معرضه افتتحته الأسطورة صباح وكرم فيه ليلى عسيران
«الجذور» تعيد جهاد أيوب إلى صالات بيروت
صباح برفقة جهاد أيوب في المعرض
|بيروت- «الراي»|
عاد الزميل الأديب جهاد أيوب إلى صالات بيروت التشكيلية، محدثا جدلا في صفوف النقاد والمتابعين والمهتمين بالشأن التصويري، ورغم مناقشة الحالة اللوحة إلا أن الإجماع كان على أن أيوب قدم نصا بصريا مغايرا، وأكثر من تجربة في اللوحة الواحدة، ومنهم من قال انها تجربة ما بعد التجريد، فقد وصلت إلى قمة التجريب والخوف من المقبل، ومنهم من انتقد عودته إلى النص الانطباعي المعتمد على البيئة اللبنانية، متمنيا عليه لو استمر في نصه الأخر، والمتفق على أنه نصا بصريا مغايرا ومجددا.
63 لوحة تحكي 63 حكاية، اسماها « الجذور»، ومشغولة بتعب السنين وقلق التجديد، لوحات دارت حول المستقبل والإنسان والطبية، ورسمت في ملامحها الكثير من الأسئلة المتـــمردة كتـــمرد أيوب في حياته العـــادية والـــفكرية، هو في لوحاته الجديـــدة لم يكن مجرد متــحدث أو مردد، بل كان صافعا، ومشيرا إلى رؤية يريد أن يوصـــلها إليـــنا!
الزميل جهاد أيوب- منذ أيام- ومن خلال تجربته التشكيلية قدم معرضه في دار الندوة في بيروت، تحت رعاية وحضور المطربة الكبيرة صباح، ولفيف من الشخصيات السياسية والفنية والأدبية، ووسائل إعلام عربية ومحلية عديدة، كما أهدى المعرض بلوحاته إلى روح الأديبة ليلى عسيران، وكان لهذه المبادرة أثرها الطيب على جميع الحضور، وأشاد بها النقاد فقد نوهت الناقدة والفنانة سحر طه بها معتبرة أن وفاء جهاد أيوب لأديبة وقفـــت إلى جانبه في بداياته هي نادرة تستحق أن نقف معها، ونتأمل كيف أن مؤسسات تغيب تكريم رموزها، ويأتي جهاد من الجسم الإعلامي والأدبي كفـــرد ليكرم من تتجاهلهم المؤسسات الرسمية الكبرى.
كما اعتبر رئيس مجلس الوزراء اللبناني السابق أمين الحافظ أن مبادرة أيوب لها خصوصية وميزة نادرة، وأن المعرض يشكل منعطفا متطورا في تجربة أيوب بعد طول غياب عن بيروت، ومن جهته أشار الوزير بشارة مرهج إلى الجانب الإنساني في فكرة التكريم، وفي فكرة تقديم الجذور اللبنانية بخصوصية إنسانية من لحم ودم تشبهنا وليست غريبة عنا، لافتا إلى التكنيك الذي اشتغل عليه أيوب في نصه البصري الجديد، وبالتحديد في رسم البورتريه وفي تناول الواقع العربي بتجريد جريء، يحسب له بعيدا عن الخوف من نصه ومغامرته رغم واقع سوق اللوحة في بيروت!
المفكر منح الصلح شدد على تنوع فكر أيوب وجرأته في تقديم ما يريده هو، وليس ما يريده السوق أو الجمهور، وهذه ناصية ستشكل في القريب العاجل حالة خاصة ومجددة ومدركة!
الرسام محمد علي شمس الدين أشاد بجهود أيوب التشكيلية والأدبية، وأشار إلى أن جهاد منذ البداية لا يلتزم بمدرسة معينة، بل يدمرها ويرفضها ويعمل بحرية متنقلا من غصن إلى أخر دون خوف أو ملل أو قلق من النقد، هو حالة أدبية وتشكيلية وإعلامية لا تشبه الأخر فقط تشبه صاحبها، وصاحبها مجنون بالجديد، أي بتقديم النص التصويري المغاير... هذا جهاد أيوب الذي نشاهد أعماله ونقرأ له، هو منسجم مع فكره وعمله وهذا أجمل ما في نصوصه!
أما المطربة الأسطورة صباح التي رعت وافتتحت المعرض من خلال كلمة بدأتها بموال عن لبنان، ومن ثم موال أخر عن الفنان جهاد، وبعدها تحدثت عن صداقتها بالزميل أيوب، مشيرة على صدقه ووفائه النادر في هذا الزمن المتعب، وأشارت إلى اللوحات التي أعجبت بها، وتحديدا لوحات البيئة اللبنانية، داعية الحضور إلى العودة إلى الطبية.
عاد الزميل الأديب جهاد أيوب إلى صالات بيروت التشكيلية، محدثا جدلا في صفوف النقاد والمتابعين والمهتمين بالشأن التصويري، ورغم مناقشة الحالة اللوحة إلا أن الإجماع كان على أن أيوب قدم نصا بصريا مغايرا، وأكثر من تجربة في اللوحة الواحدة، ومنهم من قال انها تجربة ما بعد التجريد، فقد وصلت إلى قمة التجريب والخوف من المقبل، ومنهم من انتقد عودته إلى النص الانطباعي المعتمد على البيئة اللبنانية، متمنيا عليه لو استمر في نصه الأخر، والمتفق على أنه نصا بصريا مغايرا ومجددا.
63 لوحة تحكي 63 حكاية، اسماها « الجذور»، ومشغولة بتعب السنين وقلق التجديد، لوحات دارت حول المستقبل والإنسان والطبية، ورسمت في ملامحها الكثير من الأسئلة المتـــمردة كتـــمرد أيوب في حياته العـــادية والـــفكرية، هو في لوحاته الجديـــدة لم يكن مجرد متــحدث أو مردد، بل كان صافعا، ومشيرا إلى رؤية يريد أن يوصـــلها إليـــنا!
الزميل جهاد أيوب- منذ أيام- ومن خلال تجربته التشكيلية قدم معرضه في دار الندوة في بيروت، تحت رعاية وحضور المطربة الكبيرة صباح، ولفيف من الشخصيات السياسية والفنية والأدبية، ووسائل إعلام عربية ومحلية عديدة، كما أهدى المعرض بلوحاته إلى روح الأديبة ليلى عسيران، وكان لهذه المبادرة أثرها الطيب على جميع الحضور، وأشاد بها النقاد فقد نوهت الناقدة والفنانة سحر طه بها معتبرة أن وفاء جهاد أيوب لأديبة وقفـــت إلى جانبه في بداياته هي نادرة تستحق أن نقف معها، ونتأمل كيف أن مؤسسات تغيب تكريم رموزها، ويأتي جهاد من الجسم الإعلامي والأدبي كفـــرد ليكرم من تتجاهلهم المؤسسات الرسمية الكبرى.
كما اعتبر رئيس مجلس الوزراء اللبناني السابق أمين الحافظ أن مبادرة أيوب لها خصوصية وميزة نادرة، وأن المعرض يشكل منعطفا متطورا في تجربة أيوب بعد طول غياب عن بيروت، ومن جهته أشار الوزير بشارة مرهج إلى الجانب الإنساني في فكرة التكريم، وفي فكرة تقديم الجذور اللبنانية بخصوصية إنسانية من لحم ودم تشبهنا وليست غريبة عنا، لافتا إلى التكنيك الذي اشتغل عليه أيوب في نصه البصري الجديد، وبالتحديد في رسم البورتريه وفي تناول الواقع العربي بتجريد جريء، يحسب له بعيدا عن الخوف من نصه ومغامرته رغم واقع سوق اللوحة في بيروت!
المفكر منح الصلح شدد على تنوع فكر أيوب وجرأته في تقديم ما يريده هو، وليس ما يريده السوق أو الجمهور، وهذه ناصية ستشكل في القريب العاجل حالة خاصة ومجددة ومدركة!
الرسام محمد علي شمس الدين أشاد بجهود أيوب التشكيلية والأدبية، وأشار إلى أن جهاد منذ البداية لا يلتزم بمدرسة معينة، بل يدمرها ويرفضها ويعمل بحرية متنقلا من غصن إلى أخر دون خوف أو ملل أو قلق من النقد، هو حالة أدبية وتشكيلية وإعلامية لا تشبه الأخر فقط تشبه صاحبها، وصاحبها مجنون بالجديد، أي بتقديم النص التصويري المغاير... هذا جهاد أيوب الذي نشاهد أعماله ونقرأ له، هو منسجم مع فكره وعمله وهذا أجمل ما في نصوصه!
أما المطربة الأسطورة صباح التي رعت وافتتحت المعرض من خلال كلمة بدأتها بموال عن لبنان، ومن ثم موال أخر عن الفنان جهاد، وبعدها تحدثت عن صداقتها بالزميل أيوب، مشيرة على صدقه ووفائه النادر في هذا الزمن المتعب، وأشارت إلى اللوحات التي أعجبت بها، وتحديدا لوحات البيئة اللبنانية، داعية الحضور إلى العودة إلى الطبية.