تناول تحليلاً شاملاً لظاهرة جماعة «الإخوان»
عبدالله كمال مشاركاً بـ «وثائق نيوتن» في «القاهرة الدولي للكتاب»
الراحل عبدالله كمال
جديد عبدالله كمال... بعد رحيله
في احتفالية ثقافية وإعلامية خاصة، تتضمن فعاليات عدة، توقّع أسرة الكاتب الصحافي المصري الراحل مدير مكتب جريدة «الراي» السابق في القاهرة، عبدالله كمال، يوم السبت الموافق 6 فبراير أحدث كتبه التي صُدرت بعد وفاته، «وثائق نيوتن»، والتي كتبها، ونُشرت في مقالات متتالية، في صحيفة «المصري اليوم»، اليومية الخاصة، ، ضمن فعاليات المعرض الدولي للكتاب، في جناح دار أطلس للنشر.
الكتاب يجسّد آخر ما كتب عبدالله كمال باسم نيوتن، ويضم قراءات اجتماعية ودينية وسياسية وثقافية واقتصادية وعسكرية للشأن المصري، ويقدم أول تأريخ حقيقي لفترة مفصلية في التاريخ المصري الحديث... من يناير حتي بعد يوينو... ما بينهما الإخوان، من خلال استعراض نوعي جديد لوثائق نيوتن، التي كتبها وأخفى ذلك عن أقرب المقربين منه في إطار اتفاق مثير، لم تشهده الصحافة المصرية من قبل، وقبله الكاتب الراحل لأسباب استثنائية عاشتها مصر في هذا الفترة، سيطرت عليها آليات «الفرز والعزل».
الكتاب يضم في فصل خاص، تحليلاً شاملا لظاهرة جماعة الإخوان، خصوصاً خلال عامها الأسود، الذي اقتنصت خلاله الحكم في مصر، وتداعياتها، ويجيب على تساؤل مُلح علينا الآن: «كيف نتعامل معهم حتى لا يعودوا للمشهد المصري من جديد؟».
كما يقدم مجموعة من المصطلحات الجديدة، التي يحمل براءة اختراعها، منها مصطلح «دولنة الرئيس».
ويحوي الكتاب، دراسة شاملة للمجتمع المصري، واستعراضا بالتحليل لأزمات مر بها المصريون من بعد يناير، حتى الآن، ويكشف بمنتهى المباشرة السلبيات التي احترفها المصريون، وكيف يمكن التغلب عليها... والتغييرات المحورية التي طرأت على مجتمعنا خلال السنوات الأخيرة.
وفي أحد فصول الكتاب، يحلل الراحل، الدور المهم للمؤسسة العسكرية، وتجاوزها فترات عصيبة من يناير إلى الآن بدعم الشعب لها، ودعمها للشعب، ويكشف الراحل الفارق بين مشيري الجيش من عبدالحكيم عامر حتى عبدالفتاح السيسي وبينهما أبوغزالة ومحمد حسين طنطاوي.
الكتاب يجسّد آخر ما كتب عبدالله كمال باسم نيوتن، ويضم قراءات اجتماعية ودينية وسياسية وثقافية واقتصادية وعسكرية للشأن المصري، ويقدم أول تأريخ حقيقي لفترة مفصلية في التاريخ المصري الحديث... من يناير حتي بعد يوينو... ما بينهما الإخوان، من خلال استعراض نوعي جديد لوثائق نيوتن، التي كتبها وأخفى ذلك عن أقرب المقربين منه في إطار اتفاق مثير، لم تشهده الصحافة المصرية من قبل، وقبله الكاتب الراحل لأسباب استثنائية عاشتها مصر في هذا الفترة، سيطرت عليها آليات «الفرز والعزل».
الكتاب يضم في فصل خاص، تحليلاً شاملا لظاهرة جماعة الإخوان، خصوصاً خلال عامها الأسود، الذي اقتنصت خلاله الحكم في مصر، وتداعياتها، ويجيب على تساؤل مُلح علينا الآن: «كيف نتعامل معهم حتى لا يعودوا للمشهد المصري من جديد؟».
كما يقدم مجموعة من المصطلحات الجديدة، التي يحمل براءة اختراعها، منها مصطلح «دولنة الرئيس».
ويحوي الكتاب، دراسة شاملة للمجتمع المصري، واستعراضا بالتحليل لأزمات مر بها المصريون من بعد يناير، حتى الآن، ويكشف بمنتهى المباشرة السلبيات التي احترفها المصريون، وكيف يمكن التغلب عليها... والتغييرات المحورية التي طرأت على مجتمعنا خلال السنوات الأخيرة.
وفي أحد فصول الكتاب، يحلل الراحل، الدور المهم للمؤسسة العسكرية، وتجاوزها فترات عصيبة من يناير إلى الآن بدعم الشعب لها، ودعمها للشعب، ويكشف الراحل الفارق بين مشيري الجيش من عبدالحكيم عامر حتى عبدالفتاح السيسي وبينهما أبوغزالة ومحمد حسين طنطاوي.