حوار / اعترف بأنه يحب المغامرة... ويبحث عن العمل في أشياء غريبة
عادل المسلم لـ «الراي»: لديّ طائرة خاصة... ولم أغسِل أموالاً أو أَرهَن بيتي
عادل المسلم
المسلم متحدثاً للزميل مفرح حجاب (تصوير نور هنداوي)
• اعتزلت الفن... لكنني سأظل أعمل في المسرح لأنني أُحبه
• سأستضيف 13 شخصية في رحلة فوق السحاب... للإعلان عن مفاجأة فنية جديدة
• أُجهّز مفاجأة للموسم المقبل... «شو مسرحي» يومياً مع عشاء للجمهور
• أعمالي الفنية خاسرة تجارياً بالرغم من جماهيريتها... لأن تكلفة التشغيل مُرتفِعة وأنا قاصد ذلك
• اختصمت ثلاثة أشخاص أمام القضاء ولا تصالُح معهم نهائياً... و«من كان يؤثر فيني مات»
• قدّمنا «صرخة الأشباح» ليومين فقط بسبب ارتباط الأبطال بالتصوير خارج الكويت
• سأستضيف 13 شخصية في رحلة فوق السحاب... للإعلان عن مفاجأة فنية جديدة
• أُجهّز مفاجأة للموسم المقبل... «شو مسرحي» يومياً مع عشاء للجمهور
• أعمالي الفنية خاسرة تجارياً بالرغم من جماهيريتها... لأن تكلفة التشغيل مُرتفِعة وأنا قاصد ذلك
• اختصمت ثلاثة أشخاص أمام القضاء ولا تصالُح معهم نهائياً... و«من كان يؤثر فيني مات»
• قدّمنا «صرخة الأشباح» ليومين فقط بسبب ارتباط الأبطال بالتصوير خارج الكويت
«أمتلك طائرة خاصة، وبدأت العمل بها في السفر الخاص، ولم أرهن بيتي أو أغسل أموالاً، كما يدعي البعض».
هذا مزيج من كلام الفنان والمنتج عادل المسلم خلال حواره المثير مع «الراي»، مشدداً على أن «الناس لا يتركون أحداً إلا ويتحدثون عنه، حتى لو دخل إلى بيت الجيران»، مبرراً في الوقت نفسه خطوته في امتلاك طائرة خاصة، بالقول: «أنا شخص مغامر وأهوى العمل في أشياء غريبة، والعمل في الطيران فيه متعة غير طبيعية»، ومواصلاً: «أعترف بأني اعتزلت الفن ما عدا العمل في المسرح ودراما المنتج المنفذ فقط»، كاشفاً عن مفاجأة جديدة، وهي أنه سيقدم هذا العام «شو مسرحي» لم يحدث في الكويت من قبل، وسيكون عبارة عن عرض واحد يومياً مع عشاء للجمهور.
المسلم الذي فتح قلبه وعقله لـ «الراي»، أوضح أنه فضّ الشركة التي أسسها منذ فترة، لأنه ضاق ذرعاً بمن حوله، ومرّ بظروف نفسية صعبة للغاية، لكنه لم ينس من وقف إلى جواره، كما لم يوافق على الصلح مع كل من تجاوز في حقه، مشيراً إلى أن من كان يجعله يتراجع ويوافق على الصلح هي والدته وقد توفاها الله، وتحدث عن العديد من القضايا والتفاصيل في هذا الحوار:
? تم نشر صور لك على متن طائرة خاصة في حسابك بالإنستغرام وأعلنت عن امتلاكك لها والعمل في السياحة والسفر الخاص، ما هي الحقيقة؟
ـ هذا صحيح، وأنا أرى أن الأمر بسيط، وهو يعد واحدة من الأفكار التي أحب المغامرة من خلالها.
? ولماذا تغامر في أمر ليس من اختصاصك؟
ـ الشعور بالمتعة كان دافعي لاتخاذ الخطوة، فليس بالضرورة أن يفهم الإنسان في كل شيء حتى يجرب متعته، والدليل أن معظم تجار الكويت الناجحين لديهم الكثير من المشاريع ليسوا متخصصين فيها، لكنهم بالرغم من ذلك ناجحون ويعملون على إدارتها بشكل جيد.
? لكن ما هي علاقة الفن بالعمل في الطيران؟
ـ كله فن، ولكن أستطيع القول الآن إنني اعتزلت الفن تجارياً.
? هل هذا يعني اعترافاً بأنك تركت الساحة الفنية؟
ـ لا، سأظل أعمل في المسرح بعيداً عن النظرة التجارية، والعمل المسرحي المقبل سيكون مفاجأة بكل ما تعنيه الكلمة، وأنا أعمل في الفن لأنني أحبه، والدليل أنني أقدم للجمهور أشياء تفوق قيمة تذكرة الدخول في الأعمال التي أقدمها.
? هل فعلاً فشلت جميع أعمالك الماضية في تحقيق أرباح؟
ـ الفشل قد يكون تجارياً، ولكن أسعار تشغيل العرض مرتفعة لأن العروض كلها حظيت بحضور جماهيري كبير. وعلى فكرة، أنا أكون قاصداً هذا الأمر، والدليل أنني في مسرحية «بيت المرحوم» كان يشارك معي كل من حسن حسني، حسن البلام، انتصار الشراح، أحمد العونان، نواف النجم، المهرة وغيرهم، وبالرغم من هذا الحشد من النجوم كانت أسعار التذاكر( 10، 7، 5 ) دنانير، لأنني أنظر إلى الأمر على أن هناك ربحاً آخر.
? كيف ستستغل الطيران في المسرح؟
ـ نقوم حالياً بإعداد ورشة عمل مع مجموعة من الأشخاص، وسنذهب في رحلة على متن الطائرة إلى دبي، نحضر اجتماعاً ونتناول الغداء ونقدم فكرة جديدة للمسرح، من خلال 13 شخصاً هم من سينضمون إلى هذه الرحلة، ثم نعود إلى الكويت ونعلن عن الفكرة الجديدة للمسرح.
? بعد إعلانك عن امتلاك طائرة والعمل في مجال النقل والسياحة بها، أطلقت عليك إشاعات أن هذا النشاط جزء من تجارة غسيل أموال؟
ـ أنا عملت في أشياء كثيرة، لكنني لم أعلن عنها، فقد افتتحت محلات للأسماك، وأنشأت سوقاً عبر الإنترت مع إحدى الشركات الكبرى، ولدي محطتان للبنزين في الولايات المتحدة الأميركية، ولم أعلن عن أي من هذه الأنشطة، فلماذا عندما أعلن أنني أعمل في مجال الطيران يقال إن هذا غسيل أموال وهذا غير صحيح على الإطلاق. عموماً، أنا لا أستغرب ذلك، لأن الناس يتساءلون حتى إذا خرجت من البيت وذهبت إلى بيت الجيران، وهذا أمر أصبح عادياً في هذا الزمان، وأنا اخترت هذا المجال لأنه ممتع وأتعلم من خلاله أشياء جديدة، وعلى فكرة فإن استملاك طائرة خاصة ليس بالأمر الصعب.
? هل معك شركاء في الخفاء لا يحبون الظهور؟
ـ نعم، وأنا أعمل من خلال الشركة البريطانية «برايفت جت»، وأطلقت على الطائرة اسم (عادل 1)، وأُعتبر محطة من محطات هذه الشركة بصرف النظر عن الطائرة.
? كم طيارة لديك؟
ـ شبكة الشركة التي أعمل فيها، تملك أكثر من 5000 طائرة ونحن جزء منها، وقمنا بتشغيل طائرة واحدة وطلبنا أخرى.
? أنت متهم بأنك مُتقلِب، وكثيراً ما تقوم بتأسيس مشاريع ثم تغلقها، كما حدث عندما قُمت بتأسيس مجموعة شركات في شركة واحدة، وخصصت لها دوراً كاملاً في أحد مجمعات العاصمة، ثم سرعان ما أغلقتها، ما هو السبب؟
ـ أنا كرهت هذه المجموعة، لأنني سُرِقت وخُدِعت فيها، ومررت بمرحلة نفسية صعبة للغاية.
? هل كان ذلك بسبب الشركاء؟
ـ أنا لا أُشارك في رأس المال، ولكن المشاركة تكون في الأعمال والمشاريع، ولكن مشكلة الناس أنهم يحكمون عليك من الظاهر ولا يتفاعلون معك إلا إذا كانت حالتك جيدة مع الأسف، والدليل أن الكثير من الأشخاص الذين لا أعرفهم وضعوا لي «كومنتات ولايكات» بعد العمل في الطيران الخاص، بالرغم من أنني لم أتواصل معهم من قبل ولم أعرفهم، وبالرغم من أني كنت أقدم أعمالاً في المسرح ولم أرَ كلمة (الله يوفقك) حتى من بعض المقربين الذين عملوا معي. وأنا أتساءل أين كان هؤلاء حين كنت أعاني وأعيش حالة صعبة جداً؟!... لكن في مقابل هؤلاء، فإن هناك أيضاً أناساً لا يمكن أن أنساهم لوقوفهم إلى جانبي.
? هُناك إشاعة أخرى تقول إنك قمت برهن بيتك عندما أسست الشركة التي أغلقتها؟
ـ أولاً بيتي «بيت الحكومة» لا يُرهَن، وهذا لم يحدث من قبل، إلا إذا كان ملكية خاصة، ومن الصعب أن يتم ذلك لأنه مطلوب لبنك التسليف.
? لماذا قررت إعادة عرض مسرحية «صرخة الأشباح» لمدة يومين فقط؟
ـ كان من المفترض أن تُعرض المسرحية لمدة أسبوعين، ولكن فوجئت بأن محمد صفر لديه تصوير خارج الكويت وكذلك ليلى عبدالله، والاثنان من العناصر المهمة في العمل، لذلك أعلنت أن العرض لمدة يومين.
? تقول إنك مغامر وعملت في المسرح والطيران، فأين أنت من الدراما؟
ـ لله الحمد، اتصلت بي وزارة الإعلام الكويتية وهناك موافقة على إنتاج مسلسل يحمل اسم «زمن الوفا» وهو عمل معاصر، من تأليف عبد الكريم الميعان، ولا أعرف إذا كان سيتم تنفيذه لرمضان أو غيره، ولكن ما يهمني هو أنني أريد أن أعمل وأربح بالمعقول.
? لماذا قدمت مسرحيتين هذا الموسم وليس مسرحية واحدة كما هو معتاد؟
ـ لا أعرف، ولكن أريد شيئاً جديداً.
? ولماذا لا تقدم أعمالاً ليست من تأليفك حتى يكون هناك تغيير وتجديد؟
ـ الرحلة التي نعمل على تنظيمها سنقدم فيها أفكاراً مهمة وجديدة للمسرح، لأننا نريد أن نقدم مسرحاً مختلفاً.
? بعض الفنانين الذين قالوا إنهم لم يحصلوا على حقوقهم المادية منك، ماذا حدث بشأنهم؟
ـ أريد اسماً محدداً حتى أستطيع الرد بالحجة.
? هذا يعني أن كل الملفات والقضايا المرفوعة أمام المحاكم انتهت؟
ـ ليس هناك خصومة مع أحد، ولكن هناك ثلاثة أشخاص رفعت عليهم قضايا.
? ألم يأتك أحد منهم للصلح؟
ـ «ما في أحد اشترى خاطري مع الأسف، وكان هناك شخص واحد يؤثر فيني وأُنفذ رغبته وهي أمي رحمة الله عليها»، لذا فقد حُسِم أمر الصلح، لأن هؤلاء كلما جلسوا في مكان يقولون «عادل المسلم لم يعطنا فلوسنا» من دون دليل.
? لماذا يشتكي الفنانون المنتجون المحترفون من المسرح الآن؟
ـ بالعكس، نحن وصلنا إلى 12 عرضاً مسرحياً، وأرى أن هذا مناخ صحي. وفي الكويت، بمجرد أن تخرج بفكرة أو موضوع، يقلدك الكثيرون، سواء في الشكل أو التجارة أو غيرهما من أمور الحياة.
? ما شكل المسرح المقبل؟
ـ سأُقدِم «مسرح شو»، بعيداً عن المسرح التقليدي، وسيكون عبارة عن عرض واحد مع دعوة على العشاء. وبالمناسبة، أنا عزمت الجمهور من قبل على العشاء في عروض إحدى مسرحياتي بمسرح كيفان في نهاية كل عرض.
هذا مزيج من كلام الفنان والمنتج عادل المسلم خلال حواره المثير مع «الراي»، مشدداً على أن «الناس لا يتركون أحداً إلا ويتحدثون عنه، حتى لو دخل إلى بيت الجيران»، مبرراً في الوقت نفسه خطوته في امتلاك طائرة خاصة، بالقول: «أنا شخص مغامر وأهوى العمل في أشياء غريبة، والعمل في الطيران فيه متعة غير طبيعية»، ومواصلاً: «أعترف بأني اعتزلت الفن ما عدا العمل في المسرح ودراما المنتج المنفذ فقط»، كاشفاً عن مفاجأة جديدة، وهي أنه سيقدم هذا العام «شو مسرحي» لم يحدث في الكويت من قبل، وسيكون عبارة عن عرض واحد يومياً مع عشاء للجمهور.
المسلم الذي فتح قلبه وعقله لـ «الراي»، أوضح أنه فضّ الشركة التي أسسها منذ فترة، لأنه ضاق ذرعاً بمن حوله، ومرّ بظروف نفسية صعبة للغاية، لكنه لم ينس من وقف إلى جواره، كما لم يوافق على الصلح مع كل من تجاوز في حقه، مشيراً إلى أن من كان يجعله يتراجع ويوافق على الصلح هي والدته وقد توفاها الله، وتحدث عن العديد من القضايا والتفاصيل في هذا الحوار:
? تم نشر صور لك على متن طائرة خاصة في حسابك بالإنستغرام وأعلنت عن امتلاكك لها والعمل في السياحة والسفر الخاص، ما هي الحقيقة؟
ـ هذا صحيح، وأنا أرى أن الأمر بسيط، وهو يعد واحدة من الأفكار التي أحب المغامرة من خلالها.
? ولماذا تغامر في أمر ليس من اختصاصك؟
ـ الشعور بالمتعة كان دافعي لاتخاذ الخطوة، فليس بالضرورة أن يفهم الإنسان في كل شيء حتى يجرب متعته، والدليل أن معظم تجار الكويت الناجحين لديهم الكثير من المشاريع ليسوا متخصصين فيها، لكنهم بالرغم من ذلك ناجحون ويعملون على إدارتها بشكل جيد.
? لكن ما هي علاقة الفن بالعمل في الطيران؟
ـ كله فن، ولكن أستطيع القول الآن إنني اعتزلت الفن تجارياً.
? هل هذا يعني اعترافاً بأنك تركت الساحة الفنية؟
ـ لا، سأظل أعمل في المسرح بعيداً عن النظرة التجارية، والعمل المسرحي المقبل سيكون مفاجأة بكل ما تعنيه الكلمة، وأنا أعمل في الفن لأنني أحبه، والدليل أنني أقدم للجمهور أشياء تفوق قيمة تذكرة الدخول في الأعمال التي أقدمها.
? هل فعلاً فشلت جميع أعمالك الماضية في تحقيق أرباح؟
ـ الفشل قد يكون تجارياً، ولكن أسعار تشغيل العرض مرتفعة لأن العروض كلها حظيت بحضور جماهيري كبير. وعلى فكرة، أنا أكون قاصداً هذا الأمر، والدليل أنني في مسرحية «بيت المرحوم» كان يشارك معي كل من حسن حسني، حسن البلام، انتصار الشراح، أحمد العونان، نواف النجم، المهرة وغيرهم، وبالرغم من هذا الحشد من النجوم كانت أسعار التذاكر( 10، 7، 5 ) دنانير، لأنني أنظر إلى الأمر على أن هناك ربحاً آخر.
? كيف ستستغل الطيران في المسرح؟
ـ نقوم حالياً بإعداد ورشة عمل مع مجموعة من الأشخاص، وسنذهب في رحلة على متن الطائرة إلى دبي، نحضر اجتماعاً ونتناول الغداء ونقدم فكرة جديدة للمسرح، من خلال 13 شخصاً هم من سينضمون إلى هذه الرحلة، ثم نعود إلى الكويت ونعلن عن الفكرة الجديدة للمسرح.
? بعد إعلانك عن امتلاك طائرة والعمل في مجال النقل والسياحة بها، أطلقت عليك إشاعات أن هذا النشاط جزء من تجارة غسيل أموال؟
ـ أنا عملت في أشياء كثيرة، لكنني لم أعلن عنها، فقد افتتحت محلات للأسماك، وأنشأت سوقاً عبر الإنترت مع إحدى الشركات الكبرى، ولدي محطتان للبنزين في الولايات المتحدة الأميركية، ولم أعلن عن أي من هذه الأنشطة، فلماذا عندما أعلن أنني أعمل في مجال الطيران يقال إن هذا غسيل أموال وهذا غير صحيح على الإطلاق. عموماً، أنا لا أستغرب ذلك، لأن الناس يتساءلون حتى إذا خرجت من البيت وذهبت إلى بيت الجيران، وهذا أمر أصبح عادياً في هذا الزمان، وأنا اخترت هذا المجال لأنه ممتع وأتعلم من خلاله أشياء جديدة، وعلى فكرة فإن استملاك طائرة خاصة ليس بالأمر الصعب.
? هل معك شركاء في الخفاء لا يحبون الظهور؟
ـ نعم، وأنا أعمل من خلال الشركة البريطانية «برايفت جت»، وأطلقت على الطائرة اسم (عادل 1)، وأُعتبر محطة من محطات هذه الشركة بصرف النظر عن الطائرة.
? كم طيارة لديك؟
ـ شبكة الشركة التي أعمل فيها، تملك أكثر من 5000 طائرة ونحن جزء منها، وقمنا بتشغيل طائرة واحدة وطلبنا أخرى.
? أنت متهم بأنك مُتقلِب، وكثيراً ما تقوم بتأسيس مشاريع ثم تغلقها، كما حدث عندما قُمت بتأسيس مجموعة شركات في شركة واحدة، وخصصت لها دوراً كاملاً في أحد مجمعات العاصمة، ثم سرعان ما أغلقتها، ما هو السبب؟
ـ أنا كرهت هذه المجموعة، لأنني سُرِقت وخُدِعت فيها، ومررت بمرحلة نفسية صعبة للغاية.
? هل كان ذلك بسبب الشركاء؟
ـ أنا لا أُشارك في رأس المال، ولكن المشاركة تكون في الأعمال والمشاريع، ولكن مشكلة الناس أنهم يحكمون عليك من الظاهر ولا يتفاعلون معك إلا إذا كانت حالتك جيدة مع الأسف، والدليل أن الكثير من الأشخاص الذين لا أعرفهم وضعوا لي «كومنتات ولايكات» بعد العمل في الطيران الخاص، بالرغم من أنني لم أتواصل معهم من قبل ولم أعرفهم، وبالرغم من أني كنت أقدم أعمالاً في المسرح ولم أرَ كلمة (الله يوفقك) حتى من بعض المقربين الذين عملوا معي. وأنا أتساءل أين كان هؤلاء حين كنت أعاني وأعيش حالة صعبة جداً؟!... لكن في مقابل هؤلاء، فإن هناك أيضاً أناساً لا يمكن أن أنساهم لوقوفهم إلى جانبي.
? هُناك إشاعة أخرى تقول إنك قمت برهن بيتك عندما أسست الشركة التي أغلقتها؟
ـ أولاً بيتي «بيت الحكومة» لا يُرهَن، وهذا لم يحدث من قبل، إلا إذا كان ملكية خاصة، ومن الصعب أن يتم ذلك لأنه مطلوب لبنك التسليف.
? لماذا قررت إعادة عرض مسرحية «صرخة الأشباح» لمدة يومين فقط؟
ـ كان من المفترض أن تُعرض المسرحية لمدة أسبوعين، ولكن فوجئت بأن محمد صفر لديه تصوير خارج الكويت وكذلك ليلى عبدالله، والاثنان من العناصر المهمة في العمل، لذلك أعلنت أن العرض لمدة يومين.
? تقول إنك مغامر وعملت في المسرح والطيران، فأين أنت من الدراما؟
ـ لله الحمد، اتصلت بي وزارة الإعلام الكويتية وهناك موافقة على إنتاج مسلسل يحمل اسم «زمن الوفا» وهو عمل معاصر، من تأليف عبد الكريم الميعان، ولا أعرف إذا كان سيتم تنفيذه لرمضان أو غيره، ولكن ما يهمني هو أنني أريد أن أعمل وأربح بالمعقول.
? لماذا قدمت مسرحيتين هذا الموسم وليس مسرحية واحدة كما هو معتاد؟
ـ لا أعرف، ولكن أريد شيئاً جديداً.
? ولماذا لا تقدم أعمالاً ليست من تأليفك حتى يكون هناك تغيير وتجديد؟
ـ الرحلة التي نعمل على تنظيمها سنقدم فيها أفكاراً مهمة وجديدة للمسرح، لأننا نريد أن نقدم مسرحاً مختلفاً.
? بعض الفنانين الذين قالوا إنهم لم يحصلوا على حقوقهم المادية منك، ماذا حدث بشأنهم؟
ـ أريد اسماً محدداً حتى أستطيع الرد بالحجة.
? هذا يعني أن كل الملفات والقضايا المرفوعة أمام المحاكم انتهت؟
ـ ليس هناك خصومة مع أحد، ولكن هناك ثلاثة أشخاص رفعت عليهم قضايا.
? ألم يأتك أحد منهم للصلح؟
ـ «ما في أحد اشترى خاطري مع الأسف، وكان هناك شخص واحد يؤثر فيني وأُنفذ رغبته وهي أمي رحمة الله عليها»، لذا فقد حُسِم أمر الصلح، لأن هؤلاء كلما جلسوا في مكان يقولون «عادل المسلم لم يعطنا فلوسنا» من دون دليل.
? لماذا يشتكي الفنانون المنتجون المحترفون من المسرح الآن؟
ـ بالعكس، نحن وصلنا إلى 12 عرضاً مسرحياً، وأرى أن هذا مناخ صحي. وفي الكويت، بمجرد أن تخرج بفكرة أو موضوع، يقلدك الكثيرون، سواء في الشكل أو التجارة أو غيرهما من أمور الحياة.
? ما شكل المسرح المقبل؟
ـ سأُقدِم «مسرح شو»، بعيداً عن المسرح التقليدي، وسيكون عبارة عن عرض واحد مع دعوة على العشاء. وبالمناسبة، أنا عزمت الجمهور من قبل على العشاء في عروض إحدى مسرحياتي بمسرح كيفان في نهاية كل عرض.