اغتيال شرطي برصاص مجهولين في بني سويف

مقتل 61 «إرهابيّاً» بحملات أمنية في سيناء

تصغير
تكبير
ذكرت مصادر أمنية ان الحملة الأمنية الموسّعة، خلال اليومين الماضيين في جنوب العريش والشيخ زويد ورفح، أسفرت عن «تصفية 61 إرهابيّا وتدمير 93 بؤرة، وإحراق 6 مزارع تختبئ بها العناصر الإرهابية و3 مخازن للذخيرة والوقود، وتوقيف عدد من المسلحين».

الى ذلك، قتل رقيب في جهاز الأمن الوطني المصري، امس، بعدما فتح مسلحون مجهولون النار عليه، على الطريق الدائري في بني سويف في أثناء عودته إلى مسكنه.


وذكرت الشرطة إن «المجهولين كانوا يختبئون وسط الزراعات، وإن الرقيب أول دياب عبداللطيف محمد عبداللطيف، أصيب بـ 3 طلقات نارية بالبطن والرقبة أدت لمقتله في الحال، فيما أصيب ضابط شرطة بالمعاش يدعى محمد فرج خاطر، بطلقتين ناريتين في الذراع اليسرى والبطن، الذي تصادف مروره في المكان».

في المقابل، قطع ملثمون، ليل أول من أمس، الطريق في شارع الهرم في منطقة الطالبية، وأشعلوا النيران بعدد من الأشجار في الجزيرة الوسطى في الطريق، وفرّوا هاربين.

في سياق مختلف، قررت محكمة جنايات شمال القاهرة، تجديد حبس القيادي في حزب «الاستقلال» والناطق باسم تحالف دعم «الإخوان» مجدي قرقر، ورئيس حزب «الاستقلال» مجدي حسين، وفوزي السعيد، ورئيس حزب «البناء والتنمية» ناصر عبدالسلام، و6 آخرين 45 يوما على ذمة التحقيقات، لاتهامهم «بالتحريض على العنف، ونشر الأخبار الكاذبة، وتكدير السلم العام».

وأجّلت محكمة القضاء الإداري في القاهرة، أمس، نظر الدعوى القضائية المقامة من عائشة، ابنه القيادي الإخواني البارز خيرت الشاطر، التي طالبت فيها بإصدار حكم قضائي بالسماح لها بزيارة والدها المحبوس في سجن العقرب بطرة، دون الحاجز الزجاجي، إلى جلسة 1 مارس المقبل.

من ناحيته، حذَّر «مرصد الإسلاموفوبيا»، التابع لـ «دار الإفتاء»، محاولة بعض الدوائر الغربية تشويه مفهوم «الشهيد» باستخدامه في وصف «الإرهابيين» الذين يفجّرون أنفسهم بعد القيام بعملياتهم، التي يستهدفون بها إحداث أكبر عدد من القتلى من المدنيين سواء أكانوا أطفالا أو نساء أو رجالا، وهو ما يمثل حلقة جديدة في سلسلة تشويه المفاهيم الإسلامية التي بدأت تنتشر في الدوريات الغربية، خصوصا الفرنسية.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي