حوار / تعود من غيبةٍ استغرقتْ عاماً... وتعتزم الوقوف «عند باب الصبر»!
بسمة الكويتية لـ «الراي»: أنا... ملكةُ الغناء الآتية!
«هلا فبراير» يعتمد على الوساطات والمعارف
بعض النجوم الكبار لا يدعموننا... بعكس فناني الزمن القديم
لستُ ملتزمةً مع أي متعهد حفلات أو شركة
ابنتي «فاطمة» تطمح إلى الغناء باللغة الإنكليزية
طيبة قلبي جعلتني أفشل في الحب... وفقدتُ وزني بشدَّة!
لو طلب مني زوج المستقبل الابتعاد عن الغناء... فسأقول له «استريح»
متعهد الحفلات الذي لم يفِ بوعده معي أقول له «أنا مُو صُوبك كلش»!
بعض النجوم الكبار لا يدعموننا... بعكس فناني الزمن القديم
لستُ ملتزمةً مع أي متعهد حفلات أو شركة
ابنتي «فاطمة» تطمح إلى الغناء باللغة الإنكليزية
طيبة قلبي جعلتني أفشل في الحب... وفقدتُ وزني بشدَّة!
لو طلب مني زوج المستقبل الابتعاد عن الغناء... فسأقول له «استريح»
متعهد الحفلات الذي لم يفِ بوعده معي أقول له «أنا مُو صُوبك كلش»!
«سأكون ملكة الغناء الآتية على الطريق»!
هكذا، وفي ما يشبه «إعلان التحدي» للجميع، قالتها الفنانة بسمة الكويتية، كاشفةً عن أنها تعمل - في عزيمة وإصرار - من أجل أن تكون المطربة الأولى خليجياً!
بسمة، العائدة مجدداً إلى ساحة الإبداع الطربي، بعدما توقفت عاماً عن صنع أي جديد، قالت لـ «الراي» في ثنايا هذا الحوار، إنها تخلَّت عن تقديم أي أغنيات جديدة، على مدى العام المنصرم، مكتفيةً برصيدها الموجود بالفعل، لانشغالها بالغناء في حفلات كثيرة في الكويت ودولتي الإمارات وقطر الشقيقتين.
وفي حين تابعت أنها تعتزم أن تطرح قريباً «سنغل» تحمل عنوان «عند باب الصبر»، وستسجلها في القاهرة، كشفت بسمة عن أن الغناء في مهرجان «هلا فبراير» يعتمد على الوساطات والمعارف، متندرةً بقولها: «لو ما عندك (فيتامين واو) فستُضطر إلى الجلوس في بيتك بلا عمل».
الحديث مع بسمة تنقل بين أماكن شتى في الساحتين الشخصية والفنية، تطرقت خلاله إلى مواصفات فارس أحلامها، وطموحها للغناء في دار الأوبرا المصرية، وإلى أي مدى ستظل واقفةً «عند باب الصبر».
• بدايةً، ماذا وراء اختفائك عن الساحة الغنائية لمدة تقارب العام؟
- غيابي كان بسبب انشغالي بالحفلات الغنائية التي قدَّمتُها في دولة الكويت، وكذلك في الدولتين الشقيقتين الإمارات وقطر.
• وهل لنا أن نتعرف على جديدك في المرحلة المقبلة؟
- حالياً أستعد لطرح أغنية «سنغل» بعنوان «عند باب الصبر»، من كلمات الشاعر علي دابس، وألحان زياد المهنا، ومن المقرر أن أسافر إلى القاهرة، لتسجيلها خلال الأيام القليلة المقبلة.
• حدثينا إذاً عن طابع هذه الأغنية؟
- هي من النوع الطربي الخفيف، وأنا أعتبر هذه النوعية من الغناء لوني المفضل.
• يلاحِظ الكثيرون أنك مُقلِّة في الأخبار مع وسائل الإعلام، هل من سبب؟
- لا، لستُ مقلةً، ولكنني لا أحب الظهور على صفحات الصحف إلا عندما تكون لديّ أخبار وأعمال جديدة تبرر الظهور.
• وهل تتقبلين النقد؟
- أتقبل النقد غير الجارح الذي يجعلني أتعلم منه، ويساعدني على تطوير أدواتي الفنية إلى الأفضل، وأنا أعلم أن وجود الفنان تحت الأضواء يجعله دائماً في مرمى النقد!
• ولماذا لم نشاهدك ضمن مطربي «هلا فبراير»؟
- حفلات «هلا فبراير» تعتمد على الوساطات والمعارف، فإذا كانت لديك فلوس وواسطة «يخلونك تغني، وإذا ما عندك تقعد في بيتكم»!
• ومن الفنان الذي تتمنين الغناء معه «دويتو»؟
- أتمنى الغناء مع الفنان ماجد المهندس، لأن إحساسي قريب من إحساسه، وفي صوتينا لمحة شجن وحزن متشابهة إلى حد كبير.
• هل لديكِ أغنية ندمتِ عليها؟
- ليست في مسيرتي أغنية ندمتُ على غنائها، لكن هناك أغنية ندمت على توزيعها بشكل ضعيف، هي أغنية «تعبانة»، فنصها ولحنها رائعان، لكن التوزيع لم يخدمها.
• في رأيك، هل ترين أنكِ وجدتِ دعماً من المطربين الكبار؟
- مع الأسف، بعض الفنانين الكبار لا يدعموننا، ولا أعرف السبب، مع أنهم - في تقديري - واثقون بأنفسهم، ومدركون أن أحداً لن يحل محلهم، لأنهم ناجحون ومحبوبون، ومع ذلك فهم لا يصنعون ما كان يصنعه فنانو الزمن القديم الذين كانوا يتعاونون ويساعد بعضهم بعضاً، مثل الفنانة الراحلة عودة المهنا والفنان الراحل عوض الدوخي، وغيرهما، فقد كانوا يأخذون بأيدي المطربين الذين جاءوا بعدهم.
• وماذا ينقصكم أنتم جماعة المطربين الشباب؟
- ينقصنا الدعاية المناسبة، وشركات تدعم المطرب مادياً وإعلامياً، ومع الأسف حتى بعض القنوات لا تطلبني - مثلاً - مع أنني مصنَّفة إعلامياً، بينما تحضر فنانين غير مصنفين، ومن خارج الكويت أحياناً.
• وكيف ترَين الأغنية الكويتية اليوم؟
- الأغنية الكويتية موجودة وحاضرة، ولكن ليست كالسابق، فالساحة الغنائية الكويتية في السابق كانت منبع الفن ومركزه، ونلاحظ حالياً أن الإمارات تجاوزتها بإنشاء مدينة إعلامية على مستوى الوطن العربي، تخدم جيل الشباب، من الفنانين أو الإعلاميين على السواء.
• مَن الشعراء والملحنون الذين تودين التعامل معهم؟
- أود أن أتعامل مع شعراء وملحنين من مصر، فكانت لدي مشاركات في مهرجان «رد الجميل» والمهرجان الوطني الذي أُقيم في الكويت وشاركت فيه الفنانة أنوشكا والفنانة نادية مصطفى وابنتها نسمة، وحينها غنيت باللهجة المصرية، وكنتُ مرشحةً للغناء في دار الأوبرا المصرية، ولكن بسبب ظروف خاصة بي لم أتمكن من الذهاب، غير أنني أحمل طموحاً وعزيمةً للذهاب إلى دار الأوبرا المصرية والغناء على خشبة مسرحها، فأنا أتطلع ليس إلى الانتشار خليجياً فقط، بل على مستوى الوطن العربي أيضاً.
• هل صحيح أنك تضررتِ من أحد متعهدي الحفلات، لم يفِ بالتزاماته معك؟
- نعم صحيح، فقد تلقيت العديد من الوعود الكاذبة من قبل بعض المتعهدين، وأود أن أقول - من خلال «الراي» - إنني لست ملتزمةً بأي عقد مع أي متعهد حفلات أو حتى شركة. أما عن المتعهد إياه، فقد وعدني بأن يهتم بي من كل النواحي، ولكنه لم يحقق أياً من وعوده، واكتشفت أنه يريد أن يلمِّع فنانة أخرى على حسابي، وهو الآن يردد عني أنني فاشلة، لكنني أقول له: «أنا ولله الحمد لستُ محتاجة إلى تلميع منك، وثانياً أنا (مو صوبك كلش)، وكلامك عني يعطيني قدرة أكبر على التحدي، كي أصل إلى أعلى قمم النجومية في المستقبل، ومحاربتك لي تزيدني إصراراً وعزيمة أقوى من السابق، والرزق على الله وليس عليك، بالرغم من أني لم أحصل على دينار واحد منك من خلال الحفلات!
• هل سبق أن تعرضتِ لإشاعة أُطلقت عليك وأزعجتك؟
- نعم، فقد أشاعوا زواجي من «ثري» خليجي، وهذا غير صحيح، فأنا متزوجة من الفن، ولديّ ابنتي «فاطمة» عمرها 9 سنوات تعتمد عليّ اعتماداً كلياً، وبالمناسبة «فطومتي» تطمح إلى أن تغني باللغة الإنكليزية، وليس بالعربية.
• ومُن يعجبك من المطربين الشباب؟
- يعجبني كل مطرب مجتهد ولديه عزيمة قوية لكي يحقق النجاح.
• لماذا لم نشاهد لك حتى هذه اللحظة ألبوماً غنائياً؟
- طرحتُ في السابق ألبوماً بعنوان «الذهب»، وكان مكلفاً جداً، وخصوصاً مرحلتي التنفيذ والتوزيع، والآن «السنغل» نجح في إثبات وجود الفنان على الساحة وتوسيع انتشاره بالحفلات، وبصراحة صار «السنغل» هو مقياس النجاح في هذه الفترة.
• وماذا عن الحب وأخباره؟
- الحب... «آه من الحب»!
• كأنك تعيشين قصة حب؟
- نحن الفنانين حساسون للغاية ورومانسيون أيضاً، وبالنسبة إليّ لم أنجح في الحب، لأنني طيبة القلب كثيراً، وقد تسبب لي في صدمة كبيرة جعلتني أفقد وزني بشكل رهيب وقاسٍ. لكنني أقول: نعم أنا حزينة في الحب، ولكن عملي في الفن عوَّضني عن هذا الأمر، وخصوصاً أنني عندما أغني أنسى كل أحزاني.
• هل يراودك التفكير في الزواج هذه الأيام؟
- حالياً لا أفكر في الزواج.
• لكنك بالتأكيد تضعين وصفةً لفارس أحلامك؟
- فارس أحلامي أتمنى أن يكون رومانسياً حنوناً، يقدّرني ويقدّر فني، ويجب أن يحب تربية الحيوانات الأليفة، فأنا محبة لتربية الكلاب، ولا أستغني عنهم أبداً.
• وماذا لو اشترط عليكِ الابتعاد عن الغناء؟
- لا طبعاً، سأرفض هذا الشرط، والحقيقة أن سبب انفصالي يتمثل في أن زوجي السابق لم يكن يقدِّر عملي، وكان يتدخل في تفاصيل شغلي، وإذا عرض عليّ الزوج الجديد ابتعادي عن الغناء فسأقول له «استريح»!
• أخيراً، هل لديك أمر تودين أن تقوليه؟
- أشكركم على هذا الحوار الجميل، وأتمنى أن أكون ضيفة خفيفة على قراء «الراي»... ولكنني فقط لدي نصيحة لكل متعهد أو شخص يحاول أن «يكسر مجاديفي»، أود أن أقول له: «بإصراري وعزيمتي سأكون فنانة الخليج الأولى، وراح أكون - بإذن الله - الملكة المقبلة».
هكذا، وفي ما يشبه «إعلان التحدي» للجميع، قالتها الفنانة بسمة الكويتية، كاشفةً عن أنها تعمل - في عزيمة وإصرار - من أجل أن تكون المطربة الأولى خليجياً!
بسمة، العائدة مجدداً إلى ساحة الإبداع الطربي، بعدما توقفت عاماً عن صنع أي جديد، قالت لـ «الراي» في ثنايا هذا الحوار، إنها تخلَّت عن تقديم أي أغنيات جديدة، على مدى العام المنصرم، مكتفيةً برصيدها الموجود بالفعل، لانشغالها بالغناء في حفلات كثيرة في الكويت ودولتي الإمارات وقطر الشقيقتين.
وفي حين تابعت أنها تعتزم أن تطرح قريباً «سنغل» تحمل عنوان «عند باب الصبر»، وستسجلها في القاهرة، كشفت بسمة عن أن الغناء في مهرجان «هلا فبراير» يعتمد على الوساطات والمعارف، متندرةً بقولها: «لو ما عندك (فيتامين واو) فستُضطر إلى الجلوس في بيتك بلا عمل».
الحديث مع بسمة تنقل بين أماكن شتى في الساحتين الشخصية والفنية، تطرقت خلاله إلى مواصفات فارس أحلامها، وطموحها للغناء في دار الأوبرا المصرية، وإلى أي مدى ستظل واقفةً «عند باب الصبر».
• بدايةً، ماذا وراء اختفائك عن الساحة الغنائية لمدة تقارب العام؟
- غيابي كان بسبب انشغالي بالحفلات الغنائية التي قدَّمتُها في دولة الكويت، وكذلك في الدولتين الشقيقتين الإمارات وقطر.
• وهل لنا أن نتعرف على جديدك في المرحلة المقبلة؟
- حالياً أستعد لطرح أغنية «سنغل» بعنوان «عند باب الصبر»، من كلمات الشاعر علي دابس، وألحان زياد المهنا، ومن المقرر أن أسافر إلى القاهرة، لتسجيلها خلال الأيام القليلة المقبلة.
• حدثينا إذاً عن طابع هذه الأغنية؟
- هي من النوع الطربي الخفيف، وأنا أعتبر هذه النوعية من الغناء لوني المفضل.
• يلاحِظ الكثيرون أنك مُقلِّة في الأخبار مع وسائل الإعلام، هل من سبب؟
- لا، لستُ مقلةً، ولكنني لا أحب الظهور على صفحات الصحف إلا عندما تكون لديّ أخبار وأعمال جديدة تبرر الظهور.
• وهل تتقبلين النقد؟
- أتقبل النقد غير الجارح الذي يجعلني أتعلم منه، ويساعدني على تطوير أدواتي الفنية إلى الأفضل، وأنا أعلم أن وجود الفنان تحت الأضواء يجعله دائماً في مرمى النقد!
• ولماذا لم نشاهدك ضمن مطربي «هلا فبراير»؟
- حفلات «هلا فبراير» تعتمد على الوساطات والمعارف، فإذا كانت لديك فلوس وواسطة «يخلونك تغني، وإذا ما عندك تقعد في بيتكم»!
• ومن الفنان الذي تتمنين الغناء معه «دويتو»؟
- أتمنى الغناء مع الفنان ماجد المهندس، لأن إحساسي قريب من إحساسه، وفي صوتينا لمحة شجن وحزن متشابهة إلى حد كبير.
• هل لديكِ أغنية ندمتِ عليها؟
- ليست في مسيرتي أغنية ندمتُ على غنائها، لكن هناك أغنية ندمت على توزيعها بشكل ضعيف، هي أغنية «تعبانة»، فنصها ولحنها رائعان، لكن التوزيع لم يخدمها.
• في رأيك، هل ترين أنكِ وجدتِ دعماً من المطربين الكبار؟
- مع الأسف، بعض الفنانين الكبار لا يدعموننا، ولا أعرف السبب، مع أنهم - في تقديري - واثقون بأنفسهم، ومدركون أن أحداً لن يحل محلهم، لأنهم ناجحون ومحبوبون، ومع ذلك فهم لا يصنعون ما كان يصنعه فنانو الزمن القديم الذين كانوا يتعاونون ويساعد بعضهم بعضاً، مثل الفنانة الراحلة عودة المهنا والفنان الراحل عوض الدوخي، وغيرهما، فقد كانوا يأخذون بأيدي المطربين الذين جاءوا بعدهم.
• وماذا ينقصكم أنتم جماعة المطربين الشباب؟
- ينقصنا الدعاية المناسبة، وشركات تدعم المطرب مادياً وإعلامياً، ومع الأسف حتى بعض القنوات لا تطلبني - مثلاً - مع أنني مصنَّفة إعلامياً، بينما تحضر فنانين غير مصنفين، ومن خارج الكويت أحياناً.
• وكيف ترَين الأغنية الكويتية اليوم؟
- الأغنية الكويتية موجودة وحاضرة، ولكن ليست كالسابق، فالساحة الغنائية الكويتية في السابق كانت منبع الفن ومركزه، ونلاحظ حالياً أن الإمارات تجاوزتها بإنشاء مدينة إعلامية على مستوى الوطن العربي، تخدم جيل الشباب، من الفنانين أو الإعلاميين على السواء.
• مَن الشعراء والملحنون الذين تودين التعامل معهم؟
- أود أن أتعامل مع شعراء وملحنين من مصر، فكانت لدي مشاركات في مهرجان «رد الجميل» والمهرجان الوطني الذي أُقيم في الكويت وشاركت فيه الفنانة أنوشكا والفنانة نادية مصطفى وابنتها نسمة، وحينها غنيت باللهجة المصرية، وكنتُ مرشحةً للغناء في دار الأوبرا المصرية، ولكن بسبب ظروف خاصة بي لم أتمكن من الذهاب، غير أنني أحمل طموحاً وعزيمةً للذهاب إلى دار الأوبرا المصرية والغناء على خشبة مسرحها، فأنا أتطلع ليس إلى الانتشار خليجياً فقط، بل على مستوى الوطن العربي أيضاً.
• هل صحيح أنك تضررتِ من أحد متعهدي الحفلات، لم يفِ بالتزاماته معك؟
- نعم صحيح، فقد تلقيت العديد من الوعود الكاذبة من قبل بعض المتعهدين، وأود أن أقول - من خلال «الراي» - إنني لست ملتزمةً بأي عقد مع أي متعهد حفلات أو حتى شركة. أما عن المتعهد إياه، فقد وعدني بأن يهتم بي من كل النواحي، ولكنه لم يحقق أياً من وعوده، واكتشفت أنه يريد أن يلمِّع فنانة أخرى على حسابي، وهو الآن يردد عني أنني فاشلة، لكنني أقول له: «أنا ولله الحمد لستُ محتاجة إلى تلميع منك، وثانياً أنا (مو صوبك كلش)، وكلامك عني يعطيني قدرة أكبر على التحدي، كي أصل إلى أعلى قمم النجومية في المستقبل، ومحاربتك لي تزيدني إصراراً وعزيمة أقوى من السابق، والرزق على الله وليس عليك، بالرغم من أني لم أحصل على دينار واحد منك من خلال الحفلات!
• هل سبق أن تعرضتِ لإشاعة أُطلقت عليك وأزعجتك؟
- نعم، فقد أشاعوا زواجي من «ثري» خليجي، وهذا غير صحيح، فأنا متزوجة من الفن، ولديّ ابنتي «فاطمة» عمرها 9 سنوات تعتمد عليّ اعتماداً كلياً، وبالمناسبة «فطومتي» تطمح إلى أن تغني باللغة الإنكليزية، وليس بالعربية.
• ومُن يعجبك من المطربين الشباب؟
- يعجبني كل مطرب مجتهد ولديه عزيمة قوية لكي يحقق النجاح.
• لماذا لم نشاهد لك حتى هذه اللحظة ألبوماً غنائياً؟
- طرحتُ في السابق ألبوماً بعنوان «الذهب»، وكان مكلفاً جداً، وخصوصاً مرحلتي التنفيذ والتوزيع، والآن «السنغل» نجح في إثبات وجود الفنان على الساحة وتوسيع انتشاره بالحفلات، وبصراحة صار «السنغل» هو مقياس النجاح في هذه الفترة.
• وماذا عن الحب وأخباره؟
- الحب... «آه من الحب»!
• كأنك تعيشين قصة حب؟
- نحن الفنانين حساسون للغاية ورومانسيون أيضاً، وبالنسبة إليّ لم أنجح في الحب، لأنني طيبة القلب كثيراً، وقد تسبب لي في صدمة كبيرة جعلتني أفقد وزني بشكل رهيب وقاسٍ. لكنني أقول: نعم أنا حزينة في الحب، ولكن عملي في الفن عوَّضني عن هذا الأمر، وخصوصاً أنني عندما أغني أنسى كل أحزاني.
• هل يراودك التفكير في الزواج هذه الأيام؟
- حالياً لا أفكر في الزواج.
• لكنك بالتأكيد تضعين وصفةً لفارس أحلامك؟
- فارس أحلامي أتمنى أن يكون رومانسياً حنوناً، يقدّرني ويقدّر فني، ويجب أن يحب تربية الحيوانات الأليفة، فأنا محبة لتربية الكلاب، ولا أستغني عنهم أبداً.
• وماذا لو اشترط عليكِ الابتعاد عن الغناء؟
- لا طبعاً، سأرفض هذا الشرط، والحقيقة أن سبب انفصالي يتمثل في أن زوجي السابق لم يكن يقدِّر عملي، وكان يتدخل في تفاصيل شغلي، وإذا عرض عليّ الزوج الجديد ابتعادي عن الغناء فسأقول له «استريح»!
• أخيراً، هل لديك أمر تودين أن تقوليه؟
- أشكركم على هذا الحوار الجميل، وأتمنى أن أكون ضيفة خفيفة على قراء «الراي»... ولكنني فقط لدي نصيحة لكل متعهد أو شخص يحاول أن «يكسر مجاديفي»، أود أن أقول له: «بإصراري وعزيمتي سأكون فنانة الخليج الأولى، وراح أكون - بإذن الله - الملكة المقبلة».