تُعرض خارج المنافسة على خشبة مسرح عبدالحسين عبدالرضا
توفيق الجبالي: «التابعة» تطرح تساؤلات الربيع العربي
توفيق الجبالي
«ماهي الأسرار التي أحاطت بما يُسمى (الربيع العربي)، ومن هو الشاهد الحقيقي وشاهد الزور في هذا الربيع الذي استحال خريفاً مرعباً؟». هذه التساؤلات وغيرها يطرحها العرض التونسي «التابعة» الذي يُعرض على خشبة مسرح عبدالحسين عبدالرضا عصر اليوم ضمن عروض مهرجان المسرح العربي.
مخرج العرض الذي تقدمه فرقة «تياترو» المسرحي التونسي المخضرم فاضل الجعايبي، قال في مؤتمر صحافي
للمركز الإعلامي للمهرجان إن المسرحية تواكب الأحداث التي شهدتها تونس خلال السنوات الأخيرة، منذ الثورة الشعبية التي قامت بها، والتي كانت إيذاناً بانطلاق ما اصطلح على تسميته بالربيع العربي، ومروراً بالاغتيالات السياسية وأحداث العنف المتتالية التي شهدتها تونس خلال تلك الفترة. وأوضح الجبالي أن «التابعة» تعني في اللهجة التونسية الدارجة، «تلك الشخصية الوهمية التي تخرج من إرث تونس التاريخي والحضاري وتعرقل أي مساعٍ يبذلها أي فرد وتحول بينه وبين أن ينجز أمراً ما»، مشيراً إلى أن العرض يطرح مجموعة من الأسئلة، لافتاً إلى أن ما حدث في ثورة الياسمين الاسم الذي أطلق على الثورة التونسية ما زال يثير الكثير من التساؤلات. وقال الجبالي إن معظم هذه التساؤلات يتمحور حول الأسرار التي أحاطت بما عُرف بـ «الربيع العربي»، ومن هو الشاهد الحقيقي ومن هو شاهد الزور؟!.
مخرج العرض الذي تقدمه فرقة «تياترو» المسرحي التونسي المخضرم فاضل الجعايبي، قال في مؤتمر صحافي
للمركز الإعلامي للمهرجان إن المسرحية تواكب الأحداث التي شهدتها تونس خلال السنوات الأخيرة، منذ الثورة الشعبية التي قامت بها، والتي كانت إيذاناً بانطلاق ما اصطلح على تسميته بالربيع العربي، ومروراً بالاغتيالات السياسية وأحداث العنف المتتالية التي شهدتها تونس خلال تلك الفترة. وأوضح الجبالي أن «التابعة» تعني في اللهجة التونسية الدارجة، «تلك الشخصية الوهمية التي تخرج من إرث تونس التاريخي والحضاري وتعرقل أي مساعٍ يبذلها أي فرد وتحول بينه وبين أن ينجز أمراً ما»، مشيراً إلى أن العرض يطرح مجموعة من الأسئلة، لافتاً إلى أن ما حدث في ثورة الياسمين الاسم الذي أطلق على الثورة التونسية ما زال يثير الكثير من التساؤلات. وقال الجبالي إن معظم هذه التساؤلات يتمحور حول الأسرار التي أحاطت بما عُرف بـ «الربيع العربي»، ومن هو الشاهد الحقيقي ومن هو شاهد الزور؟!.