قدّم دليلاً إرشادياً حول المصطلحات عن الجماعات المتطرفة
إطلاق كتاب لعلّام في دافوس يدعو لمواجهة الفكر المتطرف
علّام يعرض ومولر كتابه في دافوس
صدر، ليل أول من أمس، كتاب على شرف مفتي مصر شوقي علام ضمن فعاليات منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، يحمل دعوته «لمواجهة الفكر المتطرف وضرورة تبني سياسات جدية لمحاربته وتوزيعه على جميع المشاركين في المنتدى».
الكتاب، الذي يحمل عنوان «التقرير السنوي للحوار... مبادرة مفتي مصر للحوار»، قدمه المدير العام للأمم المتحدة في جنيف مايكل مولر، وضم العديد من الرسائل الأساسية والمهمة لفهم ظاهرة الإرهاب التي تهدد الأمن والسلم العالميين ويوضح الأطر الفكرية والتاريخية والتبريرات التي تقدمها جماعات العنف في أدبياتها، كاشفا البنية الأيدلوجية لهذه التنظيمات، ويرد على الشبهات التي تستند إليها التنظيمات الإرهابية في جرائمها، ويوضح العديد من المفاهيم الإسلامية التي أسيء فهمها وتطبيقها من قبل تلك الجماعات عبر استقراء موضوعي للتعاليم الإسلامية الصحيحة.
ويذكر الكتاب أن «خطر الإرهاب الأسود يحاصر العالم من كل جانب وهو خطر مدعم مسلح من قبل أطراف لا تريد بالعالم خيرًا ويوضح أن الإسلام تصدى للإرهاب ولكل أشكال العنف وإشاعة الفوضى، والانحراف الفكري، وكل عمل يقوِّض الأمن ويروع الآمنين، فجميعها وإن تعددت صورها فهي تشيع في المجتمع العالمي الرعب والخوف وترويع الآمنين فيه، وتحول بينهم وبين الحياة المطمئنة، التي يسودها الأمن والأمان والسلم الاجتماعي».
ويقدم ملفا دليلا إرشاديا لوسائل الإعلام، خصوصا الغربية، ويضم المصطلحات التي يجب عدم استخدامها عند الحديث عن هذه الجماعات المتطرفة، مثل مصطلح «الدولة الإسلامية» و«الجهاديين»، و «الخلافة»، و«الحرب المقدسة»، وغيرها، واستبدالها بالمصطلحات الحقيقية التي تصف وتفضح هؤلاء الإرهابيين.
وشهد اطلاق الكتاب اضافة الى مولر حضور السفير السابق في الخارجية الأميركية جميس بندنجيل وأمير دولة ليختنشتين ورولاند شاتس ومستشار الأمين العام للأمم المتحدة وكبار الشخصيات الدينية والسياسية والإعلامية.
الكتاب، الذي يحمل عنوان «التقرير السنوي للحوار... مبادرة مفتي مصر للحوار»، قدمه المدير العام للأمم المتحدة في جنيف مايكل مولر، وضم العديد من الرسائل الأساسية والمهمة لفهم ظاهرة الإرهاب التي تهدد الأمن والسلم العالميين ويوضح الأطر الفكرية والتاريخية والتبريرات التي تقدمها جماعات العنف في أدبياتها، كاشفا البنية الأيدلوجية لهذه التنظيمات، ويرد على الشبهات التي تستند إليها التنظيمات الإرهابية في جرائمها، ويوضح العديد من المفاهيم الإسلامية التي أسيء فهمها وتطبيقها من قبل تلك الجماعات عبر استقراء موضوعي للتعاليم الإسلامية الصحيحة.
ويذكر الكتاب أن «خطر الإرهاب الأسود يحاصر العالم من كل جانب وهو خطر مدعم مسلح من قبل أطراف لا تريد بالعالم خيرًا ويوضح أن الإسلام تصدى للإرهاب ولكل أشكال العنف وإشاعة الفوضى، والانحراف الفكري، وكل عمل يقوِّض الأمن ويروع الآمنين، فجميعها وإن تعددت صورها فهي تشيع في المجتمع العالمي الرعب والخوف وترويع الآمنين فيه، وتحول بينهم وبين الحياة المطمئنة، التي يسودها الأمن والأمان والسلم الاجتماعي».
ويقدم ملفا دليلا إرشاديا لوسائل الإعلام، خصوصا الغربية، ويضم المصطلحات التي يجب عدم استخدامها عند الحديث عن هذه الجماعات المتطرفة، مثل مصطلح «الدولة الإسلامية» و«الجهاديين»، و «الخلافة»، و«الحرب المقدسة»، وغيرها، واستبدالها بالمصطلحات الحقيقية التي تصف وتفضح هؤلاء الإرهابيين.
وشهد اطلاق الكتاب اضافة الى مولر حضور السفير السابق في الخارجية الأميركية جميس بندنجيل وأمير دولة ليختنشتين ورولاند شاتس ومستشار الأمين العام للأمم المتحدة وكبار الشخصيات الدينية والسياسية والإعلامية.