انتشال جثمانيّ طفلة وامرأة أسفل عمارة الشرقية المنهارة
انهيار 3 عقارات في القاهرة والإسكندرية وسوهاج
قوات الإنقاذ تبحث عن ضحايا جدد تحت حطام العقار
بعد نحو 24 ساعة من العمل المتواصل، وبمعدات متنوعة، نجحت قوات الإنقاذ والحماية المدنية في مصر، من انتشال جثمانين جديدين من أسفل أنقاض العقار المنهار، في مدينة منيا القمح بمحافظة الشرقية، ليرتفع عدد الضحايا إلى 4 أطفال وسيدة.
وأفادت مصادر محلية، أن الضحيتين. هما: هدى أبوالفتوح الهواري (35 عاما) و أمل محمد عبدالحميد عيداروس ( 17 عاما) طالبة بالصف الأول الثانوي، وقالت، إن فرق الإنقاذ المدعومة بقوات من الجيش المصري، تواصل عمليات البحث عن 4 جثامين أخرى لاتزال تحت الأنقاض.
الأهالي في مدينة منيا القمح، وصفوا بقاء 6 أشخاص تحت أنقاض العقار المنهار لأكثر من 24 ساعة بـ «الكارثة».
وقرر محافظ الشرقية اللواء خالد سعيد، صرف 10 آلاف جنيه تعويضا للمتوفى، وألفين للمصاب.
لافتا، إلى أن إجراءات الصرف ستتم فور انتهاء رفع الأنقاض وحصر الضحايا والمصابين.
وقرر المحافظ أيضا، إيقاف 4 مسؤولين في مدينة منيا القمح عن العمل لمدة 3 أشهر وإحالتهم للنيابة العامة، لتقصيرهم في عملهم وعدم متابعتهم للمباني والعقارات المخالفة بالمدينة.
والمسؤولون الأربعة هم: نائب رئيس مركز منيا القمح، ومديران بالإدارة الهندسية والتنظيم، ومسؤول التنظيم بمنطقة العقار المنهار.
كما قرر، التحفظ على عدد من الملفات الخاصة بتراخيص بناء بعض الأبراج والعقارات بمدينة منيا القمح، إلى حين انتهاء التحقيقات، للحيلولة دون التلاعب في أي من المستندات التي تحتويها، أو إضافة أوراق أخرى إليها.
وفي حادث آخر، انهار أمس، عقار مكون من ثلاث طوابق في منطقة الرمل وسط المدينة، الإسكندرية، دون إصابات، كونه كان خاليا من السكان.
كما انهار أيضا، عقار مكون من 4 طوابق، بمنطقة الشرابية، بوسط القاهرة، من دون إصابات.
وقررت محافظة القاهرة، إخلاء عقارين مجاورين نظرا لتأثرهما.
فيما انهيار جزء من منزل من طابقين غير مأهول بالسكان، بناحية نجع أبوشجرة في سوهاج، (وسط صعيد مصر)، دون تسجيل إصابات أو وفيات.
وقال وزير التنمية المحلية أحمد زكي بدر، إن العقار المنهار مكون من 6 طوابق، في حين أن تراخيصه تشير إلى 3 طوابق فقط، ولكن مالك العقار بنى 3 أدوار أخرى رغم مخالفته. مضيفا، إنه لا ينكر أن هناك تقصيرا من الدولة في هذا الأمر، وهناك محاسبة للمقصرين، ولكن هناك سلوكيات من المواطنين خاطئة.
مشيرا، إلى أن العقار بجانبه قطعة أرض «خالية» أراد صاحبها أن ينشئ بها عقارا بعدما حصل على ترخيص بناء، وعندما قام بالحفر في هذه المنطقة انهار العقار المخالف.
وكشف، عن أن مجلس المحافظين اتخذ قرارا، بإجراء تعديل تشريعي لتجريم مخالفة البناء وتغليظ عقوبتها، لأن هذه المخالفات في القانون بسيطة، والمخالف يكررها مرة أخرى، لذلك وجب تغليظ العقوبة لعدم السماح بالخروج على القانون.
وأفادت مصادر محلية، أن الضحيتين. هما: هدى أبوالفتوح الهواري (35 عاما) و أمل محمد عبدالحميد عيداروس ( 17 عاما) طالبة بالصف الأول الثانوي، وقالت، إن فرق الإنقاذ المدعومة بقوات من الجيش المصري، تواصل عمليات البحث عن 4 جثامين أخرى لاتزال تحت الأنقاض.
الأهالي في مدينة منيا القمح، وصفوا بقاء 6 أشخاص تحت أنقاض العقار المنهار لأكثر من 24 ساعة بـ «الكارثة».
وقرر محافظ الشرقية اللواء خالد سعيد، صرف 10 آلاف جنيه تعويضا للمتوفى، وألفين للمصاب.
لافتا، إلى أن إجراءات الصرف ستتم فور انتهاء رفع الأنقاض وحصر الضحايا والمصابين.
وقرر المحافظ أيضا، إيقاف 4 مسؤولين في مدينة منيا القمح عن العمل لمدة 3 أشهر وإحالتهم للنيابة العامة، لتقصيرهم في عملهم وعدم متابعتهم للمباني والعقارات المخالفة بالمدينة.
والمسؤولون الأربعة هم: نائب رئيس مركز منيا القمح، ومديران بالإدارة الهندسية والتنظيم، ومسؤول التنظيم بمنطقة العقار المنهار.
كما قرر، التحفظ على عدد من الملفات الخاصة بتراخيص بناء بعض الأبراج والعقارات بمدينة منيا القمح، إلى حين انتهاء التحقيقات، للحيلولة دون التلاعب في أي من المستندات التي تحتويها، أو إضافة أوراق أخرى إليها.
وفي حادث آخر، انهار أمس، عقار مكون من ثلاث طوابق في منطقة الرمل وسط المدينة، الإسكندرية، دون إصابات، كونه كان خاليا من السكان.
كما انهار أيضا، عقار مكون من 4 طوابق، بمنطقة الشرابية، بوسط القاهرة، من دون إصابات.
وقررت محافظة القاهرة، إخلاء عقارين مجاورين نظرا لتأثرهما.
فيما انهيار جزء من منزل من طابقين غير مأهول بالسكان، بناحية نجع أبوشجرة في سوهاج، (وسط صعيد مصر)، دون تسجيل إصابات أو وفيات.
وقال وزير التنمية المحلية أحمد زكي بدر، إن العقار المنهار مكون من 6 طوابق، في حين أن تراخيصه تشير إلى 3 طوابق فقط، ولكن مالك العقار بنى 3 أدوار أخرى رغم مخالفته. مضيفا، إنه لا ينكر أن هناك تقصيرا من الدولة في هذا الأمر، وهناك محاسبة للمقصرين، ولكن هناك سلوكيات من المواطنين خاطئة.
مشيرا، إلى أن العقار بجانبه قطعة أرض «خالية» أراد صاحبها أن ينشئ بها عقارا بعدما حصل على ترخيص بناء، وعندما قام بالحفر في هذه المنطقة انهار العقار المخالف.
وكشف، عن أن مجلس المحافظين اتخذ قرارا، بإجراء تعديل تشريعي لتجريم مخالفة البناء وتغليظ عقوبتها، لأن هذه المخالفات في القانون بسيطة، والمخالف يكررها مرة أخرى، لذلك وجب تغليظ العقوبة لعدم السماح بالخروج على القانون.