«يونايتد»... بين فان غال «الفاشل» وغيغز «الناجح»
قد يكون البعض ظالماً في وصف الهولندي لويس فان غال مدرب فريق مانشستر يونايتد الإنكليزي لكرة القدم بالفاشل.
تلك الصفة بحد ذاتها لا تتناسب ومسيرة فان غال مع اندية ومنتخبات قادها الى تحقيق الانجازات، لكن منطقياً وبشكل منصف يمكن وصف فترة المدرب الهولندي مع «يونايتد» بـ»سيئة الحظ».
فمنذ انتقاله إلى ملعب «أولد ترافورد»، لم يرتكب أي خطأ تكتيكي من الممكن أن يعلّق عليه فشل الفريق. لا علّة فنية أو معضلة تكتيكية لدى «الشياطين الحمر» حتى في أسوأ حالاته، لكن على ما يبدو أن المشكلة نفسية وليست فنية.
معروف عن فان غال أنه صعب المراس وصارم جداً في التمارين، وتتسم حصصه التدريبية بالجدية حيث لا مجال للفكاهة أو الترفيه، وقد يكون هذا العامل الرئيسي في عزوف اللاعبين عن التقرب منه وهو ما يوسع الفجوة بين لويس واللاعبين بشكل كبير، إلا القليل منهم مثل واين روني ومايكل كاريك والأكوادوري انطونيو فالنسيا الذين عاصروا الأسطورة الأسكتلندية «السير» اليكس فيرغوسون الذي يعد متشابها نوعاً ما مع الهولندي في صرامته وجديته خلال التدريبات حيث لا يمكن لأي نجم أن يجادله أو حتى يعصيه أمراً وإلا كان مصيره التهميش.
الفارق الوحيد والجوهري بين الاثنين أن «فيرغي» كان يعرف كيفية تكوين الصداقات وعلاقات المودة مع لاعبيه ومن ثم فرض سيطرته عليهم حتى لا ينفر هؤلاء من مدربهم مهما بلغت قسوته وأوامره في التدريبات أو المباريات. لذا كان اللاعبون يتقبلون قساوة «السير» بصدر رحب جداً.
دائماً ما كان ينجح فيرغوسون في ترويض نجومه المشاغبين خلال فترة قيادته للنادي الإنكليزي، وليس أدل على ذلك سوى كيفية تعامله مع البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي كان معروفا عنه غروره، بالإضافة إلى النجم الفرنسي اريك كانتونا الملقب بـ «المجنون»، فقد نجح في استخراج كامل طاقاتهما وحافظ في الوقت نفسه على العلاقة المتينة بينه وبينهما.
أما فان غال، فقد فشل على ما يبدو في ترويض أو تقوية علاقته باللاعبين خصوصا صغار السن، ليصبح الأمر ثقيلاً على كاهلهم، ويبدو ان هؤلاء وجدول بأن عمله ممل وهو مضطرون الى إنجازه دون متعة.
وقد انعكس ذلك في الأداء المتذبذب للفريق وهو نتيجة طبيعية للعلاقة الباردة بين اللاعبين ومدربهم، بالإضافة الى عدم قدرة بعضهم على استيعاب أفكار فان غال التكتيكية.
هذا أيضاً يعتبر بعداً آخر منطقياً لتلك العلاقة.
رحيل فان غال أصبح ضرورة ملحة للنادي، وذلك للمحافظة على الآمال التي تتضاءل يوماً بعد يوم نحو تحقيق لقب الدوري أو حتى التأهل إلى دوري أبطال اوروبا.
لاعبو مانشستر يونايتد في حاجة ماسة إلى مدرب قريب منهم يتعاطى معهم كصديق، ليقاتلوا جنباً إلى جنب في المباريات، ويرى البعض أن الحل الأمثل في تلك المرحلة هو تولي الويلزي رايان غيغز زمام الأمور كونه سيحقق المعادلة التي فشل في إيجادها المدرب الهولندي المخضرم.
ولنا في حالة الفرنسي زين الدين زيدان مع ريال مدريد الاسباني خير، فقد فرض نفسه بقوة بعد خلافته رافاييل بينيتيز، ونجح في إضفاء حالة من البهجة والسعادة على لاعبيه.
وهذا ما يجب ان يبحث عنه مانشستر يونايتد لإعادة الحياة ... الى «أولد ترافورد».
تلك الصفة بحد ذاتها لا تتناسب ومسيرة فان غال مع اندية ومنتخبات قادها الى تحقيق الانجازات، لكن منطقياً وبشكل منصف يمكن وصف فترة المدرب الهولندي مع «يونايتد» بـ»سيئة الحظ».
فمنذ انتقاله إلى ملعب «أولد ترافورد»، لم يرتكب أي خطأ تكتيكي من الممكن أن يعلّق عليه فشل الفريق. لا علّة فنية أو معضلة تكتيكية لدى «الشياطين الحمر» حتى في أسوأ حالاته، لكن على ما يبدو أن المشكلة نفسية وليست فنية.
معروف عن فان غال أنه صعب المراس وصارم جداً في التمارين، وتتسم حصصه التدريبية بالجدية حيث لا مجال للفكاهة أو الترفيه، وقد يكون هذا العامل الرئيسي في عزوف اللاعبين عن التقرب منه وهو ما يوسع الفجوة بين لويس واللاعبين بشكل كبير، إلا القليل منهم مثل واين روني ومايكل كاريك والأكوادوري انطونيو فالنسيا الذين عاصروا الأسطورة الأسكتلندية «السير» اليكس فيرغوسون الذي يعد متشابها نوعاً ما مع الهولندي في صرامته وجديته خلال التدريبات حيث لا يمكن لأي نجم أن يجادله أو حتى يعصيه أمراً وإلا كان مصيره التهميش.
الفارق الوحيد والجوهري بين الاثنين أن «فيرغي» كان يعرف كيفية تكوين الصداقات وعلاقات المودة مع لاعبيه ومن ثم فرض سيطرته عليهم حتى لا ينفر هؤلاء من مدربهم مهما بلغت قسوته وأوامره في التدريبات أو المباريات. لذا كان اللاعبون يتقبلون قساوة «السير» بصدر رحب جداً.
دائماً ما كان ينجح فيرغوسون في ترويض نجومه المشاغبين خلال فترة قيادته للنادي الإنكليزي، وليس أدل على ذلك سوى كيفية تعامله مع البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي كان معروفا عنه غروره، بالإضافة إلى النجم الفرنسي اريك كانتونا الملقب بـ «المجنون»، فقد نجح في استخراج كامل طاقاتهما وحافظ في الوقت نفسه على العلاقة المتينة بينه وبينهما.
أما فان غال، فقد فشل على ما يبدو في ترويض أو تقوية علاقته باللاعبين خصوصا صغار السن، ليصبح الأمر ثقيلاً على كاهلهم، ويبدو ان هؤلاء وجدول بأن عمله ممل وهو مضطرون الى إنجازه دون متعة.
وقد انعكس ذلك في الأداء المتذبذب للفريق وهو نتيجة طبيعية للعلاقة الباردة بين اللاعبين ومدربهم، بالإضافة الى عدم قدرة بعضهم على استيعاب أفكار فان غال التكتيكية.
هذا أيضاً يعتبر بعداً آخر منطقياً لتلك العلاقة.
رحيل فان غال أصبح ضرورة ملحة للنادي، وذلك للمحافظة على الآمال التي تتضاءل يوماً بعد يوم نحو تحقيق لقب الدوري أو حتى التأهل إلى دوري أبطال اوروبا.
لاعبو مانشستر يونايتد في حاجة ماسة إلى مدرب قريب منهم يتعاطى معهم كصديق، ليقاتلوا جنباً إلى جنب في المباريات، ويرى البعض أن الحل الأمثل في تلك المرحلة هو تولي الويلزي رايان غيغز زمام الأمور كونه سيحقق المعادلة التي فشل في إيجادها المدرب الهولندي المخضرم.
ولنا في حالة الفرنسي زين الدين زيدان مع ريال مدريد الاسباني خير، فقد فرض نفسه بقوة بعد خلافته رافاييل بينيتيز، ونجح في إضفاء حالة من البهجة والسعادة على لاعبيه.
وهذا ما يجب ان يبحث عنه مانشستر يونايتد لإعادة الحياة ... الى «أولد ترافورد».