شعر / فرحة الأنفاس
| علي سويدان* |
يا مَنْ سَلَبتُمْ فؤادَ الصَّبِّ في لَهَفِ
إني رَحَلتُ وهذا القلبُ في شَغَفِ
لا يَلْمَسُ الشوقَ إلا مَنْ يَعِيِشُ بِهِ
فالاشتِياقُ كماءِ الزَّهرِ والنُّطَفِ
الشوقُ كالطيرِ مهما غابَ يُرجِعُهُ
ذاكَ الوفاءُ.. فأينَ الشوقُ... فاعتَرِفِيِ
الشوقُ كالبدرِ في العَينَينِ مَطلَعُهُ
تَلْقاهُ في الكَأسِ أو في زَفرةِ الدَّنَفِ
وأنتِ لَمْ تَعرِفِي في الشوقِ أوَّلَهُ
حتى تَعِي فَرحَةَ الأنفاسِ واللَّهَفِ
* كاتب وشاعر سوري
إني رَحَلتُ وهذا القلبُ في شَغَفِ
لا يَلْمَسُ الشوقَ إلا مَنْ يَعِيِشُ بِهِ
فالاشتِياقُ كماءِ الزَّهرِ والنُّطَفِ
الشوقُ كالطيرِ مهما غابَ يُرجِعُهُ
ذاكَ الوفاءُ.. فأينَ الشوقُ... فاعتَرِفِيِ
الشوقُ كالبدرِ في العَينَينِ مَطلَعُهُ
تَلْقاهُ في الكَأسِ أو في زَفرةِ الدَّنَفِ
وأنتِ لَمْ تَعرِفِي في الشوقِ أوَّلَهُ
حتى تَعِي فَرحَةَ الأنفاسِ واللَّهَفِ
* كاتب وشاعر سوري