فنان كويتي في رمضان

مشعل الشايع: لماذا يا إنسان تستكبر وتتهاون في الشهر الفضيل؟ / 3

تصغير
تكبير
يحمل رمضان في أيامه ... العديد من الذكريات، تلك التي نحتفظ بها - في الغالب - من أيام الطفولة، ونحرص على أن نرويها لأبنائنا في سعادة، فرمضان له خصوصيته المحببة إلى كل النفوس، ولياليه المزدحمة بالعبادة، والصوم.
كما أن رمضان له مكانة خاصة في الأعمال الفنية وبخاصة التلفزيونية والإذاعية... وعلى هذا الأساس أردنا الاقتراب من الفنانين، كي نتعرف من خلال حوارات سريعة معهم عن الأهمية التي يمثلها رمضان لهم، وذكرياتهم في هذا الشهر الكريم، والاكلات التي يفضلونها فيه، والعديد من الاحاديث الاخرى، التي نسعى فيها لأن يتعرف الجمهور على فنانه المفضل في شهر رمضان، وذلك خلال هذه الحلقات الرمضانية التي نورد اليكم نصوصها:
| إعداد حمود العنزي |
أول شهر رمضان صمته؟
- بدأت الصوم بشكل رسمي عندما كان عمري خمسة عشر عاما، وكوني الابن المدلل والحفيد الأول صمت متأخرا.
أول شهر رمضان فطرت به بقصد أو من دون قصد؟
- فطرت من دون قصد... وكان عمري خمسة عشر عاما في العام نفسه الذي صمت به بشكل رسمي، وأذكر كنت في بيت جدتي «أم والدتي» في منطقة اليرموك، وكنت أشاهد فيلما مصريا وأمامي مكسرات «حب» وأكلت من دون شعور، إلى أن أتت الشغالة وقالت لي «بابا إحنا في رمضان»... فاستغفرت الله.
وما أجمل وأبرز الذكريات الرمضانية التي مازالت راسخة في بالك؟
- تجمع الأهل... وبالماضي كنت أعيش في منزل جدتي، واستمتع كثيرا «بلمت» أفراد أسرتي على مائدة الفطور.
هل أمضيت شهر رمضان خارج الكويت .. وما الاختلافات التي لاحظتها؟
- لم أمض خارج الكويت .. ودائما أحرص بأن أكون متواجداً في البلاد جوار الأهل .. وحلاوة شهر رمضان وسط الأسرة ، وبأن نعيشه حسب طقوس الكويت المعتادة.
أهم الأمور والأشياء التي تحرص على فعلها قبل قدوم شهر رمضان؟
- لا يوجد شيء معين... أما في ما يتعلق بأمور الأطعمة والمستحضرات، فالوالد العزيز لا يقصر فهو من يقوم بهذه المهام... أنا آكل فقط «يضحك»!
من هم أول الأشخاص الذين تحرص على مباركتهم في الشهر الفضيل؟
- أذهب إلى الوالدين- حفظهما الله- وأقبل رأسيهما وأيديهما وأبارك لهما، ثم أبارك لابني «محمد»، وأحرص بعد ذلك على مباركة الفنان نبيل شعيل، عبدالله الرويشد، عبدالعزيز المسلم، أحمد ايراج، بشار الشطي وأصدقائي المقربين جدا... أما البقية فأبارك لهم عبر المسجات «SMS» فهي أسرع طريقة للمواصلة.
أصعب يوم مر عليك... في احدى السنوات؟
- كوني أحرص دائما على شرب الماء وآكل شي من الحلويات عندما أصحو من النوم، ولكن في شهر رمضان لا أستطيع فعل ذلك فأجد صعوبة كوني محروماً من هذه العادة، ولكن بلا شك أكسب أجرا من الله، كوني أكمل صومي وأقاوم رغبتي لأجل رضاء وطاعة الله سبحانه وتعالى.
وما الأكلة التي تفضلها ويجب أن تتوافر على مائدة الفطور؟
- «اليريش» بلا شك... وأحب أن أرى شكل الطبق لأنه رمضاني... «يضحك»، وأضف عندك بأن «اليريش» خفيف على المعدة، وكذلك يجب أن يتواجد اللبن ووجوده ضروري.
وان لم يوجد على المائدة .. ما الحل؟
- «مايصير» الجميع على علم ويعرفون أهمية وجودهم على المائدة وقت الفطور، ولو صادف يوم لم أجد «اليريش واللبن» أعوض بأكل «التشريب».
وأهم أكلة تحرص على وجودها فوق مائدة السحور؟
- أنا كالفأر آكل وقت السحور ما تبقى من أطعمة الفطور، وأحرص يوميا على تناول الزبادي «الروب»، ويكون باردا جدا، وأتناوله قبل آذان الفجر.
وهل من الممكن أن نراك داخل المطبخ، لطهي وإعداد إحدى الوجبات الرمضانية وتكون من صنع يديك؟
- لا... وأنا أدخل المطبخ لأخرب ما فعلوه أهلي... «يضحك»... أو أرى ماذا أعدوا للفطور فقط.
أهم الطقوس التي تحرص عليها بهذا الشهر الفضيل؟
- برنامجي لا يتغير... وهو: أصحو لصلاة الظهر ثم أجلس للاستغفار والتسبيح إلى حين آذان العصر وأصلي، ومن بعدها أذهب للمطبخ لأتفقد وأرى ماذا أعدوا الأهل من أطعمة، من ثم اقرأ القرآن واستغفر إلى آذان المغرب فأتناول «تمراً» رطباً ولبناً بارداً وأدخن السيجارة ثم أصلي صلاة المغرب، ومن بعدها أتناول فطوري مع أسرتي، ومن بعدها أشاهد التلفاز وأخرج للعمل.
أبرز الفنانين الذين تحرص على متابعة أعمالهم الرمضانية؟
- أتابع الجميع... وفي غرفتي أربعة تلفزيونات وأشاهد كذا عمل بوقت واحد من باب المتابعة السريعة، ولكن أحرص على متابعة نفسي وأعمالي، لأرى أدائي وقت العرض وأرى أخطائي لأتجنبها.
وما العمل الذي تابعته ومازال في ذاكرتك؟
- «الله ذكرتني»... كنت أحرص وأنا صغير على متابعة الأعمال المحلية لنجوم الفن الكويتي، وأذكر كنت أتابع «السندباد» و«أبطال الملاعب».
أول عمل شاركت به قدم في شهر رمضان؟
- برنامج «مقلب» الجزء الأول على محطة المارينا «اف ام» وهو الذي عرف الناس بمشعل الشايع، ومازال البرنامج في بالي وأحبه وله ذكرى عزيزة على قلبي.
حلاوة شهر رمضان بالدعوات والغبقات... بجانب أيام القرقيعان فماذا تعني لك ليالي القرقيعان؟
- لا أهتم بذلك... ولا تعنيني في شيء، وأرى بأن القرقيعان «مو جوي» ولا يوجد بيننا علاقة عاطفية... «وأنا مو قرقعوني» هذا مصطلح جديد ألفته لكم... «ضحكنا».
أول وأخر مرة قرقعت بها؟
- لم أقرقع ولا عمري.
لنتحدث عن العيد... أول عيدية حصلت عليها كانت عبارة عن كم؟
- عشرة دنانير أخذتها من جدتي، وكان المبلغ في تلك الأيام كبيرا في أعيننا والفلوس لها قيمة.
وكيف تم صرفها؟
- بالحلويات والألعاب... وأذكر أنني ذهبت الى سينما «الحمراء» مع سائق بيت جدتي «الله يذكره بالخير»، والى الآن أتذكره، واسمه «زيدان».
ممتاز... والان هل تعطي العيادي لصغار العائلة والأحباب؟
- نعم... أعطي بنات شقيقتي، وشقيقتي الصغيرة... وابني «محمد»، وطوال السنة أعطيه الفلوس سواء عيادي أو للمصرف وشراء ما يريد، لن ولم أقصر مع ابني حبيبي.
بصراحة... هل تأخذ الان من أحد العيادي أم أنه ماض وانتهى؟
- لا... وقت الأخذ انتهى من زمااااااان.
وما الذنب الذي تطلب من الله سبحانه وتعالى أن يغفره لك في شهر رمضان؟
- «بصراحة هذا أحلى سؤال»... كوننا بشر لابد أن نخطأ ولسنا بمعصومين، فأطلب من الله سبحانه وتعالى أن يغفر لي كل ذنوبي التي أعرفها «دون تحديدها»، ويغفر لي ذنوبي التي لا أعرفها دون قصد أو تكون جهلا مني، ودعائي موصول لجميع المسلمين بأن يغفر الله ذنوبهم ويعتقنا من النار «اللهم آمين».
وماذا تقول لأي إنسان فاطر... الآن؟
- كلمة واحدة «الله يراك»... والله، وضع لنا أحد عشر شهراً نكون فاطرين بهم وخصص شهر واحد «رمضان» لنا للصوم، فلماذا يا إنسان تستكبر وتتهاون في هذا الشهر الفضيل الكريم.
ممكن نتعرف عليك أكثر... من يكون مشعل الشايع؟
- باختصار... أنا مشعل محمد الشايع عمري 35 عاماً، ساكن في منطقة بيان، لدي ولد اسمه «محمد»... رسالتي بالحياة أن أرسم الابتسامة على شفاه الجميع ولو كانت دقيقة واحدة.
ابرز الصفات السلبية في شخصيتك؟
- الطيبة الزائدة عن الحد المعقول، وكذلك الثقة العمياء في الآخرين، والعصبية... وللأسف لم آخذ الحذر والحيطة إلى الآن من الكثير خاصة الذين استغلوا طيبتي وثقتي... ولم يعرفوا معنى العشرة التي جمعتنا.
ما القضية التي انتشرت بالآونة الاخيرة ولم تعجبك وأزعجتك؟
- في البداية أنا لست اقتصادياً ولست سياسياً... ولكن القضية التي لفتت نظري وأقولها عبر «الراي» كأي مواطن وهي موضوع دوام الطلاب في شهر رمضان، هذا ظلم لهم وتعب كبير للطلاب، وكذلك قضية النقود... الفلوس التي تصرف وتهدى للخارج أكثر من التي تصرف للمواطنين، والمثل يقول «دهنا في مكبتنا» ولكن للأسف خيرنا لغيرنا.
ولو كان الحل بيدك... ماذا تفعل؟
- لا أدع الطلاب يداومون، وأضع شروطاً ودراسة وافية لاستثمار الفلوس قبل إرسالها للخارج.
حكمتك بالحياة؟
- من الذي رأيته بالحياة أقول وحكمتي هي «اتق شر من أحسنت إليه».
لمن تلجأ عند الحزن والوحدة؟
- إلى الله سبحانه وتعالى وحده... أنا لا ألجأ لبشر أبدا.
في النهاية... لمن توجه كلمة نابعة من قلبك عبر جريدة «الراي»؟
- أقول للجميع تقبل الله طاعتكم... وأبارك لكل جمهوري الغالي، وأقول من كل قلبي «للراي» وكل من فيها انتم أول ناس أظهروني عبر الشاشة، والجمهور عرف شكلي من خلال تلفزيون «الراي»... وكل عام وانتم بخير أقولها للإداريين والفنيين والصحافيين وكل شخص يعمل داخل مقر «الراي»... وكلمتي الأخيرة «أحبكم وااااايد».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي