أعربوا عن سعادتهم بالجوائز
الفائزون في «التأليف المسرحي»: شكراً للكويت
هوشنك وزيري وحسن ملياني وعلي الزيدي والزميل مفرح الشمري
أعرب الفائزون بجوائز مسابقة التأليف المسرحي من مهرجان المسرح العربي عن سعادتهم بالجوائز. وتقدم الفائزون بجوائز المسابقة التي شارك فيها 144 نصاً مسرحياً، خلال مؤتمر صحافي نظمه المركز الصحافي إلى إدارة المهرجان ولدولة الكويت بالشكر، حيث فاز بالمراكز الثلاثة الأولى هوشنك وزيري وعلي الزيدي وإيمان السعيد في مسابقة نصوص الكبار، فيما فاز في المسابقة المخصصة للنص المسرحي الخاص بالأطفال حسن ملياني. حضر المؤتمر كل من وزيري والزيدي وملياني الفائز بالمركز الأول عن نص «لقلقان».
ورأى وزيري في المؤتمر أن جمال النص المسرحي يكمن في اللغويات المتواجدة فيه، «فصحيح أنه يكتمل بالرؤية، ولكنه في بعض الأحيان تكون المفردات التي تداعب خيال القارئ أشد التصاقاً بالمضمون»، لذا فهو يفضّل أن يكتب الكاتب نصوصه وهو يستشعر كل شخصية يكتبها ويعيش ويتفاعل معها حتى تظهر في النهاية من لحم ودم.
أما الكاتب حسن ملياني، فأوضح أن نص «لقلقان» الفائز يحمل في مضمونه العلاقة بين صديقين وكيفية تعاملهما معاً في حال كان أحد الطرفين يحب السيطرة على الآخر، وكيف يمكن أن تؤثر الضغوطات التي تتعرض لها مثل هذه العلاقات. وقال إنه ضد ما يقال عن أن الكتابة للأطفال أصعب بكثير من كتابة الكبار، لأنه يراها بخلاف هذا تماماً، باعتبارها مجموعة أفكار بسيطة تتولد لحظة البدء في سردها وهي تتشابه كثيراً مع أي نوع من الفنون الأخرى التي تقدم في كل المسارح.
بينما أوضح الكاتب المسرحي علي الزيدي أنه لم يكن يتوقع أن يفوز نصه «فلك أسود» بأي جوائز، خصوصاً في منطقة الخليج، لما يحمله النص من كلمات ومفردات وأيضاً لما يتضمنه من حديث بين بطلة القصة «بتول» ورب العالمين، فهي في زمن الحرب الذي نعيشه تسمع صوت طرقات باب منزلها بعد منتصف الليل من المجرمين الراغبين في الاعتداء عليها وزوجها ينام في غرفته في هدوء، فتصلي لرب العالمين وتطلب منه أن يحميها مثلما تؤمن، فتتحول إلى رجل في تلك اللحظة ويدخل المجرمون فلا يجدون أي نساء في المنزل، ويستيقظ زوجها ليجد زوجته «بتول» رجلاً، ويبدأ الصراع بينهما حول عودتها لطبيعتها. وبيّن الزيدي أنه شعر بالخشية من إحضار أكثر من عشر نسخ فقط من القصة لأصدقائه في المهرجان، خوفاً من مصادرتها.
ورأى وزيري في المؤتمر أن جمال النص المسرحي يكمن في اللغويات المتواجدة فيه، «فصحيح أنه يكتمل بالرؤية، ولكنه في بعض الأحيان تكون المفردات التي تداعب خيال القارئ أشد التصاقاً بالمضمون»، لذا فهو يفضّل أن يكتب الكاتب نصوصه وهو يستشعر كل شخصية يكتبها ويعيش ويتفاعل معها حتى تظهر في النهاية من لحم ودم.
أما الكاتب حسن ملياني، فأوضح أن نص «لقلقان» الفائز يحمل في مضمونه العلاقة بين صديقين وكيفية تعاملهما معاً في حال كان أحد الطرفين يحب السيطرة على الآخر، وكيف يمكن أن تؤثر الضغوطات التي تتعرض لها مثل هذه العلاقات. وقال إنه ضد ما يقال عن أن الكتابة للأطفال أصعب بكثير من كتابة الكبار، لأنه يراها بخلاف هذا تماماً، باعتبارها مجموعة أفكار بسيطة تتولد لحظة البدء في سردها وهي تتشابه كثيراً مع أي نوع من الفنون الأخرى التي تقدم في كل المسارح.
بينما أوضح الكاتب المسرحي علي الزيدي أنه لم يكن يتوقع أن يفوز نصه «فلك أسود» بأي جوائز، خصوصاً في منطقة الخليج، لما يحمله النص من كلمات ومفردات وأيضاً لما يتضمنه من حديث بين بطلة القصة «بتول» ورب العالمين، فهي في زمن الحرب الذي نعيشه تسمع صوت طرقات باب منزلها بعد منتصف الليل من المجرمين الراغبين في الاعتداء عليها وزوجها ينام في غرفته في هدوء، فتصلي لرب العالمين وتطلب منه أن يحميها مثلما تؤمن، فتتحول إلى رجل في تلك اللحظة ويدخل المجرمون فلا يجدون أي نساء في المنزل، ويستيقظ زوجها ليجد زوجته «بتول» رجلاً، ويبدأ الصراع بينهما حول عودتها لطبيعتها. وبيّن الزيدي أنه شعر بالخشية من إحضار أكثر من عشر نسخ فقط من القصة لأصدقائه في المهرجان، خوفاً من مصادرتها.