«زهرة عرفات فنانة راقية... وتعلمتُ منها الكثير»
ريم ارحمة لـ «الراي»: قطعتُ شوطاً كبيراً... من «المسافات»
ريم ارحمة تتوسط فريق مسلسل «بين الجناين»
لا سقف لطموحاتي... وأحرص على تقديم أعمال يتذكرها الجمهور
الموهبة أمر مهم... لكنها تحتاج إلى صقل بالثقافة والتجربة
الغيرة موجودة في الوسط الفني... البعض يتناولها بإيجابية والآخرون غيرتهم مؤذية
الموهبة أمر مهم... لكنها تحتاج إلى صقل بالثقافة والتجربة
الغيرة موجودة في الوسط الفني... البعض يتناولها بإيجابية والآخرون غيرتهم مؤذية
بين الموهبة والتجربة، وبين طموحها الفني الذي لا سقف له وانتقائها الدقيق، تبحث لنفسها دائماً عن نقطة متوسطة كي لا تكرر نفسها!
إنها الفنانة البحرينية ريم ارحمة ذات الأداء الذي يمزج بين العفوية والعمق، والتي كشفت لـ «الراي»، في هذا الحوار، أنها قطعت مشواراً كبيراً في تصوير دورها ضمن أحداث مسلسلها الجديد «المسافات»!
«الغيرة موجودة في الوسط الفني»، تقول ارحمة مبينةً «أن البعض يتعامل بإيجاب مع الغيرة التي تحفز على النجاح، بينما البعض يوجِّه غيرته المرضية لإيذاء زملائه الأكثر نجاحاً»!
ارحمة أشادت بالفنانة زهرة عرفات، مثمنة حرصها على تطوير أدواتها الفنية، وتطرقت إلى قضايا شخصية وفنية في هذه السطور:
• فلنبدأ من آخر أخبارك الفنية؟
- حالياً أواصل تصوير مسلسل «المسافات»، وقطعت فيه شوطاً كبيراً، وهو عمل مميز يتقاسم بطولته الفنانون إلهام الفضالة وحسين المنصور ومحمود بوشهري ومحمد العجيمي ونور الغندور ومحمد المسلم وعبدالله السيف وعبدالعزيز النصار وغرور وعبدالله بهمن وخالد مظفر ومي البلوشي وعدد آخر من الفنانين.
• وماذا عن دورك في المسلسل؟
- أقدم دوراً جديداً ومختلفاً، وهو شخصية الأخت الكبرى التي تكمل دراستها في الخارج، حيث تمر بمفارقات عدة في حياتها، ولا أريد الإفصاح أكثر من ذلك عن الشخصية، كي لا أنتقص من متعة المشاهدين، وهذا العمل أعتبره من أهم الأعمال التي شاركت فيها، لذا أتمنى أن يحقق دوري الرسالة المرجوة من خلاله وأن تصل إلى الجمهور.
• ماذا عن مسلسلك «بين الجناين»؟
- الحق أن دوري في هذا المسلسل مختلف أيضاً، واستمتعت بالشخصية التي جسدتُها ضِمنَ أحداثه، والعمل مكتوب بحرفية وإتقان، وأتوقع أن ينال نسبة مشاهدة عالية لدى عرضه، خصوصاً أن النجوم المشاركين يشكلون إضافةً حقيقية إلى رصيد هذا العمل، ومن بينهم زهرة عرفات وشيلاء سبت ويعقوب عبدالله وحسين المهدي وعلي كاكولي وشهد عبدالله وغدير صفر.
• لديكِ مشاركات درامية عدة مع الفنانة البحرينية زهرة عرفات... كيف تجدين التعاون معها؟
- شهادتي في الفنانة زهرة عرفات مجروحة، فهي مثال للفنانة الراقية النشطة والمتجددة دائماً في ما تقدمه من أدوار مغايرة تلفت أنظار الجمهور، فالعمل معها له متعة خاصة، ولا أنكر أنني استفدتُ كثيراً من الوقوف أمامها، كما أنها تحرص على أن تُظهر كل من يعمل معها بالشكل اللائق، ولا تبخل علينا بالنصيحة، وأذكر لها لفتة جميلة حينما فاجأتني بحفل مميز أسعدني كثيراً في يوم ميلاي أثناء تصويرنا مسلسل «بين الجناين»، لذا أنتهز الفرصة بتوجيه الشكر لها ولفريق العمل المشارك في المسلسل الذين استمتعتُ كثيراً بالعمل معهم.
• وهل في جعبتكِ أعمال أخرى؟
- إلى الآن لم أقرر بعد. لديّ عدد من النصوص الجديدة أعكف على قراءتها لأختار ما يناسبني منها، فأنا أحرص دائماً على أن أقدم شيئاً جديداً لم أقدمه من قبل، وأراعي ألا أكرر نفسي.
• غالبية الأعمال التي تشاركين فيها تجمعك بالكثير من بنات جيلك، فهل يشعل هذا الأمر الغيرة بينكن؟
- الغيرة الفنية موجودة في الوسط الفني بلا شك، ولكن البعض يتناولها بالشكل الإيجابي لإبراز ما لديهم من قدرات فنية، وهناك من يصل بهم الأمر إلى أن تصبح غيرتهم حالة مرضية مؤذية، وما ألمسه من غيرة إلى الآن لا يؤذيني.
• إذاً ما الذي يميزك بينهن... من وجهة نظرك؟
- أحاول أن أقدم أدواري بشكل طبيعي وعفوي، من دون مبالغة، وبعيداً عن التصنع، سواء في أداء أدواري أو بإطلالتي أمام الكاميرا، أعمل على نفسي وأجتهد بشكل كبير كي أقدم الشخصية بالشكل اللائق.
• ولكن يرى الكثيرون أنك سحبتِ الأضواء من بعض بنات جيلك؟
- لم أسحب البساط من أحد، وكل شخص يجني حصيلة اجتهاده، ولكل مجتهد نصيب، وأتمنى النجاح للجميع.
• كيف تطورين أداءك في التمثيل؟
- الموهبة وحدها لا تكفي، ولكن الفنان الموهوب معروف بين بقية الفنانين، فمن الممكن أن تحقق الموهبة الطموح، لكن يجب صقلها بالثقافة والاطلاع واكتساب مزيد من الخبرات.
• أيهما الأقرب إليك: الدراما أو المسرح أو السينما؟
- أفضّل السينما كثيراً، ولكن كما يعرف الكثيرون أن صناعتها قليلة في منطقة الخليج، لذلك أُركز عليها حالياً لأنها هي التي قدمتني للجمهور، وعرفني من خلالها. أما المسرح فيتيح لي الفرصة لإبراز كل طاقتي الفنية بتلقائية في ظل الوجود المباشر للجمهور الذي يمثل لقاؤه متعة خاصة.
• إذاً أين أنتِ من المسرح الآن؟
- لا أخطط أبداً للمشاركة فيه، فحينما يعرض عليّ عمل جيد ومناسب لا أتردد في تقديمه.
• ما طموحاتك وأمنياتك؟
- لا سقف لطموحاتي، وما أتمناه هو أن أقدم أعمالاً مؤثرة ترسخ في ذاكرة المشاهدين، وتكون إضافة في رصيدي الفني بالدراما الخليجية، وأتمنى أن أوفَّق في ما أقدمه من أدوار يشاهدها الجمهور الخليجي والعربي سواء في السباق الرمضان أم خارجه، وأن تكون الشخصيات التي أقدمها مقنعةً وتحمل رسالة هادفة، فتلك هي مهمة الفنان التي يحرص على إنجازها لإرضاء المشاهد.
إنها الفنانة البحرينية ريم ارحمة ذات الأداء الذي يمزج بين العفوية والعمق، والتي كشفت لـ «الراي»، في هذا الحوار، أنها قطعت مشواراً كبيراً في تصوير دورها ضمن أحداث مسلسلها الجديد «المسافات»!
«الغيرة موجودة في الوسط الفني»، تقول ارحمة مبينةً «أن البعض يتعامل بإيجاب مع الغيرة التي تحفز على النجاح، بينما البعض يوجِّه غيرته المرضية لإيذاء زملائه الأكثر نجاحاً»!
ارحمة أشادت بالفنانة زهرة عرفات، مثمنة حرصها على تطوير أدواتها الفنية، وتطرقت إلى قضايا شخصية وفنية في هذه السطور:
• فلنبدأ من آخر أخبارك الفنية؟
- حالياً أواصل تصوير مسلسل «المسافات»، وقطعت فيه شوطاً كبيراً، وهو عمل مميز يتقاسم بطولته الفنانون إلهام الفضالة وحسين المنصور ومحمود بوشهري ومحمد العجيمي ونور الغندور ومحمد المسلم وعبدالله السيف وعبدالعزيز النصار وغرور وعبدالله بهمن وخالد مظفر ومي البلوشي وعدد آخر من الفنانين.
• وماذا عن دورك في المسلسل؟
- أقدم دوراً جديداً ومختلفاً، وهو شخصية الأخت الكبرى التي تكمل دراستها في الخارج، حيث تمر بمفارقات عدة في حياتها، ولا أريد الإفصاح أكثر من ذلك عن الشخصية، كي لا أنتقص من متعة المشاهدين، وهذا العمل أعتبره من أهم الأعمال التي شاركت فيها، لذا أتمنى أن يحقق دوري الرسالة المرجوة من خلاله وأن تصل إلى الجمهور.
• ماذا عن مسلسلك «بين الجناين»؟
- الحق أن دوري في هذا المسلسل مختلف أيضاً، واستمتعت بالشخصية التي جسدتُها ضِمنَ أحداثه، والعمل مكتوب بحرفية وإتقان، وأتوقع أن ينال نسبة مشاهدة عالية لدى عرضه، خصوصاً أن النجوم المشاركين يشكلون إضافةً حقيقية إلى رصيد هذا العمل، ومن بينهم زهرة عرفات وشيلاء سبت ويعقوب عبدالله وحسين المهدي وعلي كاكولي وشهد عبدالله وغدير صفر.
• لديكِ مشاركات درامية عدة مع الفنانة البحرينية زهرة عرفات... كيف تجدين التعاون معها؟
- شهادتي في الفنانة زهرة عرفات مجروحة، فهي مثال للفنانة الراقية النشطة والمتجددة دائماً في ما تقدمه من أدوار مغايرة تلفت أنظار الجمهور، فالعمل معها له متعة خاصة، ولا أنكر أنني استفدتُ كثيراً من الوقوف أمامها، كما أنها تحرص على أن تُظهر كل من يعمل معها بالشكل اللائق، ولا تبخل علينا بالنصيحة، وأذكر لها لفتة جميلة حينما فاجأتني بحفل مميز أسعدني كثيراً في يوم ميلاي أثناء تصويرنا مسلسل «بين الجناين»، لذا أنتهز الفرصة بتوجيه الشكر لها ولفريق العمل المشارك في المسلسل الذين استمتعتُ كثيراً بالعمل معهم.
• وهل في جعبتكِ أعمال أخرى؟
- إلى الآن لم أقرر بعد. لديّ عدد من النصوص الجديدة أعكف على قراءتها لأختار ما يناسبني منها، فأنا أحرص دائماً على أن أقدم شيئاً جديداً لم أقدمه من قبل، وأراعي ألا أكرر نفسي.
• غالبية الأعمال التي تشاركين فيها تجمعك بالكثير من بنات جيلك، فهل يشعل هذا الأمر الغيرة بينكن؟
- الغيرة الفنية موجودة في الوسط الفني بلا شك، ولكن البعض يتناولها بالشكل الإيجابي لإبراز ما لديهم من قدرات فنية، وهناك من يصل بهم الأمر إلى أن تصبح غيرتهم حالة مرضية مؤذية، وما ألمسه من غيرة إلى الآن لا يؤذيني.
• إذاً ما الذي يميزك بينهن... من وجهة نظرك؟
- أحاول أن أقدم أدواري بشكل طبيعي وعفوي، من دون مبالغة، وبعيداً عن التصنع، سواء في أداء أدواري أو بإطلالتي أمام الكاميرا، أعمل على نفسي وأجتهد بشكل كبير كي أقدم الشخصية بالشكل اللائق.
• ولكن يرى الكثيرون أنك سحبتِ الأضواء من بعض بنات جيلك؟
- لم أسحب البساط من أحد، وكل شخص يجني حصيلة اجتهاده، ولكل مجتهد نصيب، وأتمنى النجاح للجميع.
• كيف تطورين أداءك في التمثيل؟
- الموهبة وحدها لا تكفي، ولكن الفنان الموهوب معروف بين بقية الفنانين، فمن الممكن أن تحقق الموهبة الطموح، لكن يجب صقلها بالثقافة والاطلاع واكتساب مزيد من الخبرات.
• أيهما الأقرب إليك: الدراما أو المسرح أو السينما؟
- أفضّل السينما كثيراً، ولكن كما يعرف الكثيرون أن صناعتها قليلة في منطقة الخليج، لذلك أُركز عليها حالياً لأنها هي التي قدمتني للجمهور، وعرفني من خلالها. أما المسرح فيتيح لي الفرصة لإبراز كل طاقتي الفنية بتلقائية في ظل الوجود المباشر للجمهور الذي يمثل لقاؤه متعة خاصة.
• إذاً أين أنتِ من المسرح الآن؟
- لا أخطط أبداً للمشاركة فيه، فحينما يعرض عليّ عمل جيد ومناسب لا أتردد في تقديمه.
• ما طموحاتك وأمنياتك؟
- لا سقف لطموحاتي، وما أتمناه هو أن أقدم أعمالاً مؤثرة ترسخ في ذاكرة المشاهدين، وتكون إضافة في رصيدي الفني بالدراما الخليجية، وأتمنى أن أوفَّق في ما أقدمه من أدوار يشاهدها الجمهور الخليجي والعربي سواء في السباق الرمضان أم خارجه، وأن تكون الشخصيات التي أقدمها مقنعةً وتحمل رسالة هادفة، فتلك هي مهمة الفنان التي يحرص على إنجازها لإرضاء المشاهد.