هجوم الغردقة يرفع حالة الاستعداد في المناطق السياحية
«داعش» يتبنّى مقتل عقيد ومجند شرطة في الجيزة
سياح يغادرون فندق "بيلا فيستا" في الغردقة اثر هجوم مسلح
أكد مسؤول مركز الإعلام الأمني في وزارة الداخلية المصرية، امس، مقتل عقيد شرطة ومجند برصاص مجهولين لدى توجهما الى جهة عملهما في الجيزة جنوب القاهرة، فيما تبنى تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش) الهجوم واكد في بيان إن "الهجوم نفذ بالأسلحة الخفيفة واستهدف موكبا ضم ثلاث سيارات للشرطة".
وقال المسؤول: «إنه قتل كل من العقيد علي أحمد فهمي رئيس قسم مرور المنيب، والمجند محمد رمضان البرهامي عبدالمقصود من قوة ذات الجهة إثر قيام مجهولين بإطلاق أعيرة نارية تجاههما حال توجههما لجهة العمل مستقلين سيارة في دائرة مركز شبرامنت» في الجيزة. واضاف أنه «تم تشكيل فريق بحث موسع من أجهزة الوزارة لسرعة ضبط الجناة والأسلحة المستخدمة.
في المقابل، كشفت مصادر أمنية مصرية، قريبة من التحقيقات في الهجوم على أحد فنادق الغردقة، اول من امس، ان«المهاجمين ينتمون إلى جماعات تكفيرية، مناصرة لجماعة الإخوان».
وذكرت لـ«الراي»، إن«التحقيقات الأولية، تشير إلى أن هذه العملية، من بين العمليات المتفق تنفيذها، في فترة ذكرى ثورة 25 يناير، وإنه سبقتها محاولة الهجوم على أحد فنادق شارع الهرم في الجيزة قبل أيام».
ولفتت وزارة الداخلية إن«مسلحين اثنين قاما بالتسلل والدخول إلى فندق «بيلا فيستا» في الغردقة، عبر أحد المطاعم المطلة على الشارع، وقاما بتهديد نزلاء الفندق بسلاح أبيض، ما أسفر عن إصابة سائح نمسوي بطعن في الظهر وزوجته بجرح قطعي في الصدر وآخر سويدي بطعنه في الكتف وجرح قطعي بالذراع».
وأضافت إن«القوات المكلفة بتأمين الفندق تصدت لهما، وتم التعامل معهما حال محاولتهما الهروب، ما أدى إلى مصرع أحدهما وهو محمد حسن محمد محفوظ ( 21 عاما)، طالب ومقيم، في محافظة الجيزة، وإصابة الآخر بإصابات بالغة، وتبين أن المتهمين في حوزتهما طبنجة صوت، وسلاح أبيض».
وذكرت وزارة السياحة إنها تتابع عن كثب تداعيات حادث الغردقة، وإن وزير السياحة هشام زعزوع، توجّه، أمس، إلى الغردقة للاطمئنان على السائحين".
وأوضحت، إن «زعزوع أعلن عن تحمُّل تكاليف علاج السائحين المصابين، والتقى الوزير محافظ البحر الأحمر ومدير الأمن لتبادل الرؤى في ما يتعلق بالإجراءات الاحترازية ذات الصلة بالمنشآت السياحية».
ورُغم الحادث، فإن الباخرة السياحية «برلين»، وصلت، أمس، إلى ميناء الغردقة، وعلى متنها 254 سائحا، يحملون جنسيات أوروبية مختلفة، إضافة إلى 172 يمثلون طاقمها. وأعرب «الأزهر» عن إدانته الشديدة للهجوم في الغردقة. واكد في بيان إن «هذا الهجوم الإرهابي الغاشم يتنافى مع تعاليم الإسلام السمحة».
وتشهد محافظة جنوب سيناء، حالة من الاستنفار الأمني وإجراءات مشددة على جميع مداخل والمخارج عقب الحادث.
وكشف مدير أمن جنوب سيناء اللواء مجدي موسى، أنه تم تركيب 260 كاميرا، لمراقبة كل المناطق السياحية في المدينة.
الى ذلك، أعلنت وزارة الداخلية توقيف المتهم الرئيس يدعى مصطفى أحمد إبراهيم، وشهرته «إبراهيم الأبيض» في الهجوم على فندق «أمارانت» في العمرانية في الجيزة، بعد إطلاقه واثنين آخرين الرصاص على واجهة الفندق بسبب خلاف على فاتورة داخل الديسكو الخميس الماضي.
وقال المسؤول: «إنه قتل كل من العقيد علي أحمد فهمي رئيس قسم مرور المنيب، والمجند محمد رمضان البرهامي عبدالمقصود من قوة ذات الجهة إثر قيام مجهولين بإطلاق أعيرة نارية تجاههما حال توجههما لجهة العمل مستقلين سيارة في دائرة مركز شبرامنت» في الجيزة. واضاف أنه «تم تشكيل فريق بحث موسع من أجهزة الوزارة لسرعة ضبط الجناة والأسلحة المستخدمة.
في المقابل، كشفت مصادر أمنية مصرية، قريبة من التحقيقات في الهجوم على أحد فنادق الغردقة، اول من امس، ان«المهاجمين ينتمون إلى جماعات تكفيرية، مناصرة لجماعة الإخوان».
وذكرت لـ«الراي»، إن«التحقيقات الأولية، تشير إلى أن هذه العملية، من بين العمليات المتفق تنفيذها، في فترة ذكرى ثورة 25 يناير، وإنه سبقتها محاولة الهجوم على أحد فنادق شارع الهرم في الجيزة قبل أيام».
ولفتت وزارة الداخلية إن«مسلحين اثنين قاما بالتسلل والدخول إلى فندق «بيلا فيستا» في الغردقة، عبر أحد المطاعم المطلة على الشارع، وقاما بتهديد نزلاء الفندق بسلاح أبيض، ما أسفر عن إصابة سائح نمسوي بطعن في الظهر وزوجته بجرح قطعي في الصدر وآخر سويدي بطعنه في الكتف وجرح قطعي بالذراع».
وأضافت إن«القوات المكلفة بتأمين الفندق تصدت لهما، وتم التعامل معهما حال محاولتهما الهروب، ما أدى إلى مصرع أحدهما وهو محمد حسن محمد محفوظ ( 21 عاما)، طالب ومقيم، في محافظة الجيزة، وإصابة الآخر بإصابات بالغة، وتبين أن المتهمين في حوزتهما طبنجة صوت، وسلاح أبيض».
وذكرت وزارة السياحة إنها تتابع عن كثب تداعيات حادث الغردقة، وإن وزير السياحة هشام زعزوع، توجّه، أمس، إلى الغردقة للاطمئنان على السائحين".
وأوضحت، إن «زعزوع أعلن عن تحمُّل تكاليف علاج السائحين المصابين، والتقى الوزير محافظ البحر الأحمر ومدير الأمن لتبادل الرؤى في ما يتعلق بالإجراءات الاحترازية ذات الصلة بالمنشآت السياحية».
ورُغم الحادث، فإن الباخرة السياحية «برلين»، وصلت، أمس، إلى ميناء الغردقة، وعلى متنها 254 سائحا، يحملون جنسيات أوروبية مختلفة، إضافة إلى 172 يمثلون طاقمها. وأعرب «الأزهر» عن إدانته الشديدة للهجوم في الغردقة. واكد في بيان إن «هذا الهجوم الإرهابي الغاشم يتنافى مع تعاليم الإسلام السمحة».
وتشهد محافظة جنوب سيناء، حالة من الاستنفار الأمني وإجراءات مشددة على جميع مداخل والمخارج عقب الحادث.
وكشف مدير أمن جنوب سيناء اللواء مجدي موسى، أنه تم تركيب 260 كاميرا، لمراقبة كل المناطق السياحية في المدينة.
الى ذلك، أعلنت وزارة الداخلية توقيف المتهم الرئيس يدعى مصطفى أحمد إبراهيم، وشهرته «إبراهيم الأبيض» في الهجوم على فندق «أمارانت» في العمرانية في الجيزة، بعد إطلاقه واثنين آخرين الرصاص على واجهة الفندق بسبب خلاف على فاتورة داخل الديسكو الخميس الماضي.