الأسرة أولاً / إنّي أحبك
يحتاجه الدُعاة، والمعلِّمون والمعلِّمات، والآباء والأمّهات، وفيه اتباع للرحمة المُهداة عليه أفضل السلام والصلاة.
إنه الحُب والتعبير عنه والبدء به، قبل النصح والتوجيه، وقبل الأمر بالمعروف والنهي عن المُنكر.
حين يسمع من ندعوه -أو ننصحه- قولنا له: إني أُحِبك، فإن قلبه ينفتح لنا، وعقله يستقبل نصحنا.
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: أخذ رسول الله (?) بيدي ثم قال: (يامعاذ، والله إني لأحبك، فقال: أوصيك يامعاذ لا تَدَعَنّ في دُبُر كل صلاة أن تقول: اللهم أعِنّي على ذِكركَ وشُكركَ وحسن عبادتك). صحيح الجامع.
ليتنا نبدأ نُصحنا بهذا التعبير الجميل المُريح، الذي يُدخِل السرور إلى قلب من ندعوه أو ننصحه: (إني أحبك)، وليتنا نسبقه بالقسم كما فعل (?) إذ قال لمعاذ (والله إني لأحبك).
بل إنه (?) زاده تأكيداً بإضافة حرف اللام إلى جواب القسم فقال (لأحبك).
وتأمّلوا في لمسة النبي (?) الحانية حين أخذ بيد معاذ رضي الله عنه، ففي هذا من الحنو واللطف والمودة مافيه؛ إذ يزيد المدعو أو المنصوح اطمئناناً وارتياحاً ورضى.
ولايفوتنا أنه (?) خاطب معاذاً باسمه مرتين (يا معاذ، والله إني لأحبك)، (أوصيك يا معاذ)، وفي هذا أيضاً رفق ولطف وحنو، نوصي أن يحرص عليه الداعية والمُربّي والأب والأم؛ أن يُخاطِبوا من يدعونه أو ينصحونه باسمه، فهذا أقوى في لَفْت انتباهه، وأدعى لقبوله ماندعوه إليه ونوصيه به.
ويجدر بالمدعو أو المنصوح أن يَرُدّ بالتعبير عن الحب أيضاً تجاه من ينصحه أو يدعوه، كما فعل معاذ رضي الله عنه، فقد أجاب النبي (?) بقوله: (وأنا والله أحبك)، كما في رواية البخاري في الأدب المفرد.
حتى إن كان من ندعوهم جماعة فيحسُن أيضاً أن نُعبِّر عن حبنا لهم، فقد رأى النبي (?) نساء الأنصار وصبيانهم مُقبلين من عُرْس فقام (?) وقال: (اللهم أنتم أحب الناس إليّ) قالها ثلاث مرات. صحيح البخاري.
وإذا كنتُ أدعو إلى بدء الدعوة والنصيحة بهذا التعبير عن الحب بين الناس عامة، فإني أحِث عليه أكثر بين الزوجين خاصة، وبينهما وبين أولادهما كذلك، بدلاً من ذاك الذي نشهده من صراخ وشتم لايليق بمن جعل الله بينهما مودة ورحمة.
كم هو جميل أن يبدأ الرجل خطابه لزوجته بـ «ياحبيبتي»، والمرأة لزوجها «ياحبيبي»، أو كما فعل (?): (والله إني لأحبك) يُخاطِب بها كل من الزوجين صاحبه حين يُريد أن ينصحه أو يُعاتبه.
إنه الحُب والتعبير عنه والبدء به، قبل النصح والتوجيه، وقبل الأمر بالمعروف والنهي عن المُنكر.
حين يسمع من ندعوه -أو ننصحه- قولنا له: إني أُحِبك، فإن قلبه ينفتح لنا، وعقله يستقبل نصحنا.
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: أخذ رسول الله (?) بيدي ثم قال: (يامعاذ، والله إني لأحبك، فقال: أوصيك يامعاذ لا تَدَعَنّ في دُبُر كل صلاة أن تقول: اللهم أعِنّي على ذِكركَ وشُكركَ وحسن عبادتك). صحيح الجامع.
ليتنا نبدأ نُصحنا بهذا التعبير الجميل المُريح، الذي يُدخِل السرور إلى قلب من ندعوه أو ننصحه: (إني أحبك)، وليتنا نسبقه بالقسم كما فعل (?) إذ قال لمعاذ (والله إني لأحبك).
بل إنه (?) زاده تأكيداً بإضافة حرف اللام إلى جواب القسم فقال (لأحبك).
وتأمّلوا في لمسة النبي (?) الحانية حين أخذ بيد معاذ رضي الله عنه، ففي هذا من الحنو واللطف والمودة مافيه؛ إذ يزيد المدعو أو المنصوح اطمئناناً وارتياحاً ورضى.
ولايفوتنا أنه (?) خاطب معاذاً باسمه مرتين (يا معاذ، والله إني لأحبك)، (أوصيك يا معاذ)، وفي هذا أيضاً رفق ولطف وحنو، نوصي أن يحرص عليه الداعية والمُربّي والأب والأم؛ أن يُخاطِبوا من يدعونه أو ينصحونه باسمه، فهذا أقوى في لَفْت انتباهه، وأدعى لقبوله ماندعوه إليه ونوصيه به.
ويجدر بالمدعو أو المنصوح أن يَرُدّ بالتعبير عن الحب أيضاً تجاه من ينصحه أو يدعوه، كما فعل معاذ رضي الله عنه، فقد أجاب النبي (?) بقوله: (وأنا والله أحبك)، كما في رواية البخاري في الأدب المفرد.
حتى إن كان من ندعوهم جماعة فيحسُن أيضاً أن نُعبِّر عن حبنا لهم، فقد رأى النبي (?) نساء الأنصار وصبيانهم مُقبلين من عُرْس فقام (?) وقال: (اللهم أنتم أحب الناس إليّ) قالها ثلاث مرات. صحيح البخاري.
وإذا كنتُ أدعو إلى بدء الدعوة والنصيحة بهذا التعبير عن الحب بين الناس عامة، فإني أحِث عليه أكثر بين الزوجين خاصة، وبينهما وبين أولادهما كذلك، بدلاً من ذاك الذي نشهده من صراخ وشتم لايليق بمن جعل الله بينهما مودة ورحمة.
كم هو جميل أن يبدأ الرجل خطابه لزوجته بـ «ياحبيبتي»، والمرأة لزوجها «ياحبيبي»، أو كما فعل (?): (والله إني لأحبك) يُخاطِب بها كل من الزوجين صاحبه حين يُريد أن ينصحه أو يُعاتبه.