أوراق وحروف

لا مساومة على أمن الكويت

تصغير
تكبير
أثبتت وزارة الداخلية جدارتها وفعاليتها ومقارنتها الأقوال بالأفعال، حيث سجلت نجاحات متتالية في مكافحة الجرائم، والعمليات الإرهابية حين أحبطت الكثير منها، فاستحقت معها أرفع الأوسمة من صاحب السمو أمير البلاد، أوسمة النجاح التي نالها وبكل فخر الشيخ محمد الخالد وبمعيته وكيل الوزارة الفريق سليمان الفهد واللواء عصام النهام وكيل الوزارة لشؤون أمن الدولة، الذين جعلوا أمن الكويت نصب أعينهم، حيث وضع جهاز أمن الدولة على عاتقه صيانة وسلامة أمن الكويت داخلياً وخارجياً، وحماية كيانها ووجودها من عبث التنظيمات الإرهابية، التي لم ينجُ من شرورها وحبائلها أحد... تلبس لبوس الدين، وهو منها براء، هدفها الإيقاع بالسذج والمغرر بهم من صغار السن، حتى أضحوا وقودها الأساسي في عملياتها الإرهابية التي تضرب بها البلدان العربية والإسلامية دون غيرها!

جهاز أمن الدولة الكويتي نقولها وبكل فخر واعتزاز من أقوى الأجهزة الأمنية في المنطقة، ولديه الخبرات والدراية الكافية التي مكنته من إحباط الكثير من العمليات الإرهابية في الكويت ومنطقة الخليج، وهذا مسجل ومدون، ولا يمكن لكائن من كان أن ينكر دور هذا الجهاز القوي بأفراده وضباطه، وعلى رأسهم اللواء عصام النهام الذين سطروا أروع البطولات في مكافحة وإفشال مخططات الإرهاب، وكشف العقول المدبرة والرئيسية التي تقف خلفها، والتي تسعى للقتل والتدمير والتخريب وإثارة الذعر والخوف في البلدان التي يقصدونها وفق مخططاتهم التآمرية لهز الاستقرار فيها، وتحديداً دول مجلس التعاون الخليجي التي تبذل أقصى جهودها في مكافحة الإرهاب بشتى أنواعه وصوره، ونقول للمشككين بجهود الأمن الكويتي أن يصمتوا، ويبتعدوا عن تشويه الحقائق، وإشاعة الكذب وتثبيط أبناء بلدهم من رجال أمن الدولة الذين يستحقون وعن جدارة أرفع الأوسمة نظير بطولاتهم، وشجاعتهم في مكافحة الإرهاب، آفة العصر التي ابتلي بها العالم الإسلامي، وبكل أسف شديد!


twitter@alhajri700
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي