وزير التربية اطمأن على سير العملية التعليمية مع استئناف الدراسة
العودة إلى المدارس ... التزام في الدوام وزحام
طابور الصباح في إحدى المدارس (تصوير موسى عياش)
حضور لافت في أول يوم بعد انتهاء إجازة نصف العام
العيسى متوسطاً مجموعة من الطالبات خلال جولة في إحدى المدارس
الخالدي تطمئن على أحوال الطلبة بعد الإجازة
العيسى: بدء الفترة الدراسية الثالثة للطلبة والمعلمين والإداريين
بدرية الخالدي: توزيع أجهزة «تابلت» على الطلبة والمعلمين بمحتوى الفصل الدراسي الثاني
التواصل مع أسر الطلبة للوقوف على مستوى تحصيلهم الدراسي
بدرية الخالدي: توزيع أجهزة «تابلت» على الطلبة والمعلمين بمحتوى الفصل الدراسي الثاني
التواصل مع أسر الطلبة للوقوف على مستوى تحصيلهم الدراسي
فيما انطلق الفصل الدراسي الثاني أمس في جميع مدارس الكويت، وسط انتظام معظم الطلبة والمعلمين في الدوام وزحام مروري خارج المدارس، تفقد وزير التربية وزير التعليم العالي الدكتور بدر العيسى عدداً من مدارس منطقة العاصمة التعليمية اطمأن خلالها على سير العملية التعليمية في أول يوم دراسي بعد انتهاء عطلة نصف السنة.
وأعلن العيسى خلال جولته في مدرستي بحرة الابتدائية للبنات وعبداللطيف النصف المتوسطة للبنين عن «بدء الفترة الدراسية الثالثة للطلبة والمعلمين والإداريين معرباً عن ارتياحه الشديد لتفاعل الطلبة وحماسهم على الانتظام بالدوام مستشهداً بنسبة الحضور العالية بين صفوف الطلاب والطالبات».
وقال العيسى للطلبة إن «الفصل الدراسي الثاني هو بدء العد التنازلي لنهاية العام الدراسي مطالباً أبناءه الطلبة بضرورة مضاعفة الجهود والتركيز على دراستهم لتحقيق النجاح والتفوق».
واستفسر العيسى كثيراً عن الأنشطة والمسابقات التي تقدم للطلبة مؤكداً ان «الوزارة لا تألو جهداً في تقديم كل ما من شأنه الارتقاء بقدرات الطلبة ومستواهم العلمي».
من جهتها، أعلنت مدير منطقة العاصمة التعليمية بدرية الخالدي لـ «الراي»، عن البدء بتوزيع أجهزة تابلت على الطلبة والمعلمين، مزودة بمحتوى الفصل الدراسي الثاني.
وقالت الخالدي إن «المدارس أعدت برامج تربوية جاذبة تهدف إلى بث الحماس في نفوس الطلاب والطالبات لبداية فصل دراسي جديد، مليء بالجد والاجتهاد والتحفيز، لحصد التميز ومواصلة النجاح».
وأكدت أن «نسبة الحضور في مدارس العاصمة مرتفعة جداً، ما يدل على حرص الإدارات المدرسية وأولياء الأمور، على المحافظة على النجاحات التي سجلت في الفصل الدراسي الأول، واستعداد الهيئات الإدارية والتعليمية لبداية الفصل الثاني، من خلال التأكيد على متابعة المرافق المدرسية، وتوفير الكتب والاحتياجات التي لاتعوق العمل، مبينة أن الجميع شريك في هذه الاستعدادات لما فيه مصلحة ابنائنا الطلبة».
ودعت الطلبة إلى «مواصلة التفوق والدراسة لزيادة تحصيلهم العلمي، وتعويض أي قصور دراسي في الفصل الأول»، مؤكدة «مواصلة فتح قنوات التواصل مع البيت، لكونه ركناً مهماً للمدرسة، للوقوف على زيادة مستوى التحصيل الدراسي للطلبة، متمنية عاماً موفقاً للجميع».
من جانبه، أكد مدير مدرسة سالم الحسينان المتوسطة للبنين سامي الخرافي«استقرار الهيئة التعليمية والإدارية وبدء الدراسة وفق ماتم التخطيط له، حيث حفل اليوم الدراسي الأول ببرامج هادفة، لتمكين الطلبة من بداية يوم دراسي جديد»، مشيداً «بجهود مدير عام المنطقة التعليمية وتوجيهاتها الهادفة، لما فيه مصلحة المعلمين والطلبة».
وأعلن العيسى خلال جولته في مدرستي بحرة الابتدائية للبنات وعبداللطيف النصف المتوسطة للبنين عن «بدء الفترة الدراسية الثالثة للطلبة والمعلمين والإداريين معرباً عن ارتياحه الشديد لتفاعل الطلبة وحماسهم على الانتظام بالدوام مستشهداً بنسبة الحضور العالية بين صفوف الطلاب والطالبات».
وقال العيسى للطلبة إن «الفصل الدراسي الثاني هو بدء العد التنازلي لنهاية العام الدراسي مطالباً أبناءه الطلبة بضرورة مضاعفة الجهود والتركيز على دراستهم لتحقيق النجاح والتفوق».
واستفسر العيسى كثيراً عن الأنشطة والمسابقات التي تقدم للطلبة مؤكداً ان «الوزارة لا تألو جهداً في تقديم كل ما من شأنه الارتقاء بقدرات الطلبة ومستواهم العلمي».
من جهتها، أعلنت مدير منطقة العاصمة التعليمية بدرية الخالدي لـ «الراي»، عن البدء بتوزيع أجهزة تابلت على الطلبة والمعلمين، مزودة بمحتوى الفصل الدراسي الثاني.
وقالت الخالدي إن «المدارس أعدت برامج تربوية جاذبة تهدف إلى بث الحماس في نفوس الطلاب والطالبات لبداية فصل دراسي جديد، مليء بالجد والاجتهاد والتحفيز، لحصد التميز ومواصلة النجاح».
وأكدت أن «نسبة الحضور في مدارس العاصمة مرتفعة جداً، ما يدل على حرص الإدارات المدرسية وأولياء الأمور، على المحافظة على النجاحات التي سجلت في الفصل الدراسي الأول، واستعداد الهيئات الإدارية والتعليمية لبداية الفصل الثاني، من خلال التأكيد على متابعة المرافق المدرسية، وتوفير الكتب والاحتياجات التي لاتعوق العمل، مبينة أن الجميع شريك في هذه الاستعدادات لما فيه مصلحة ابنائنا الطلبة».
ودعت الطلبة إلى «مواصلة التفوق والدراسة لزيادة تحصيلهم العلمي، وتعويض أي قصور دراسي في الفصل الأول»، مؤكدة «مواصلة فتح قنوات التواصل مع البيت، لكونه ركناً مهماً للمدرسة، للوقوف على زيادة مستوى التحصيل الدراسي للطلبة، متمنية عاماً موفقاً للجميع».
من جانبه، أكد مدير مدرسة سالم الحسينان المتوسطة للبنين سامي الخرافي«استقرار الهيئة التعليمية والإدارية وبدء الدراسة وفق ماتم التخطيط له، حيث حفل اليوم الدراسي الأول ببرامج هادفة، لتمكين الطلبة من بداية يوم دراسي جديد»، مشيداً «بجهود مدير عام المنطقة التعليمية وتوجيهاتها الهادفة، لما فيه مصلحة المعلمين والطلبة».