العام المنصرم تراوح بين سعادة بعضهم ودموع البعض الآخر

فنانون لـ «الراي»: نريد نجاحاً وسلاماً... في 2016

تصغير
تكبير
• أحمد السلمان: أدعو للكويت أن يغمرها الأمن والسلام دائماً

• هيفاء حسين: أتمنّى أعمالاً درامية مميّزة في العام الجديد

• حسين المنصور: ما يميّز العام 2015 ظهور «التحالف الإسلامي»

• زهرة الخرجي: أتطلّع إلى امتلاك استوديو تصوير ضخم في 2016

•عبير أحمد: 2015 كان حافلاً بالنجاحات وبعيداً عن المشاكل

• أحمد الجسمي: أتمنى أن تتصافى النفوس في 2016 وينعم العرب بالسلام

•سلمى سالم: العام المنصرم هو الأسوأ... فقدتُ أعز الأشخاص على قلبي

• حبيب غلوم: أحرص على النجاح والتميّز بإنتاجي الدرامي في العام الجديد
حمل 2015 عصاه ورحل! واستقبل الجميع 2016 بسعادة وفرح، وتحدوهم الأمنيات بعام مُشرق!

وأهل الفن، شأنهم شأن سائر الناس، اتخذ كل منهم طقوسه الخاصة وداعاً لعام راحل، واستهلالاً للزائر الجديد!


«الراي»، كعادتها، بادرت إلى مشاركة نخبة من الفنانين والفنانات، أثناء قيامهم بطقوسهم السنوية بين الأمل والحذر!

تباينت رؤية الفنانين للعام الراحل، بين من رآه عاماً مملوءاً بالنجاحات والسعادة، ومن اعتبره أسوأ الأعوام وأكثرها حزناً على الإطلاق! لكن الجميع توافقوا بشأن أمنياتهم للعام الجديد... فالبعض يستبشر بمطلع العام، معتزماً أن يغير بيته وسيارته، أو يمتلك أستديو ضخماً للتصوير الدرامي، والبعض ملأ قلبه بالدعاء للجميع بالصحة والنجاح، وللأمة العربية بالسلام والاستقرار والأمان!

وإذا كان فريق يرسم خطةً ويضع «خارطة طريق» للعام الجديد، فإن آخرين يفضلون أن يتركوا الأمور للقدر، راضين بكل ما يأتي به!

لكن الجميع متفائلون بالعام الجديد، وينتظرون منه نجاحات كبيرة وخيرات كثيرة وسعادةً أكثر، لأنفسهم وللمجتمع والناس. «الراي» كانت شاهداً على أمنيات الفنانين... والتفاصيل نسردها في هذه السطور:

البداية كانت مع الفنانة البحرينية هيفاء حسين، التي استهلت حديثها بالإعراب عن فرحتها العارمة بما حققته خلال العام المنصرم من نجاحات وإنجازات على المستويين الشخصي والفني، مبينة: «إن العام 2015 كان فأل خير عليَّ، خصوصاً بعدما حظي بالنجاح مسلسلي (لو أني أعرف خاتمتي) الذي توليتُ مهمة إنتاجه بمعية زوجي الفنان حبيب غلوم، ليكون هذا المسلسل تحديداً باكورة أعمالي»، ومتابعةً: «وقد وفقني الله بأنني كنتُ وعدتُ المشاهد بعمل محترم، ولعل هذا ما لمسه الجمهور حين عُرض العمل على قناة الإمارات خلال شهر رمضان الفائت». وتمنت حسين أن يكون العام 2016 حافلاً بمزيد من النجاحات، وأن تقدم هي وزوجها أعمالا مغايرة ومتميزة تنال استحسان المشاهدين.

بدورها بدأت الفنانة زهرة الخرجي بتقديم التهنئة بالعام الجديد إلى الوطن العربي قاطبةً، مشيرة إلى أنها في دولة الإمارات حالياً، حيث تواصل تصوير مسلسلها الدرامي الجديد «ساعة الصفر»!

الخرجي أكدت: «إن 2015 كانت سنة سعيدة بالنسبة إليّ، لم أتعرض فيها لأي إخفاقات، بل على العكس تماماً كانت مملوءة بالنجاحات»، معبرةً عن اعتزازها بما قدمته من أعمال فنية مميزة ومختلفة حصدت من خلالها العديد من الأصداء الإيجابية في أوساط المشاهدين.

أما عن انطباعاتها الأولية بشأن العام الجديد، فأوضحت الخرجي أنها من المحتمل أن تُجري تغييرات عديدة في حياتها على المستوى الشخصي، كاشفةً عن أنها ستبادر مع مطلع العام الجديد بتغيير منزلها، بالإضافة إلى السيارة التي تمتلكها، ومتمنيةً على المستوى الفني أن تمتلك إستوديو تصوير ضخماً من خلال شركة لإنتاج الأعمال الدرامية والسينمائية، كي تحقق من خلالها ما تتمناه على صعيد إنتاج فن متميز.

الخرجي قالت إنها تدعو الله أن يكون 2016 عاماً يعم فيه الخير علينا جميعا، وفي أنحاء الوطن العربي.

في هذا السياق بيّن الفنان حسين المنصور أنه يواصل تصوير مشاهده في أحدث أعماله الدرامية، مفضلاً التكتم على تفاصيله حالياً. وأكد المنصور أن العام 2015 كان حافلاً بالأعمال الدرامية المميزة، معرباً عن سعادته بما حققه من النجاحات خلال هذا العام، ولافتاً إلى أن أبرز ما يميز هذا العام هو حدث «التحالف الإسلامي» الذي تحقق في الآونة الأخيرة، ومضيفاً: «أنا كمواطن عربي أتابع الأحداث التي تمسنا جميعاً من دون استثناء، وسواء كنا فنانين أو أشخاصاً عاديين، أتألم كثيراً لمشاهد الحروب والدمار والقتل التي يتعرض لها الأبرياء من أطفال ونساء ورجال».

المنصور تمنى أن تعبر الغيمة السوداء التي تعكر صفو المنطقة بأسرع وقت، وأن يعمّ الاستقرار البلدان العربية جميعاً.

من زاويتها أعربت الفنانة عبير أحمد عن أمنيتها أن يحفظ الله لها أسرتها وأبناءها، ويرزق الأمة العربية أماناً واستقراراً، وأن يكون 2016 خيراً على الجميع، متابعةً: «إن 2015 كان بالنسبة إليّ عاماً خفيفاً وجميلاً وعامراً بالنجاحات، كما كان بعيداً عن المشاكل»، مواصلةً: «أحلى ما في العام المنصرم أنني قمتُ بجولة مع أبنائي إلى مجموعة من البلدان المختلفة، واستمتعنا بمعالمها السياحية، لأول مرة، وكانت من أمتع الأوقات التي قضيتُها مع أبنائي».

وقالت أحمد أنها تغمرها ضغوط كبيرة ومتزاحمة من جراء التصوير، وداعيةً أن ترى أبناءها في 2016 في أحسن حال، ومواصلةً: «أدعو الله أن يبعدنا جميعاً عن الأمراض، وأن يكون العام الجديد سعيداً على الأمة العربية، وأن ينعم الناس بالخير والطمأنية، وأن يستعيدوا الثقة، وبإذن الله الآتي أفضل».

في الإطار ذاته أعرب الفنان أحمد السلمان عن أنه يحمد الله في السراء والضراء وفي كل ما يحدث خلال كل عام، متمنياً أن تكون 2016 أفضل، ولافتاً إلى أنه سعيد بما يحققه المسرح الكويتي من نجاحات وتميز من خلال الأعمال التي تقدم.

السلمان تطلع - على الصعيد الشخصي - أن يحقق العديد من النجاحات مع «فرقة مسرح الكويت»، وأن تسير الأمور بخير لدى الجميع، مؤكداً أن الأمنيات تكون هي نفسها مع مطلع كل عام، وهي الطمأنينة والصحة وراحة البال، وأن يحل الأمن والسلام على دولتنا الحبيبة الكويت، وعلى أرجاء الوطن العربي، وأن ننتهي من الحروب والصراعات التي تشهدها أرجاء الوطن العربي.

والتقط خيطَ الأمنيات الفنانُ الإماراتي حبيب غلوم، معبراً عن أنه يتطلع في العام 2016 إلى «أن يعم السلام الوطن العربي، سورية، مصر، اليمن، السودان ولبنان، وغيرها من المناطق المتوترة، داعياً أن يوفق الله الدول العربية للخير وصلاح البلاد، وأن يديم علينا في الإمارات حكومة وشعبا الخير والأمن والأمان والطمأنينة والسلام».

غلوم أردف أنه يتمنى لأبنائه الخير ودوام النجاح والتوفيق في حياتهم العملية والعلمية، وأن يوفقه الله لخدمة هذا الوطن وثقافته وفنونه، وأن يتمكن من تحقيق النجاح في خطواته الإنتاجية في الدراما التلفزيونية والأعمال الجديدة التي يجهز لها خلال الفترة المقبلة.

أما الفنان محمد الصيرفي فبادر بتهنئة الشعب الكويتي والأمة العربية بالعام الجديد، متمنياً أن يقدم أعمالاً مميزة، وتكون عند حسن ظن جمهوره، ومشيراً إلى أنه على علاقة طيبة بالجميع ولا توجد لديه أي عداوات مع أحد، وأنه يعيش حالة سلام مع زملائه ويكن لهم كل ود واحترام.

وعلى الصعيد العام تمنى الصيرفي أن يعم السلام بين البلاد العربية، وأن يكون العام 2016 حافلاً بالازدهار والتسامح بين شعوبنا العربية.

ومن ناحيتها كشفت الفنانة سلمى سالم عن أن أسوأ عام مر عليها في حياتها هو 2015، مبينةً أنها فقدت خلاله أعز وأقرب شخص إلى قلبها، وهي شقيقتُها وصديقة عمرها، لذلك اعتبرتَها سنةً حزينةً.

وبشأن ما حققته من نجاحات وإخفاقات قالت سالم: «بصراحة، أنا فقدتُ خلال هذا العام الإحساس بأي نوع من أنواع المتعة والسعادة، على رغم ما حققتُه من نجاحات في أعمال درامية، لأن وفاة شقيقتي أثر في نفسي وقلبي إلى حد كبير»، مشيرةً إلى أنها لا تخطط للغد أبداً، تاركةً كل شيء لتدبير الله.

وعما إذا كانت تعرَّضت لضرر من بعض الأشخاص أوضحت سالم: «على الصعيد الشخصي صديقاتي المقربات مخلصات، وأكن لهن كل الود والاحترام، أما على المستوى الفني فأتعرض باستمرار لمنافسة غير شريفة ولا مبررة، لذا أنتهز هذه الفرصة لأوجه إلى بعض الأشخاص أصحاب النفوس المريضة وهواة اللعب من تحت الطاولة: أن الفن لا يدوم لأحد، لذلك لا داعي للحقد، فلن يبقى إلا السيرة الطيبة»!

واختتمت سالم حديثها بأن أمنيتها، «ككل مواطن عربي شريف، هي السلام والاستقرار للوطن العربي الذي يمثل لنا جميعاً البيت الكبير وكل ما يحدث في ناحية من أنحائه يؤثر في هذا البيت، ويعرضه للخطر»، محذرةً ممن يريدون هدم هذا البيت، وحضت الجميع على أن يكونوا على قلب واحد كي يعم السلام.

في هذا المضمار هنأ الفنان الإماراتي أحمد الجسمي الكويت حكومة وشعباً، وكذلك الشعوب الخليجية والعربية عامة، مشيراً إلى أن طموحه كبير وليست له حدود وأمنياته كثيرة، ولكن أكثر ما يعنيه أن يعم السلام في ربوع الوطن العربي، وأن يزداد الرخاء والاستقرار فيه.

ودعا الجسمي إلى «أن تتصافى النفوس وتتآلف القلوب بين البلاد العربية، ويعم السلام على الوطن العربي، وتنتهي الحروب»، مكملاً: «أما على الصعيد الشخصي فأتمنى أن يكون العام الوليد خيراً عليّ أنا وعائلتي وأصدقائي، وأن يكون حافلاً بالفرح والسعادة، وتنقشع الفتن إلى غير رجعة»، معرباً عن فرحه بأن 2015 كان عام خير بالنسبة إليه، مكملاً: «أعتز بالأعمال التي قدمتها، وحازت إعجاب الجمهور، وقد استطعت أن أجسد أدواراً مميزة، في سياق أعمال كبيرة، ولكن لا يزال هناك المزيد لم يتحقق بعد، والآتي سيكون أفضل، وأتمنى أن يكون 2016 أحسن من سابقه على الجميع، وكل عام والامة العربية بخير». ‏
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي