اغتيال مؤذن وتفجير مسجدين للسنّة في العراق
هز انفجاران، أمس، مسجدين للسنة في مدينة الحلة، جنوب بغداد، فيما قتل مؤذن بالرصاص امام منزله، وسط مخاوف من تجدد العنف المذهبي بعد اعدام رجل الدين السعودي الشيخ نمر النمر.
وقال ضابط برتبة نقيب في الشرطة ان «مسجد عمار بن ياسر في حي البكرية فجر بعد منتصف ليلة (أول من) امس». واضاف: «بعد سماعنا صوت الانفجار تحركنا نحو المصدر وتبين انه تم زرع عبوات ناسفة في المسجد». وتابع ان «عددا من اهالي المنطقة ذكروا ان مجموعة يرتدي افرادها ملابس عسكرية قامت بتنفيذ العملية ولاذت بالفرار» مشيرا الى تعرض نحو عشرة منازل قرب المكان الى اضرار جراء التفجير.
كما قامت مجموعة من ثلاثة او اربعة اشخاص يستقلون سيارة صغيرة، بتفجير جامع الفتح الواقع في قرية سنجار في الجانب الغربي من مدينة الحلة.
وذكر مصدر طبي ان ثلاثة اشخاص اصيبوا بجروج جراء التفجير.
وفي حادث منفصل، اغتال مسلحون مجهولون مساء أول من أمس طه الجبوري، امام ومؤذن جامع محمد عبد الله جبوري السني في ناحية الاسكندرية جنوب بغداد.
واصدرت وزارة الداخلية بيانا اعتبرت فيه ان «هذه الاعتداءات محاولات يائسة لاستعداء الطوائف العراقية ضد بعضها، وثمة جهود لاحياء الاحتقانات المذهبية على خلفية احداث تشهدها المنطقة».
واضافت ان «هذه محاولات تقوم بها عناصر مدسوسة لزرع الفتنة».
على صعيد آخر، اكد امين عام وزارة البيشمركة في إقليم كردستان جبار ياور لـ «الراي» ان عمليات الانزال في الحويجة التابعة لكركوك وقرب الموصل جرت بمشاركة قوات خاصة تابعة لمجلس أمن إقليم كردستان وقوات مشتركة من التحالف الدولي، وهي عمليات خاصة لتحرير محتجزين لدى تنظيم «داعش» وملاحقة وامساك بعض قياداته.
وقال ان «من يلقى القبض عليهم يسلمون الى قوات الاسايش، جهاز الامن في رئاسة الإقليم وفق قانون مكافحة الإرهاب»، مبينا ان أسرى «داعش» من دول عربية وأجانب ومن تركيا والبلدان التابعة الى روسيا ومن العرب من بقايا جيش نظام صدام، موضحا ان قوات البيشمركة لم تشارك في عمليات الرمادي، متابعا ان الجيش العراقي وجهاز مكافحة الإرهاب يضمّان ضباطا وجنودا من الاكراد والتركمان.
وقال ضابط برتبة نقيب في الشرطة ان «مسجد عمار بن ياسر في حي البكرية فجر بعد منتصف ليلة (أول من) امس». واضاف: «بعد سماعنا صوت الانفجار تحركنا نحو المصدر وتبين انه تم زرع عبوات ناسفة في المسجد». وتابع ان «عددا من اهالي المنطقة ذكروا ان مجموعة يرتدي افرادها ملابس عسكرية قامت بتنفيذ العملية ولاذت بالفرار» مشيرا الى تعرض نحو عشرة منازل قرب المكان الى اضرار جراء التفجير.
كما قامت مجموعة من ثلاثة او اربعة اشخاص يستقلون سيارة صغيرة، بتفجير جامع الفتح الواقع في قرية سنجار في الجانب الغربي من مدينة الحلة.
وذكر مصدر طبي ان ثلاثة اشخاص اصيبوا بجروج جراء التفجير.
وفي حادث منفصل، اغتال مسلحون مجهولون مساء أول من أمس طه الجبوري، امام ومؤذن جامع محمد عبد الله جبوري السني في ناحية الاسكندرية جنوب بغداد.
واصدرت وزارة الداخلية بيانا اعتبرت فيه ان «هذه الاعتداءات محاولات يائسة لاستعداء الطوائف العراقية ضد بعضها، وثمة جهود لاحياء الاحتقانات المذهبية على خلفية احداث تشهدها المنطقة».
واضافت ان «هذه محاولات تقوم بها عناصر مدسوسة لزرع الفتنة».
على صعيد آخر، اكد امين عام وزارة البيشمركة في إقليم كردستان جبار ياور لـ «الراي» ان عمليات الانزال في الحويجة التابعة لكركوك وقرب الموصل جرت بمشاركة قوات خاصة تابعة لمجلس أمن إقليم كردستان وقوات مشتركة من التحالف الدولي، وهي عمليات خاصة لتحرير محتجزين لدى تنظيم «داعش» وملاحقة وامساك بعض قياداته.
وقال ان «من يلقى القبض عليهم يسلمون الى قوات الاسايش، جهاز الامن في رئاسة الإقليم وفق قانون مكافحة الإرهاب»، مبينا ان أسرى «داعش» من دول عربية وأجانب ومن تركيا والبلدان التابعة الى روسيا ومن العرب من بقايا جيش نظام صدام، موضحا ان قوات البيشمركة لم تشارك في عمليات الرمادي، متابعا ان الجيش العراقي وجهاز مكافحة الإرهاب يضمّان ضباطا وجنودا من الاكراد والتركمان.