتسامة صدقة، ما اجمل هذه الصفة.
فعن أبي ذرـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم ـ: (تَبَسُّمُك في وَجْه أَخِيك صدقة) رواه الترمذي
ولقد كان رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم مبتسما... كما قال عبد الله بن الحارثـ رضي الله عنه: ( ما رأيت أحدا أكثر تبسّما من رسول الله- صلى الله عليه وسلم ـ) رواه الترمذي وصححه الألباني.
ان هذه الابتسامه تدل على سماحة الأخلاق التي وردت في ديننا الاسلامي.
وأنها تبعث السرور في النفس وتبعث الراحه في الأعصاب... وبالنهاية تزيد من الثقة في النفس...!
وساتطرق لتاثيرها عندما تكون سمةً لرب الاسرة مع زوجته وابنائه وسمة الزوجه ايضا.
فمما لاشك فيه سيكون هذا البيت هادئا وخاليا من المشاكل وان وجدت فتجدها بسيطة جدا، فعندما يعود رب الاسرة من العمل ويقابل زوجته بابتسامة وابناءه سيكون لذلك تاثيرا طيبا في نفوسهم، وسيكون البلسم للزوجة من عناء العمل في البيت ومراعاة ابنائها بشكل يومي...!
وايضا الزوجة عندما تبتسم لزوجها فانها تزيل عناء تعب العمل من هذا الزوج.
وكذلك ابناؤهما عندما يعودون من المدارس ويجدون والديهما مبتسمين ونفوسهما طيبة سيكون ذلك ايجابيا عند الابناء...!
وهناك امور يومية في كل بيت عندما يعود الاب تجد ابناءه يستقبلونه ببعض الشكاوى التي تحدث بينهم وهو روتين يومي...
واغلب الناس ينزعج ونلتمس له العذر لانه عائد من العمل فتجده متعبا ومجهدا ويريد ان يرتاح، ولكن عندما يتحلى رب الاسرة في هذه اللحظة بالصبر وسعة البال و يستقبل مشاكلهم بنوع من الابتسامة ويعد الاول بحل المشكلة ويعد الثاني خيرا
هنا بلا شك ستذوب هذه المشاكل وسيكون البيت هادئا وستكون الاسرة سعيدة.
وعليه الا يكون هذا البيت سعيدا؟!
* كاتب كويتي
[email protected]
@ mohamed_lahoom
وليس هناك اجمل من ان يكون الانسان مبتسما، وهناك ارتباط بين الابتسامة والتفاؤل، لان المبتسم يكون في الغالب متفائل!
ولقد ورد ان الابتسامة صدقة، ما اجمل هذه الصفة.
فعن أبي ذرـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم ـ: (تَبَسُّمُك في وَجْه أَخِيك صدقة) رواه الترمذي
ولقد كان رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم مبتسما... كما قال عبد الله بن الحارثـ رضي الله عنه: ( ما رأيت أحدا أكثر تبسّما من رسول الله- صلى الله عليه وسلم ـ) رواه الترمذي وصححه الألباني.
ان هذه الابتسامه تدل على سماحة الأخلاق التي وردت في ديننا الاسلامي.
وأنها تبعث السرور في النفس وتبعث الراحه في الأعصاب... وبالنهاية تزيد من الثقة في النفس...!
وساتطرق لتاثيرها عندما تكون سمةً لرب الاسرة مع زوجته وابنائه وسمة الزوجه ايضا.
فمما لاشك فيه سيكون هذا البيت هادئا وخاليا من المشاكل وان وجدت فتجدها بسيطة جدا، فعندما يعود رب الاسرة من العمل ويقابل زوجته بابتسامة وابناءه سيكون لذلك تاثيرا طيبا في نفوسهم، وسيكون البلسم للزوجة من عناء العمل في البيت ومراعاة ابنائها بشكل يومي...!
وايضا الزوجة عندما تبتسم لزوجها فانها تزيل عناء تعب العمل من هذا الزوج.
وكذلك ابناؤهما عندما يعودون من المدارس ويجدون والديهما مبتسمين ونفوسهما طيبة سيكون ذلك ايجابيا عند الابناء...!
وهناك امور يومية في كل بيت عندما يعود الاب تجد ابناءه يستقبلونه ببعض الشكاوى التي تحدث بينهم وهو روتين يومي...
واغلب الناس ينزعج ونلتمس له العذر لانه عائد من العمل فتجده متعبا ومجهدا ويريد ان يرتاح، ولكن عندما يتحلى رب الاسرة في هذه اللحظة بالصبر وسعة البال و يستقبل مشاكلهم بنوع من الابتسامة ويعد الاول بحل المشكلة ويعد الثاني خيرا
هنا بلا شك ستذوب هذه المشاكل وسيكون البيت هادئا وستكون الاسرة سعيدة.
وعليه الا يكون هذا البيت سعيدا؟!
* كاتب كويتي
[email protected]
@ mohamed_lahoom